صحافة عربية

دراسة أمريكية: تزايد أعداد التاركين للديانة اليهودية

الصحافة العربية الجديدة - الصحافة العربية السبت
سلط مراسل صحيفة القدس المقدسية سعيد عريقات، الضوء على تقرير أعده معهد بيو الأمريكي، يفيد بأن سرعة الزيادة في أوساط المسلمين في الولايات المتحدة ستكون ضعفي زيادة أتباع الديانات الأخرى، وأنه بحلول عام 2035 سيكون عدد المسلمين في الولايات المتحدة أكثر من عدد اليهود الأمريكيين.

وقال التقرير المعنون بـ"مستقبل الأديان في العالم: النمو السكاني المتوقع بين 2010 و2050"، إن أعداد الذين يتركون الديانة اليهودية تتجاوز أعداد الذين يعتنقونها.

وبحسب التقرير، فإن عدد المسلمين في العالم سيتجاوز عدد المسيحيين مع نهاية القرن الحادي والعشرين، وإن المسلمين تبلغ نسبتهم حاليا 23.4% من سكان العالم الذين سيبلغ عددهم في عام 2030 نحو 8.3 مليار شخص مقابل 6.9 مليار شخص حاليا.

وتنقل الصحيفة عن لويس لوغو، مدير قسم الأبحاث الدينية في المعهد أن "اهتمام المعهد بالمسلمين يعود إلى سنوات طويلة، وخاصة بسبب التطورات الدولية التي سلطت كثيرا من الأضواء على الإسلام والمسلمين". وأضاف: "نحن نقوم بأبحاث علمية ليست لها صلة بأي اتجاه سياسي. نحن نلبي طلبات زيادة الاهتمام بالإسلام والمسلمين، بصرف النظر عما إذا كان هذا الاهتمام سلبيا أم إيجابيا".

وتشير الصحيفة إلى أن المعهد نشر عام 2012 تقريرا بعنوان "خريطة المسلمين في العالم"، أوضح فيه أن عدد المسلمين في العالم هو 1.57 مليار مسلم، وأن هذا الرقم يزيد على توقعات قالت إنهم مليار، أو مليار وربع المليار، لأن هذا الرقم يوضح أنهم أكثر من مليار ونصف المليار.
 
أسعار النفط تهوي بعد الاتفاق النووي مع إيران
 
كتبت صحيفة الأنباء الكويتية حول تهاوي أسعار النفط بقوة عقب الاتفاق النووي الذي تم الخميس، بين الدول الست العظمى وإيران.

وقالت الصحيفة إن التوقعات كثرت حول زيادة إمدادات النفط الإيرانية، لكن الخسائر تقلصت في وقت لاحق بعد أن رجح محللون أن تزيد صادرات طهران بشكل كبير أوائل السنة المقبلة نظرا لتباطؤ وتيرة رفع العقوبات وصعوبات زيادة الإنتاج.

وتشير الصحيفة إلى دور العقوبات الدولية في تقليص صادرات إيران النفطية إلى 1.1 مليون برميل يوميا من 2.5 مليون برميل يوميا في 2012.

وتنقل الصحيفة عن كبيرة محللي النفط في مؤسسة إنرجي أسبكتس، أمريتا سين، أن صادرات إيران قد ترتفع من 1.1 مليون برميل يوميا إلى 1.4 مليون في الربع الثاني من عام 2015 مع استئناف الهند عمليات الشراء، وأن مشترين آخرين قد يزيدون أيضا وارداتهم.

وترى أنه بخلاف ذلك، فلن يكون أثر أي اتفاق مع إيران ملموسا على الإطلاق، حتى وإن تم التوصل إليه في أواخر حزيران/ يونيو في عام 2015.

