سياسة دولية

محاكمة مسؤولين بالنمسا لمساعدتهم ضابطا سوريا متورطا بجرائم ضد الإنسانية

تورط مسؤولون نمساويون في تهريب ضابط من النظام السوري متورط بجرائم ضد الإنسانية - جيتي
تورط مسؤولون نمساويون في تهريب ضابط من النظام السوري متورط بجرائم ضد الإنسانية - جيتي
بدأ القضاء النمساوي محاكمة 5 مسؤولين كبار، بتهمة إساءة استخدام السلطة إذ يشتبه في أنهم قدموا الحماية لضابط سوري متهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية. 

ونصت لائحة الاتهام التي اطلعت عليها وكالة فرانس برس بأنّ "المتهمين أساؤوا عن عمد استخدام مناصبهم" من خلال مساعدة جنرال سوري سابق في الحصول على حق اللجوء في النمسا

وأفاد المدعون بأنّ أربعة من عناصر المخابرات ومسؤولًا من مكتب حماية اللاجئين سهلوا "بشكل غير قانوني" حصول خالد الحلبي على اللجوء، وهو أكبر مسؤول سوري عن ارتكاب انتهاكات متواجد في أوروبا"، وفقًا لمنظمات غير حكومية. 

وأفضت نتائج التحقيق إلى أنهم تصرفوا بموجب اتفاق تم التوصل إليه في أيار/ مايو 2015 مع "جهاز أجنبي شريك". 

وأكدت النيابة العامة أن "الجهاز الأجنبي الشريك" هرّب "بشكل غير قانوني" هذا الضابط السوري من فرنسا حيث كان ممنوعًا من مغادرتها، إلى النمسا "في سيارة تحمل لوحات دبلوماسية" من دون مزيد من التفاصيل. 

ثم نقلته الأجهزة النمساوية "بواسطة سيارة خدمة" إلى مكان للسكن ونظمت له الحصول على اللجوء في كانون الأول/ ديسمبر 2015، من دون احترام واجبها بإبلاغ النيابة العامة. 

ويواجه المتهمون الذين يرفضون التهم عقوبة السجن لمدة تصل إلى خمس سنوات. وفي 2016، أبلغت "اللجنة الدولية للعدالة والمساءلة" وهي منظمة غير حكومية تكافح إفلات مجرمي الحرب في سوريا من العقاب، السلطات النمساوية بالاشتباه بتورط خالد الحلبي بجرائم حرب بعدما تعرفت عليه في فيينا بينما كان يحمل هوية مزورة. 

اظهار أخبار متعلقة


شغل خالد الحلبي منصب رئيس مخابرات أمن الدولة في الرقة من 2009 إلى 2013، وهو متهم في هذا الإطار بالإشراف على أعمال تعذيب وجرائم أخرى بحق المدنيين. 

ومع وصول تنظيم الدولة في 2013، فر إلى فرنسا حيث واجه صعوبات في الحصول على حق اللجوء. 
وقالت النيابة إن التحقيق بشأنه ما زال مستمرا، في الوقت الذي يخضع فيه عدة مسؤولين في النظام السوري لملاحقات قضائية في أوروبا.
التعليقات (0)