صحافة عربية

عصيان للشرطة بالجزائر ودبابات أمريكية للمغرب

الصحافة المغاربية الجديدة - الصحافة المغاربية الأربعاء
اهتمت الصحف المغاربية الصادرة الأربعاء برصد الأجواء السياسية في تونس، فضلا نشر تفاصيل يوميات القتال في ليبيا، كما تحدث الصحف عن تمرد قوي بجهاز الشرطة الجزائرية بفعل ترد أوضاع القطاع وعن صفقات مغربية لاقتناء معدات وآليات عسكرية جديدة.

المغرب: صفقة لاقتناء مدرعات ودبابات 

في المغرب ذكرت المساء أن المملكة المغربية تستعد لإبرام صفقة لاقتناء مدرعات ودبابات من إسبانيا، مؤكدة أن الرباط أيضا بصدد عقد صفقة أخرى لاقتناء مدرعات "بيركات" الأمريكية التي يفوق ثمنها 188 ألف دولار أمريكي للمدرعة الواحدة ، وذلك بهدف تطوير أداء سلاح الجو في ظل تزايد التهديدات الإرهابية في المنطقة وتحسن الأداء القتالي للتنظيمات الإرهابية. وأشارت الجريدة أن المغرب يتوفر على أكثر من 2120 مدرعة سبق أن اقتناها من دول أوربية مختلفة.

ونطالع أيضا في نفس الصحيفة عناوين أخرى بينها: "اختطف خمس قاصرات واعتدى عليهن، اعتقال مغتصب فتيات البيضاء بعد سلسلة من الجرائم" وفي عنوان آخر كتبت نفس الصحيفة: "النقابات تهدد بن كيران بالإضراب العام نهاية الشهر.

ونطالع في صحيفة المساء أيضا أن قيادات صحراوية حذرت من ما سمته التيار التكفيري المتعاطف مع تنظيم الدولة الإسلامية الذي قالت إنه  ينشط في المساجد الموجودة في مخيمات اللاجئين الصحراويين ، إذ يتم عرض أشرطة فيديو تروج لفكر" داعش" من أجل حث الشباب الصحراوي على الجهاد.

تونس: تفكيك الجناح الإعلامي لكتيبة عقبة ابن نافع

ونفي تونس نقلت صحيفة الصحافة التونسية عن مصدر استخباراتي قوله، إن وحدات أمنية تمكنت بالتعاون مع بعض المواطنين من الكشف عن أخطر الخلايا "الإرهابية" لتنظيم أنصار الشريعة وكتيبة عقبة ابن نافع في الأيام الأخيرة ووصفها الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية محمد علي العروي بالعملية النوعية والاستباقية بامتياز.

وحسب الصحيفة كانت تخطّط هذه الخلايا لاغتيال شخصية وطنية خلال الأسبوع الفارط والمرجّح أن يكون رئيس الهيئة السياسية للحزب الجمهوري أحمد نجيب الشابي بعد أن أعلن ذلك في احدى القنوات الخاصة. وتمكنت الوحدات الوطنية للبحث في جرائم الإرهاب بالتعاون مع الإدارات المختصة في الاستخبارات من إحباط هذا المخطط الذي كان سينفذ باعتماد سيارة مفخّخة كان سيتم تفجريها في موكب نجيب الشابي عند مروره بأحد الطرقات.

وحسب الصحيفة فقد امتنع الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية خلال ندوة صحفية عقدها أمس بمقر الوزارة عن ذكر اسم الشخصية التي كانت مستهدفة من طرف الخلية الإرهابية التي تم تفكيكها والتي كشفت عن ارتباط مباشر ووثيق بين تنظيم أنصار الشريعة المحظور وكتيبة عقبة ابن نافع، كما أبرزت عملية تفكيك الجناح الإعلامي لتيار أنصار الشريعة وكتيبة عقبة ابن نافع تغيّر تكتيك العناصر الإرهابية وطرق ووسائل تنفيذ المخططات الإرهابية التي تستهدف الاستحقاق الانتخابي في هذه المرحلة إذ تمّ إدخال العناصر النسائية في الجناح الإعلامي لكتيبة عقبة ابن نافع وتيار أنصار الشريعة التي تمّ ضربها وتفكيكها من قبل الوحدات الأمنية وذلك بعد حجز كمّ هائل من المعدات والتجهيزات ومنع وصول أسلحة كانت في طريقها من القصرين.

