سياسة دولية

وفيات كورونا عالميا تتجاوز 160 ألفا.. هذه أحدث التطورات

ناهز عدد من تم تسجيل إصابتهم به مليونين و300 ألف، ثلثهم في الولايات المتحدة- جيتي

أودى فيروس كورونا المستجد حتى مساء السبت بحياة أكثر من 157 ألف شخص حول العالم، فيما ناهز عدد من تم تسجيل إصابتهم به مليونين و330 ألف، ثلثهم في الولايات المتحدة، فيما تحل إلى جانبها في صدارة الدول الأكثر تضررا كل من إسبانيا وإيطاليا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا.

 

اطلع على صفحة "عربي21" الخاصة بإحصاءات الجائحة عالميا

 

 

توتر في أمريكا

 

تشهد الولايات المتحدة توترا شديدا على خلفية مظاهرات رافضة لإجراءات العزل والحجر وإغلاق الاقتصاد، وهي المتخذة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد في البلاد الأكثر تضررا عالميا.

 

وحتى مساء السبت، بلغ عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة نحو 738 ألفا، توفي منهم نحو 39 ألفا، فيما تماثل نحو 64 ألفا للشفاء.

وفي إثارة جديدة للجدل، قدم الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعمه لمتظاهرين يحتجون على أوامر الحجر الصحي مثيرا الاستغراب.

وفيما لا يزال أكثر من نصف سكان العالم في منازلهم بهدف الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، دعا ترامب صراحة إلى التصدي لاجراءات العزل.

وكتب الملياردير الجمهوري رسائل بأحرف كبيرة على حسابه في تويتر "حرروا مينيسوتا!"، "حرروا ميشيغان!" و"حرروا فرجينيا!" فيما يستعد ناشطون بعضهم مسلح في هذه الولايات الى تحدي قرار السلطات السبت والتجمع في الشوارع.

وهذه الولايات الثلاث يحكمها ديمقراطيون أمروا السكان بالبقاء في منازلهم. 

وأضاف ترامب: "وأنقذوا التعديل الثاني الرائع (للدستور الأمريكي). إنه محاصر!" في إشارة إلى حق الأميركيين في حمل السلاح.

 

 

 

 

اقرأ أيضا: الغارديان: الجائحة أظهرت ضرورة تغيير منظومة التغذية عالميا

 

من جانب آخر جدد الرئيس الأميركي هجماته على الصين متهما إياها بـ"إخفاء" خطورة الوباء. كما شكك الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ووزير الخارجية البريطاني دومينيك راب بشفافية بكين في هذه المسألة.

بدوره، عبر الحاكم الديموقراطي لولاية واشنطن جاي إنسلي عن غضبه حيال تغريدات ترامب لأنه قال إنها تشجع على "أعمال خطرة وغير قانونية".

وأضاف أنه "يعرض ملايين الناس لخطر الإصابة بكوفيد-19، إن (..) دعواته إلى +تحرير+ ولايات قد تؤدي إلى أعمال عنف".

وفيات إسبانيا تتجاوز 20 ألفا

 

أعلنت وزارة الصحة الإسبانية السبت أن حصيلة الوفيات جراء كورونا المستجد تجاوزت 20 ألف شخص في البلاد، التي تأتي ثالثة من حيث عدد الوفيات بعد الولايات المتحدة وإيطاليا.

ومنذ بداية الوباء، توفي 20043 شخصا بسبب كوفيد-19. وخلال 24 ساعة، بلغ عدد الوفيات 565، ما يمثل انخفاضا طفيفاً عن 585 وفاة سجلت الجمعة.

بلغ عدد الحالات المؤكدة ما مجموعه 191726، بعد تباطؤ في انتشار الفيروس في الأيام الأخيرة، في حين بلغ عدد الأشخاص الذين تماثلوا للشفاء نحو 75 ألفا.

لكن هذه الحصيلة التي لا تشمل سوى من ثبتت إصابتهم بالفيروس، لا تعد شاملة إذ تقول بعض المناطق إن الآلاف توفوا بعد ظهور أعراض المرض عليهم ولكن من دون أن يخضعوا لاختبار الكشف عن الفيروس، لعدم توفر أدوات الاختبار.