وتنقل الصحيفة عن رئيس بابيدان غروب لبحوث الطاقة، بوب ماكنالي، الذي كان مستشار الطاقة للرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش، أن الاتفاق ينص على أن العقوبات المتعلقة بالنفط لن ترفع حتى يتم التأكد من التزام إيران بالبنود المتعلقة بالجانب النووي، وهو ما سيستغرق عدة أشهر بعد التنفيذ، وربما يتجاوز الموعد المستهدف للاتفاق النهائي في 30 من حزيران/ يونيو، وهذا يعني من وجهة نظره أن العقوبات لن ترفع حتى أواخر 2015 أو أوائل 2016.
 
"أقوى" جوازات سفر في العالم: الأمريكي والبريطاني والفنلندي والألماني والسويدي
 
في متابعتها الخاصة لوسائل الإعلام العربية، نقلت صحيفة القدس العربي عن "ديلي ميل" البريطانية تقريرا حول أقوى جوازات السفر في العالم التي تعد مفتاحا سحريا لا تستعصي عليه مغاليق تأشيرات السفر.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن شركة "هنلي آند بارتنرز" الاستشارية في مجال الهجرة والإقامة والجنسية، أن جوزات السفر هي عبارة عن درجات تصطدم بقيود تأشيرات الدخول التي تفرضها الدول المختلفة على الوافدين إليها.

وبحسب التقرير، فقد جاءت في المرتبة الأولى جوازات سفر فنلندا وأمريكا وألمانيا والسويد والمملكة المتحدة، ويستطيع حاملوها دخول 174 دولة دون الحصول على تأشيرة.

وتضيف الصحيفة أنه "في المرتبة الثانية جاءت جوازات سفر كندا والدنمارك، ويستطيع حاملوها دخول 173 دولة دون الحصول على تأشيرة". فيما احتل المرتبة الثالثة جوازات سفر: بلجيكا، وفرنسا، وإيطاليا، واليابان، وكوريا الجنوبية، ولوكسمبورغ، وهولندا، والبرتغال، وإسبانيا. ويستطيع حاملوها دخول 172 دولة دون الحصول على تأشيرة.

وجاءت الكويت في المرتبة الـ54 عالميا، حيث يسمح جوازها بالسفر بلا تأشيرة إلى 78 بلدا، تلتها الإمارات بالمرتبة الـ55 مع قدرة حاملي جواز السفر فيها على السفر إلى 77 بلدا (علما بأن الإمارات ستقفز عدة مراتب قريبا مع حرية السفر إلى دول شنغن بلا تأشيرة لتتصدر الدول العربية). وحلت السعودية في المرتبة الـ65، ويتيح جواز سفرها دخول 65 بلدا بدون تأشيرة.

أما قطر فقد حلت في المرتبة الـ56 مع حرية السفر بالجواز القطري إلى 75 بلدا . أما أدنى عشر دول لا تتمتع بجواز سفر قوي، فكانت كل من ليبيا والسودان والصومال وسوريا وفلسطين والعراق، فضلا عن أفغانستان وباكستان ونيبال.
 
داعية كويتي بالنصرة: مقاتلو داعش خوارج

 
في مقابلة خاصة مع صحيفة الرأي الكويتية، قال الداعية الشرعي بجبهة النصرة أبو حسن الكويتي، علي العرجاني، إن المقاتلين تحت راية تنظيم داعش خوارج عن السنة وجماعة المسلمين وثبتت فيهم صفات الخوارج الثابتة في السنة، وفي التاريخ من صفاتهم المشهورة.
 
وتقول الصحيفة إن الداعية الكويتي توجه برسالة للمقاتل الكويتي في داعش قائلاً "اعلم أنك لست مجاهدا؛ وإنما تقاتل على باطل وتتحزب وتنصر مبتدعة ضُلالا قتلة للمسلمين، وأنت شريك معهم في هذه الدماء المعصومة التي حرمها الله عز وجل وعظم شأنها".
 
ووفقا للصحيفة، فقد رفض أبو حسن الكويتي الإفصاح عن عدد المقاتلين الكويتيين في صفوف داعش أو جبهة النصرة.