حقوق وحريات

واشنطن تطالب القاهرة بتحقيق "شفاف" في وفاة هدهود

آثار تعذيب ظهرت على جثة هدهود بعد تسليمها لذويه- تويتر
طالبت وزارة الخارجية الأمريكية، القاهرة، بتحقيق "شامل وشفاف ويتسم بالمصداقية"، في وفاة الباحث الاقتصادي، والناشط أيمن هدهود، في مستشفى للأمراض العقلية بعد اعتقاله على يد الأمن المصري.

وكانت منظمة العفو الدولية الحقوقية قد قالت في بيان الشهر الماضي، إن تحقيقها القائم على السجلات الرسمية ومقابلات الشهود والخبراء المستقلين الذين فحصوا صورا مسربة لجثة هدهود، يشير بقوة إلى أنه تعرض للتعذيب أو سوء المعاملة قبل وفاته.

وكانت صور لجثة هدهود، بعد تسليمها لذويه، أظهرت آثار تعذيب في أنحاء جسده، خلافا لما أعلنته النيابة العامة المصرية عن أسباب وفاته.

 

اقرأ أيضا: وفاة غامضة لباحث مصري تعيد طرح الإخفاء القسري والتصفية


وتظهر الصور التي التقطت في أثناء تشريح الجثمان على ما يبدو، وتعتذر عن نشرها "عربي21" لقساوتها، آثار تعذيب تظهر في جبين هدهود وأنحاء أخرى من جسده، خلافا لبيان النيابة العامة المصرية، التي استبعدت نهائيا وجود شبهة جنائية في وفاة هدهود بمستشفى للصحة النفسية الشهر الماضي.

وقالت النيابة، في بيان، إن وفاة هدهود كانت نتيجة "حالة مرضية مزمنة بالقلب"، فيما شكك شقيقه في ذلك، حيث يعتقد أنه "قُتل".

ومنذ الخامس من شباط/ فبراير الماضي، اختفى هدهود أو ما بات يعرف بريجيني المصري نسبة إلى الباحث والطالب الإيطالي جوليو ريجيني، الذي يُتهم ضباط مصريون بقتله، إلى أن أبلغت السلطات ذويه بوفاته مؤخرا في مستشفى الأمراض النفسية في العباسية.