وتتحدث كاتالونيا (شمال شرق) على وجه الخصوص عما يزيد على 7800 وفاة، في حين أن حصيلة المنطقة الرسمية هي 3800 وفاة حتى السبت.

وصرح فرناندو سيمون مدير مركز الحالات الصحية الطارئة في مؤتمره الصحافي اليومي انه بفضل اجراءات العزل "بات مستوى انتقال العدوى منخفضا جدا".

وتخضع إسبانيا لتدابير حجر هي الأقسى في أوروبا منذ 14 آذار/مارس، وتم تمديدها حتى 25 نيسان/أبريل.

وسبق أن أعلنت الحكومة أنه سيتم تمديد هذه الإجراءات وسط إمكانية تخفيفها.

وقال سيمون: "يجب تمديد اجراءات المراقبة" ولكن "يمكن تخفيفها"، مع تزايد المطالبات بالسماح للاطفال بالخروج بعدما لازموا منازلهم منذ منتصف اذار/مارس.

ورغم أن إسبانيا بلغت ذروة الوباء، تحذر السلطات من أي استخفاف وسبق أن نبهت إلى أن معاودة الحياة الطبيعية ستكون تدريجية للغاية.

ولمحت الحكومة إلى أن استئناف النشاط في بعض القطاعات الاقتصادية يمكن أن يتم قبل نهاية العام. وثمة تساؤل كبير يطرح حول معاودة النشاط السياحي.

وأعلن رئيس بلدية مدريد لويس مارتينيز السبت عبر إذاعة "أوندا سيرو" أن "أي تجمع كبير" مثل الحفلات الموسيقية او المباريات الرياضية لن تشهده اسبانيا "هذا الصيف"، على أن يتم إعداد أي نشاط في الخريف "بحذر كبير".

 

حصيلة ثقيلة على "شارل ديغول"

 

أعلن الجيش الفرنسي السبت أن الحصيلة النهائية للإصابات بفيروس كورونا المستجد في حاملة الطائرات "شارل ديغول" تساوي 1046 شخصا من أصل 1760 على متنها. 

ويتواجد غالبيتهم على متن الحاملة النووية نفسها التي انتشر فيها الفيروس بشكل سريع ليطال نحو 60% من طاقمها. 

وأكد القبطان إريك لافو المتحدث باسم البحرية الوطنية لفرانس برس أن هذا "الرقم نهائي". 

ونحو 50% من المصابين لا تظهر عليهم عوارض، في حين نقل نحو 20 إلى 30 بحارا إلى المستشفى، بينما يعالج رائد في الخمسينات من العمر داخل العناية المركزة. وذكر المتحدث أن حالته مستقرة و"استجاباته التنفسية نشطة". 

وفتح تحقيقان الأول حول القيادة والثاني طبي للتحري عن طريقة إدارة الأزمة من جانب الطاقم العسكري من جهة، ولدراسة كيفية انتقال الوباء إلى المنشأة من جهة أخرى. 

ولا يزال الجدل قائما حول المسألتين في ظل العديد من الإفادات من جانب العسكريين وأقربائهم الذين ينددون في الإعلام الفرنسي، دون كشف هوياتهم، بإخفاق القيادة في تتبع الأحداث.

 

اقرأ أيضا: برقيات قديمة حذرت من مختبر ووهان.. هل تسرب كورونا منه؟

ودان المتحدث باسم البحرية الفرنسية من جديد المعلومات "المغلوطة" المتعلقة بالقضية، لا سيما القول إن طلب قيادة الحاملة وقف مهمتها عند توقفها في برست في غرب فرنسا قد رفض، مضيفاً أيضاً أن "لم يكن هناك أبدا بحارة تحت جهاز مساعدة على التنفس" في حاملة الطائرات. 

وتابع لافو "أفهم القلقين، والغاضبين أيضا، لكنني لا يمكن أن أقبل بضجيج من يقولون إننا لا نأبه بصحة بحارينا". 

وذكر لافو أنه "حتى 5 نيسان/أبريل، كان توجه (الطاقم) إلى المستشفى متوافقا مع الإحصاءات الاعتيادية في سياق مهمة جارية"، لكن منذ ذلك التاريخ "انفجر" عدد المرضى، ما دفع إدارة الحاملة على تبليغ القيادة. 

