حول العالم

نساء في غزة يمارسن العمل التجاري عبر الإنترنت

(تعبيرية)
ابتكرت شقيقتان فلسطينيتان في قطاع غزة وسيلة جديدة للحصول على دخل مالي من خلال صفحات مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت.

وأطلقت الشقيقتان مها ولبنى عبد الحليم الفرنجي صفحة خاصة للتسوق بموقع "فيسبوك" تبيعان من خلالها الحلي ومكملات الزينة النسائية داخل قطاع غزة.

وتقول الأختان إن الطلب يتزايد في غزة على خدمة التسوق من خلال الإنترنت.

وذكرت مها الفرنجي أن الصفحة تلاقي إقبالا كبيرا من النساء والفتيات في غزة.

وقالت مها: "بالنسبة لمجتمعنا في غزة فهو يعاني من جميع النواحي ... والمهرب الوحيد أن المجتمع النسائي متكاتف ومتعاون ويعانين نفس المعاناة".

ويفرض الكيان الإسرائيلي حصارا على قطاع غزة، كما أغلقت السلطات المصرية في الشهور الأخيرة مئات الأنفاق التي كانت تزود القطاع بكل أنواع السلع من مصر.

وذكرت الفرنجي أن من السهل إدارة عمل تجاري عن طريق الإنترنت، كما أن كلفته أقل من وسائل التسويق الأخرى.

ولم تفصح الأختان عن نسبة الربح التي تحققانها من عملهما التجاري.

ونظمت مها ولبنى معرضا افتراضيا على صفحتهما على الإنترنت في الآونة الأخيرة لاقت استجابة قوية.

وقالت لبنى الفرنجي: "نلاقي إقبالا كبيرا من الناس، كان المعرض مرضيا جدا".

وتشتري الأختان المنتجات التي تسوقانها من خلال صفحتهما على "فيسبوك" من الخارج، وتسلمان المشتريات للزبائن خلال عشرة أيام من الطلب.

وذكر خليل الفرنجي قريب الأختين الذي يملك شركة "اليمامة" لتوصيل الطلبات إلى المنازل أن رسم خدمة التوصيل ثابت لكل أنواع المنتجات لكنه يختلف من مكان لآخر.

ويتوقع بعض المحللين أن تصل نسبة البطالة في قطاع غزة إلى 38% في المستقبل القريب.