سياسة دولية

مرافق الشاب نائل يكشف حقائق صادمة عن عملية قتله برصاص الشرطة (شاهد)

قُتل نائل برصاص الشرطة الفرنسية من مسافة قريبة في نقطة تفتيش مرورية - تويتر
قُتل نائل برصاص الشرطة الفرنسية من مسافة قريبة في نقطة تفتيش مرورية - تويتر
كشف مرافق الشاب نائل المرزوقي، الذي قُتل صباح الثلاثاء الماضي برصاص الشرطة الفرنسية من مسافة قريبة في نقطة تفتيش مرورية بباريس، عن حقائق صادمة بشأن الحادثة.

جاء ذلك في مقطع صوتي نشره الشاب الذي كان برفقة نائل في السيارة وقت إطلاق الرصاص عليه من قبل الشرطة الفرنسية، بهدف "إثبات الحقيقة لأن هناك الكثير من الأكاذيب المتداولة"، وفق تعبيره.

وقال الشاب إنه يريد رواية القصة "من الألف للياء"، وأوضح أنه ونائل وصديق ثالث استأجروا سيارة مرسيدس وقرروا الذهاب في جولة حول منطقة نانتير التابعة للعاصمة باريس.

ونفى الشاب المرافق لنائل صحة ما قالته الشرطة بشأن قيادة نائل للسيارة تحت تأثير المخدرات، قائلا: "لم نكن تحت تأثير أي كحول أو مخدرات".



وأضاف أن الثلاثة لاحظوا دراجات نارية تابعة للشرطة تتبعهم لإيقاف السيارة، ثم اقترب أحد الضباط من الشباك وطلب من نائل أن يطفئ السيارة، مهددا بإطلاق النار عليه.

وأضاف الشاب أن "الضابط ضرب نائل بعقب بندقيته، ثم وصل الضابط الثاني مهددا: لا تتحركوا وإلا سأطلق رصاصة في رأسك".

وتابع أن الضابط الأول أعاد ضرب نائل بالبندقية فتحررت قدمه عن الفرامل مما أدى إلى تحرك السيارة، ليقوم الضابط الثاني بإطلاق الرصاص.

ووصف الشاب حالة نائل بعد إطلاق الرصاص بأنه "كان يتألم ويرتجف"، مضيفا: "كنت خائفا. ترجلت من السيارة وهربت. ظننت أنهم قد يطلقون النار علي".

واندلعت أعمال الشغب في جميع أنحاء فرنسا، بعد أن أطلق ضباط الشرطة النار وقتلوا مراهقا يبلغ من العمر 17 عاما ذا أصول جزائرية، في ضاحية نانتير بباريس صباح الثلاثاء، قائلين إنه رفض الامتثال لمتطلبات ضباط إنفاذ القانون، وعلى إثرها، استمرت الاضطرابات عدة أيام، حيث أضرم المتظاهرون النار في المباني الإدارية ونهبوا المتاجر. 

اظهار أخبار متعلقة



ووُجهت إلى الشرطي الموقوف البالغ 38 عاما تهمة القتل العمد. وأثار مقتل الشاب صدمة في فرنسا، وصل صداها إلى الجزائر التي تتحدر منها عائلته.

وشارك المئات في مراسم تشييع الشاب السبت من مسجد ابن باديس إلى مقبرة مونت فاليريان في نانتير، علما أن العائلة طلبت عدم حضور الصحفيين لتغطية مراسم الوداع.
التعليقات (2)
صلاح الدين قادم
الثلاثاء، 04-07-2023 12:30 ص
لا يتحمل الفرنسي الأبيض الصعلوك الكئيب أن يرى شاب عربي مهاجر يقود مرسيدس وربما يتبادل الحديث مع أصدقاءه بسعادة ورضا بالغين رغم كل الظروف الصعبة التي يمرون بها. هذا الحسد والحقد لم يتمكن بسببه أن يكبح هذا القاتل جماح أصبعه بعد مشاهدته هذا المشهد فضغط على الزناد. هذه هي القضية باختصار. يجب أن يعلم الغربي أننا باقون وقادمون لبلادهم بالملايين وإن لم يعجبهم فحرب أهلية لا تبقي ولا تذر. نحن مدربون على الفناء والحروب الأهلية لكن أيتحملون هم هذا الجحيم الذي يستفزون قدومه بشتى الوسائل؟ مستقبلكم أسود أيها الفرنسيون إن لم تتأدبوا.
فرنسا تحت أقدام الصهاينة
الإثنين، 03-07-2023 10:43 م
ماذا قال عسكر فرنسا الذي يحكم الجزائر؟لاشيء أين تلك العنتريات؟ لماذ لم يقول شيء؟؟ لأن الأرصدة البنكية لهؤلاء اللصوص عند مام افرنسا