مدونات

تحريف المصطلحات بهدف القضاء على الإسلام

رضا
عمد المستشرقون وأعداء الإسلام فى الغرب، وعبيدهم وخدّامهم وأحذيتهم ومعاونيهم فى الشرق الإسلامي، من أبناء جلدتنا للأسف، ممن يسمون أنفسهم بالحداثيين والعلمانيين والليبراليين، على تحريف وتشويه مصطلحات تتعلق بهويتنا الإسلامية، وتراثنا الثقافي العربي المشرف على مدى مئات وآلاف السنين، بهدف طمس هذه الهوية، ومسخ تلك الثقافة لتتميع وسط ثقافة الغرب المنحل أخلاقياً، ويصعب التعرف على سمت المسلم وأخلاقه وسماته المميزة له، فقاموا بتحريف مصطلحات ذات صلة أصيلة بالهوية الإسلامية للأمة، عن طريق دس السم فى العسل وبأساليب مخادعة وإليكم بعضها.

الجهاد فى سبيل الله (إرهاب).

الرجوع للكتاب والسنة النبوية (أصولية).

الدعوة إلى الخلافة الإسلامية (تشدد).

التمسك بما كان عليه السلف الصالح (رجعية).

الرشوة (إكرامية) والموظف المرتشى يفيد ويستفيد وفتح مخك.

الربا(فائدة).

الملتزم بدينه (معقد).

التبرج والخلاعة(موضة عصرية).

السفه والتجاوز فى حق العلماء الأجلاء (حرية رأى وتعبير).

يريد الغرب وأذنابه من العلمانيين والليبراليين، أن نعتنق المبدأ " دع ما ليقيصر لقيصر وما لله لله"، وكأننا معدومي الدين والعقيدة، ليكون الناتج النهائى أجيال لا تسطيع فيها التمييز بين الولد والبنت، لنصبح أمةً لقيطة مقطوعة الأوصال والروابط بربها، وهويتها ودينها وثوابتها وتراثها.

وأدوات ذلك التحريف والتشويه، الإعلام المرئي خاصة والمسموع والمقروء، حيث نشر ثقافة العري والإسفاف والسخرية من الهوية، وثوابت الأمة، في ما يسمى زورا بالفن في إطار فكاهي وقالب كوميدي أحياناً.

 لكن الرسالة قد وصلت وترسخت فى أذهان البسطاء، والمغفلين وأنصاف المثقفين للأسف، وأدعياء العلم والمعرفة ، ولا تخفى علينا أصابع الدوائر والمنظمات الصهيونية الغربية العالمية، وما تقدمه من تمويل ضخم بلا حساب لصالح فكرة واحدة، وهدف واحد، وهو استئصال الإسلام من قلوب المسلمين.