وطلبت بارلي من جهتها تلقي "مستجدات" التحقيقين بحلول أسبوعين. 

وشارل ديغول هي ثاني حاملة طائرة يطالها الوباء بعد الأميركية "يو إس إس ثيودور روزفلت". وبهذا الشأن، أعلن المتحدث "التواصل مع الأميركيين حول الموضوع".

 

وبلغ مجموع الإصابات المسجلة بالفيروس في فرنسا 147 ألفا و969، توفي منهم 18 ألفا و681 حتى السبت.

 

إيطاليا

وأعلن مسؤولو الصحة في إيطاليا الجمعة تحقيق انتصار في مواجهة فيروس كورونا المستجد في المناطق الفقيرة بجنوب البلاد الذي كان أقل استعدادا وتجهيزا لمكافحة الوباء مقارنة بمناطق الشمال الغنية.

 

والسبت، سجلت البلاد 482 وفاة جديدة، لترتفع الحصيلة إلى23 ألفا و227، فيما ارتفع عدد الإصابات إلى 175 ألفا و925 حالة.

وكان رئيس الوزراء الايطالي جوزيبي كونتي حذر قبل ستة أسابيع من أن قدرة ايطاليا على مواجهة انتشار كوفيد-19 تعتمد بشكل كبير على حصر الوباء في بؤرة تفشيه في ميلانو في شمال البلاد. 

وتعتزم البلاد استخدام تطبيق للهواتف الذكية طورته شركة بيندنج سبونز التكنولوجية لتتبع الأشخاص الذين تثبتت إصابتهم بفيروس كورونا المستجد في إطار مساعيها لرفع إجراءات العزل العام المفروضة على مستوى البلاد.

وكانت إيطاليا بؤرة التفشي الأصلية للفيروس في أوروبا وبها ثاني أعلى معدل وفيات بسبب المرض في العالم بعد الولايات المتحدة.

ورغم أن الحكومة مددت الأسبوع الماضي إجراءات العزل العام حتى الثالث من أيار/ مايو، فإنها تبحث سبل تخفيف القيود المشددة التي فرضتها قبل أكثر من شهر للحد من انتشار الفيروس.

 

 

تقديرات مخيفة بشأن "دور المسنين" في بريطانيا


قالت جمعية "كير انغلاند" إن عدد الوفيات في دور رعاية المسنين بفيروس كورونا المستجد يمكن أن يكون بحدود 7500، أي أعلى خمس مرات من التقديرات الرسميّة. 

يأتي ذلك مع تسجيل 888 وفاة إضافية بكوفيد-19 في البلاد لترتفع الحصيلة الاجمالية إلى 15464.   

وجاءت تقديرات "كير انغلاند"، أكبر هيئة تمثيلية لدور المسنين، بناء على معدلات الوفيات منذ 1 نيسان/ابريل.  

وقال المسؤول التنفيذي للجمعية مارتن غرين لجريدة ذي دايلي تلغراف إنه "يصعب تقديم رقم دقيق في غياب الفحوص".  

وتدارك "لكن، لو درسنا معدلات الوفيات منذ الأول من نيسان/أبريل، وقارناها بمعدلات السنوات الماضية سنخلص إلى وفاة نحو 7500 شخص جراء وباء كوفيد-19".

وهذا الرقم أعلى خمس مرات من التقدير الذي أعلنته الحكومة هذا الأسبوع والبالغ 1400 وفاة. كما يتجاوز بكثير عدد الوفيات في المنازل التي بلغت 217 وفق أحدث الأرقام التي سجلها مكتب الإحصاء الوطني حتى 3 نيسان/ابريل.  

ولا يشمل التعداد الرسمي في بريطانيا سوى الوفيات في المستشفيات، وقد يتطلب تسجيل الوفيات عدة أيام. 

واعتبرت مديرة الأعمال الخيرية في "آيج يو كاي شاريتي" كارولين ابراهامز أن ذلك "تقدير صادم ومؤلم سيخيف أي شخص له قريب يعيش في مؤسسة رعاية". 

