سياسة عربية

مقتل ضابطين من الحرس الثوري الإيراني في سوريا

قوات من الحرس الثوري الإيراني - أرشيفية
 ذكر موقع "عماريون" الإخباري التابع للحرس الثوري الإيراني أن ضابطين من الحرس الثوري الإيراني قتلا في العاصمة السورية دمشق، مشيرا إلى أن الضابطين كانا من ضمن الضباط الإيرانيين الذين "يدافعون عن  مزار السيدة زينب والسيدة رقية"، على حد تعبيره.
 
وجاء في تقرير نشره الموقع ذاته، أن الحرس الثوري الإيراني ومجلس بلدية مدينة إسلامشهر الإيرانية، قررا تشييع جثماني القتيلين صباح الجمعة، بحضور كبار القادة في الحرس الثوري ومسؤولي النظام الإيراني وممثل خامنئي بمدينة إسلامشهر.
 
وأضاف "عماريون" أن "اثنين من خيرة الضباط في الحرس الثوري استشهدا دفاعا عن حرمي السيدة زينب والسيدة رقية ضد المجاميع والتنظيمات الإرهابية هناك"، مؤكدا أنهما "قتلا على يد هذه التنظيمات في العاصمة السورية دمشق".
 
وكشف التقرير الإيراني عن اسمي الضابطين الإيرانيين الذين قتلا في سوريا، وهما غلامعلي كنجي وغلامعلي بناهي، مضيفا أن مراسم تشييعهما ستتم صباح الجمعة من أمام مسجد صاحب الزمان في مسقط رأس الضابطين القتيلين بمدينة إسلامشهر.
 
ولم يكشف التقرير عن تفاصيل مقتل الضابطين، ولا عن صورهما.

 ويتكتم الحرس الثوري الإيراني عادة على كافة المعلومات التي تختص بالكوادر والضباط الإيرانيين الذين يشرفون على سير المعارك في المدن السورية الثائرة ضد النظام السوري هناك.
 
يذكر أن الحرس الثوري الإيراني يلعب دورا محوريا في دعم النظام السوري، وأن الحرس الثوري كان قد أرسل عددا كبيرا من ضباطه وجنوده للعمل ضد الثورة السورية منذ انطلاقها.

 ويرى مراقبون أن تطور الأحداث في سوريا وحجم الخسائر التي تكبدها الحرس الثوري الإيراني هناك، تكشف حجم التدخل والنفوذ الإيراني في البلاد.