سياسة عربية

أنصار بوتفليقة يحتفلون بفوزه قبل النتائج الرسمية

عدد من أنصار بوتفليقة يحتفلون بفوزه - ا ف ب
أعلن أنصار المرشح الرئاسي عبد العزيز بوتفليقة عن فوزمرشحهم بالمقعد الرئاسي، وذلك قبل صدور النتائج الرسمية للانتخابات التي جرت الخميس.
 
فقد شرع أنصار بوتفليقة، مباشرة بعد بدء عملية فرز أصوات بالاحتفال بـ"الفوز قبل الأوان"، حيث خرج عدد من أنصاره إلى الشوارع العاصمة، وشرعوا في إطلاق البارود وترديد الهتافات والزغاريد، بمجرد بدء عملية الفرز في عدد من المحافظات.

إلى ذلك، أشارت النتائج الأولية لعملية فرز الأصوات إلى تقدم الرئيس بوتفليقة المنتهية ولايته بالمراتبالأولى في عدد من مراكز التصويت، يليه المرشح الحر علي بن فليس ثم المرشحة لويزة حنون.

ونقلت مصادر محلية من محافظة تبسة، أن بوتفليقة فاز بالأغلبية المطلقة في عدد من المراكز، الشيء نفسه بالنسبة لمحافظة باتنة، معقل المرشح علي بن فليس، بينما تصدر هذا الأخير المرتبة الأولى بمركز انتخابي واحد فقط، بينما بقية المراكز كانت فيها النتيجة لصالح خصمه بوتفليقة.

وتتجه تكهنات المراقبين إلى أن نتائج الانتخابات ستؤول في مجملها لصالح المرشح بوتفليقة.

وقد تلقى علي بن فليس ضربة موجعة، إثر انسحاب العديد من المراقبين الذين يعملون لفائدته من مراكز الاقتراع.
وشهدت العملية الانتخابية، أعمال عنف في عدد من المحافظات كالبويرة وبجاية.

وتلقت اللجنة الوطنية للإشراف على الانتخابات الرئاسية، مساء الخميس، بلاغين من مجموع 130 بلاغا، يتصفان بوقائع جزائية، يتمثلان في تحطيم وسائل مادية متعلقة بعملية الاقتراع، على مستوى مركزين للتصويت ببلدية "السحاريج" بولاية البويرة، كما أعلن عن ذلك نائب رئيس اللجنة يعقوب موسى. 

وأضاف موسى أن هذا التصرف تم من قبل "شباب مجهول الهوية" حيث تم إبلاغ النائب العام المختص، لاتخاذ الإجراءات المتعلقة بهذا المجال. 

وقياسا على ما ذكره المتحدث باسم تنسيقية أحزاب المقاطعة، محمد حديبي لـ"عربي21" ، فإن المعارضة تتجه إلى الطعن في نتائج الانتخابات، لما صاحبها من عملية تزوير.

من ناحيته، بارك ممثل مراقبي الاتحاد الأفريقي، ديالو فاليلو، ما وصف بـ "السير الحسن" و "التنظيم الجيد" للانتخابات الرئاسية. 

وصرح فاليلو عقب الاستقبال الذي خص به وزير الشؤون الخارجية، رمطان لعمامرة، مجموعة من مراقبي الاتحاد الإفريقي قائلا: "نحن سعداء لمراقبة  الانتخابات الرئاسية، فهي تسير في ظروف جيدة، لا سيما من خلال انتشار الجهاز الأمني".