ولم تنشر "كير انغلاند" البيانات التي أسست عليها تقديرها، لكن وزير الصحة مات هانكوك قال للجنة الصحة والرعاية الاجتماعية في البرلمان إنه سيتم نشر أرقام جديدة "قريبا جدا". 

ووسط تفاقم الأزمة، قررت الحكومة الخميس تمديد تدابير العزل المفروضة منذ 23 آذار/مارس لثلاثة أسابيع على الأقل. 

وأعلن قصر باكينغهام السبت عدم اقامة الاحتفالات التقليدية بعيد ميلاد الملكة إليزابيث الثانية.

 


ألمانيا 

وأظهرت بيانات لمعهد روبرت كوخ للأمراض المعدية السبت ارتفاع حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا في ألمانيا 3609 حالات إلى 137439 حالة في ما يمثل رابع يوم على التوالي من الزيادة في حالات الإصابة الجديدة.

وأظهرت البيانات ارتفاع عدد حالات الوفاة 242 حالة إلى 4110 حالات.

 

حفلة "رولينغ ستونز" في أوروبا

بدأت بعض الدول تخفيف اجراءات العزل بحذر مثل النمسا او الدنمارك. وأعلنت المانيا ان الوباء بات "تحت السيطرة" في البلاد، وبدت بذلك أكبر دولة أوروبية تدير الأزمة الصحية بافضل شكل وخصوصا بفضل استراتيجية اجراء فحوصات الكشف عن الفيروس.

لكن في هذه الأثناء، لا تزال المبادرات الرامية إلى التقريب بين الناس مع الالتزام بالابتعاد الاجتماعي الواجب تنتشر على شبكات التواصل الاجتماعي.

وفي هذا السياق، ينضم  أفراد من أوركسترا قطر الفيلهارمونية إلى مبادرات مماثلة ويعزفون موسيقى من شرفاتهم.

كما تشارك فرقة "رولينغ ستونز" الشهيرة في حفل موسيقي يضم كذلك أسماء كبرى مثل  إلتون جون وتايلور سويفت وسيلين ديون، سيتم بثه السبت في جميع أنحاء العالم.

والهدف من المبادرة التي تنظم بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والمغنية لايدي غاغا، أن تكون "لحظة وحدة عالمية في مكافحة كوفيد-19".

 

تركيا

 

أعلن وزير الصحة التركي، فخر الدين كوجا، مساء السبت، تسجيل 121 وفاة لمصابين بفيروس كورونا المستجد، خلال الساعات الـ24 الماضي، ليبلغ مجموع الوفيات 1890.

 

كما تم تسجيل 3783 إصابة جديدة، ليبلغ المجموع 82 ألفا و329 حالة، وذلك في عطلة نهاية أسبوع ثانية يقضيها الأتراك في 31 ولاية بمنازلهم، وسط حظر كامل للتجوال.

 

 

وفي الإطار ذاته قررت أنقرة تمديد منع التنقل من وإلى الولايات الـ31، وأبرزها إسطنبول وأنقرة وإزمير وأنطاليا، وذلك لمدة 15 يوما أخرى.

 

إيران

 

ارتفعت حصيلة وفيات فيروس كورونا في إيران إلى خمسة آلاف و31، إثر تسجيل 73 حالة جديدة.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية كيانوش جهانبور، السبت، إن عدد المصابين بالفيروس في بلاده وصل إلى 80 ألفا و868، عقب تشخيص ألف و374 إصابة.

وأوضح، في بث مباشر نقله التلفزيون الرسمي، أن ثلاثة آلاف و513 شخصا من المصابين في حالة صحية حرجة.

وأضاف أن 1923 مصابا تماثلوا للشفاء، ليرتفع العدد الكلي للمتعافين إلى 55 ألفا و987.

ولفت إلى أن إجمالي اختبارات كورونا بلغ حتى اليوم 330 ألفا و137.

وحسب معطيات وزارة الصحة، فإن عدد الوفيات شهد تراجعا لليوم السابع على التوالي.

ناقوس خطر في أفريقيا

 

أعلنت نيجيريا وفاة "أبا كياري"، مدير مكتب الرئيس النيجيري محمد بخاري وأبرز مستشاريه بفيروس كورونا المستجد.