الجزائر: عصيان بجهاز الشرطة 

وفي الجزائر كتبت صحيفة الخبر في عنوانها الرئيس أن أفراد الأمن في الجزائر أصبحوا أكثر إدراكا بوجود حالة شغور  في الدولة.

وأضافت الصحيفة: "عندما يخرج المنتسبون لقطاعي التربية والصحة إلى الشوارع للتعبير عن تذمرهم من أوضاعهم الاجتماعية والمهنية، فذلك يعكس وجود مجتمع يتحرّك. لكن أن يثور رجال الشرطة في الجزائر على قيادتهم ويفجّروا هذا الشعور في العلن وبدون خوف، فذلك يعني أن حالة من الوهن أصابت هرم النظام، عناصر الأمن ما تجرّأوا على إخلاء ثكنة الوحدات الجمهورية بالحميز شرقي العاصمة فخرجوا باتجاه المديرية العامة للأمن الوطني بباب الواد، وعلى مغادرة مقرات الأمن الحضري بغرداية والاحتجاج أمام مديرية الأمن الولائي للمطالبة برحيل اللواء عبد الغني هامل، إلا لأنهم تأكدوا وهم رجال الميدان بأن المؤسسة التي ينتمون إليها فقدت هيبتها وأن قيادتها ليست في مستوى المسؤولية الكبيرة المكلفة بها، وهي ضمان أمن المواطن ضد كل أشكال الإجرام في المدن، وعاجزة عن حماية المنتسبين للمؤسسة نفسها من كافة أشكال الضغوط. مؤسسة الأمن الوطني كغيرها من الهيئات والشركات الحكومية، يشعر غالبية الموظفين فيها بالضيق من ازدواجية المقاييس في الترقية والوصول إلى المناصب والامتيازات، فلا غرابة أن يسمع الشرطي يصرخ في الشارع “لست أنا من ينبغي أن يتحمّل فاتورة حل أزمات البلاد".

وخلصت الصحيفة للقول:" ولحالة التذمّر العارمة التي اجتاحت سلك رجال الأمن الوطني، وجه آخر ذو أهمية بالغة في الظروف التي تمرّ بها البلاد، فهي تعكس حالة شغور في أعلى هرم البلاد، وتعكس تعدد مراكز القرار وغموضها، كونها مجهولة، وهي حالة أخطر من عجز رئيس الجمهورية عن أداء وظيفته. وبحكم المهن، فرجال الشرطة أكثر قطاعات المجتمع وعيا بأن غياب رئيس عن تسيير شؤون البلاد بنفسه، وليس بالوكالة، يعرّضها لكل الاحتمالات، أخطرها الانفلات الأمني، ولذلك هم مقتنعون أنهم أول من سيكون في الخطوط الأمامية لمواجهة انزلاق أمني إن حدث، وهم أول من سيدفع الفاتورة بالعقاب الإداري أو حتى السجن في حال التقاعس عن أداء المهمة، أو التورط في تجاوزات".

موريتانيا: إقالة موظفي لجنة الانتخابات 

وفي موريتانيا قالت صحيفة السراج، إن اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات أقالت جميع موظفيها، في خطوة مفاجئة ودون معرفة الأسباب، وشمل قرار الإقالة كل موظفي اللجنة ما عدا أعضاء لجنة الحكماء البالغ عددهم سبعة والأمين العام لها.

الصحيفة طالعتنا أيضا بخبر مفاده أن السلطات السنغالية جندت مواطنيها على الحدود كحراس ورقباء لمنع أي حالات تسلل قد تؤدي إلى توسيع العدوى بفيروس الإيبولا القاتل.
 
ففي بلدة "كيدوغو"، بالجنوب الشرقي من البلاد، وعلى بعد 702 كيلومتر من العاصمة داكار، كلفت السلطات المواطنين بحماية الحدود مع غينيا، منذ 21 أغطس/آب الماضي، للحيلولة دون تسرب فيروس إيبولا من هذا البلد، فكان أن تحوّل هؤلاء السنغاليين إلى مواطنين برتبة حراس للحدود.

وحسب الصحيفة فإن الحماس الذي يظهره السنغاليون في حربهم المفتوحة على فيروس إيبولا يأتي كردّ إيجابي على دعوة قامت بها الحكومة مؤخرا من قبل وزير الداخلية السنغالية "عبد الله داودا دايالو"، الذي أدى زيارة إلى المنطقة الحدودية مع غينيا، وطلب من السكان التنسيق مع قوات الأمن الحريصة على تطبيق قرار الحكومة بغلق الحدود مع جميع البلدان التي انتشرت فيها الحمى النزفية.