سياسة دولية

قلق بريطاني من وقف بيع أسلحة ألمانية للسعودية.. ما أسبابه؟

حاولت بريطانيا سابقا منع إدراج اسم السعودية على قائمة أوروبية سوداء - جيتي

ذكرت مجلة "دير شبيغل" الألمانية أن وزير خارجية بريطانيا بعث برسالة إلى نظيره الألماني عبر فيها عن القلق من تأثير قرار ألمانيا بوقف صادرات السلاح للسعودية على قطاع الصناعات العسكرية في كل من بريطانيا وأوروبا.

وقالت المجلة إن الوزير جيريمي هنت قال في الرسالة: "أشعر بقلق بالغ من تأثير قرار الحكومة الألمانية على قطاعي الصناعات الدفاعية البريطاني والأوروبي والعواقب على قدرة أوروبا على الوفاء بالتزاماتها تجاه حلف شمال الأطلسي".

وقال هنت إن شركات الصناعات العسكرية البريطانية لن تتمكن من الوفاء بعدة عقود مع السعودية مثل المقاتلة تايفون أو المقاتلة تورنيدو، حيث يشمل القرار الألماني أجزاء تدخل في تصنيع الطائرتين.

في سياق متصل، تجري برلين وباريس مفاوضات حول قواعد لتنظيم تصدير الأسلحة بحسب مصادر متطابقة وهي خطوة أساسية تتزامن مع إطلاق البلدين مشاريع صناعية مشتركة كبرى في مجال الدفاع.

وقال متحدث باسم الحكومة الألمانية لفرانس برس إن "البلدين أطلقا في كانون الثاني/يناير أول عملية لتنسيق إجراءات تصدير الأسلحة في إطار مشاريع مشتركة" والمسألة "موضع مباحثات بين العاصمتين".

 

اقرأ أيضا: بريطانيا تسعى لمنع إدراج الرياض بقائمة لـ"الأموال القذرة"

والسبت أكدت "دير شبيغل" التوصل إلى اتفاق حول هذا الملف الحساس بين البلدين على هامش معاهدة ايكس-لاشابيل.

وذكر مكتب رئيس الوزراء الفرنسي لفرانس برس أن "المباحثات مستمرة" وأن "هذا العمل أساسي لإتمام المشاريع الفرنسية-الألمانية للتعاون الصناعي" بهدف التصدير.

واتفقت باريس وبرلين على أن تطورا معا دبابة مقاتلة ونظاما جويا قتاليا (سكاف) يضم طائرة من الجيل الجديد وصواريخ جديدة عابرة وطائرات من دون طيار.

وصادرات الأسلحة المنظمة بين فرنسا وألمانيا بفضل اتفاقات دبري-شميت في 1971 و1972 تستلزم الضوء الأخضر من البلد المصنع. لكن لبرلين قيود في مجال تصدير الأسلحة.

وأفاد مصدر فرنسي أن "اتفاقات دبري-شميت غير كاملة ومحدودة ولا تغطي مسألة المكونات".