وجاء في بيان نشر ليل الجمعة السبت أن الرئاسة "تأسف لإعلان وفاة" أبا كياري، الذراع اليمنى للرئيس بخاري.

وأضافت: "كانت نتيجة فحصه للكشف عن كوفيد-19 إيجابية، وقد تلقى العلاج. لكنه توفي الجمعة 17 نيسان/أبريل 2020".

كياري هو أبرز شخصية في نيجيريا تقضي بسبب فيروس كورونا المستجد الذي تسبب بإصابة 493 شخصا في البلاد بحسب حصيلة رسمية ووفاة 17 شخصا.

وجاءت نتيجة فحصه إيجابية بعد زيارة إلى ألمانيا ما أثار الذعر في أعلى هرم الدولة وأرغم عدة مسؤولين كبارا في نيجيريا كانوا على تواصل معه، على حجر أنفسهم.

في 29 آذار/مارس أعلن كياري أنه تم نقله الى لاغوس، العاصمة الاقتصادية لنيجيريا، لتلقي العلاج معربا عن أمله "في العودة الى مكتبه سريعا".

وفرضت السلطات الفدرالية اجراءات عزل في لاغوس والعاصمة أبوجا لكن حكام ولايات أخرى في البلاد اتخذوا اجراءات مثل اغلاق الحدود.

ونيجيريا، الدولة الأكثر اكتظاظا بالسكان في أفريقيا مع 200 مليون نسمة، عرضة بشكل خاص لمخاطر أزمة صحية بسبب نظامها الصحي الهش وكثافتها السكانية.

 

وتجاوز عدد الوفيات عتبة الألف في أفريقيا، سجل 75 بالمئة منها في الجزائر ومصر والمغرب وجنوب أفريقيا.


واعتبر صندوق النقد الدولي والبنك الدولي أنه لا يزال يتعين تأمين 44 مليار دولار لتمويل حملة مكافحة الأزمة الصحية والاقتصادية في القارة السمراء.

 

 

عربيا..

 

واصلت جائحة فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" انتشارها في المنطقة العربية، السبت، وحصدت وفيات وإصابات جديدة، تزامنا مع تمديد القيود والإغلاقات المفروضة في عدد من البلدان.

وخليجيا، تعد السعودية والإمارات الدولتان الأعلى في عدد الإصابات بفيروس كوفيد-19، إذ سجلت دول مجلس التعاون الخليجي الست، نحو 22500 إصابة، إلى جانب أكر من 140 حالة وفاة، بحسب ما أوردته وكالة "رويترز".

 

تابع تغطية "عربي21" الخاصة بالمنطقة العربية..

 

 

في ظل الحظر..

 

وفي ظل الحظر المفروض في العديد من الدول، نشرت "عربي21" عددا من المواد التفاعلية المفيدة والمسلية بنفس الوقت، إلى جانب عدد من النصائح الطبية التي تساعدك على البقاء بصحة جيدة لحين انتهاء الأزمة.

 

6 نصائح تغذوية وصحية مهمة خلال فترة الحجر الصحي (شاهد)

 

Quiz | تعرف على نسبة التوتر لديك خلال الحجر الصحي (اختبار)

 

Quiz| هل أنت خائف من كورونا؟.. اختبر معلوماتك (اختبار)

6 نصائح تغذوية وصحية مهمة خلال فترة الحجر الصحي (شاهد)

 

 تعرف على الكوكا.. الحيوان المبتسم "الأسعد" في العالم (شاهد)

 

7 نصائح حتى لا تتلف بشرتك مع استخدام معقمات الأيدي الكحولية

 

"عربي21" تطلق منصة خاصة بإحصائيات كورونا (شاهد)

 

Quiz | اختبر معلوماتك العامة عن العالم الذي تعيش فيه (اختبار)


الدولة العربية المنسية.. ماذا تعرف عن جزر القمر؟ (اختبار)

 

11 معلومة ربما تعرفها عن المغرب لأول مرة (Quiz)

 

Quiz | معالم سياحية عربية.. هل تعرف أين تقع؟ (اختبار)

 

وللاطلاع على الإحصاءات الأخيرة لانتشار وباء كورونا عبر صفحتنا الخاصة اضغط هنا