سياسة دولية

قصف إسرائيلي عنيف على 4 مواقع بغزة.. والمقاومة ترد (شاهد)

المقاتلات الإسرائيلية قصفت موقع بدر التابع للمقاومة في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة- جيتي

شنت طائرات حربية إسرائيلية، مساء السبت، سلسلة غارات عنيفة على مواقع تابعة للمقاومة الفلسطينية في أماكن متفرقة بقطاع غزة.

 

وبحسب متابعة "عربي21"، استهدفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي عددا من الأهداف في قطاع غزة بعدة صواريخ منها؛ موقعان تابعان للمقاومة الفلسطينية، أحدهما في النصيرات وسط القطاع، والثاني في محررة نتساريم جنوبي غربي مدينة غزة، ومنطقة ثالثة في مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة، ما أدى إلى سماع دوي انفجارات ضخمة.  

  

وقال وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي، بيني غانتس، إن الأحداث خطيرة بالمنطقة الجنوبية، ولن نقبل أي خروقات والمساس بالسيادة الإسرائيلية، مضيفا: "سنرد على الأحداث الخطيرة التي جرت في المنطقة الجنوبية".

 

وأعلن جيش الاحتلال، أنه قصف 4 مواقع تابعة لحركة حماس في غزة، ردا على الأحداث التي جرت في شمال القطاع.

 

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، إن طائرات حربية أغارت على أربعة مواقع لإنتاج وتخزين أسلحة تابعة لحركة ‎حماس في غزة.

وأضاف: "الغارات جاءت ردا على أعمال الشغب العنيفة التي جرت في شمال القطاع، والتي شملت عملية إطلاق نار من داخل غزة، أدت إلى إصابة محارب في حرس الحدود".


وذكرت قناة كان الإسرائيلية، أن دوي الغارات على قطاع غزة تم سماعها من مستوطنات نتيفوت وأسدود.

 

وقالت وكالة شهاب الفلسطينية، إن المضادات الأرضية التابعة للمقاومة أطلقت نيرانها صوب طائرات الاحتلال في أجواء شمال قطاع غزة.

 

 

 

من جانبها، أكدت القناة 12 العبرية، أن نيران سلاح رشاش أطلقت نحو طائرات سلاح الجو التي تقصف غزة، وسقطت عدة أعيرة في ساحة منزل في مستوطنة سديروت، وتسببت بأضرار، فيما قالت قناة 20 العبرية، إن طلقات نارية من سلاح ثقيل أطلقت من غزة، وأصابت منزلا بسديروت.


ولم تعلن وزارة الصحة الفلسطينية حتى اللحظة وقوع إصابات جراء القصف.

 

 


وفي وقت سابق السبت، أصيب 41 فلسطينيا، بينهم مصور صحفي، برصاص الجيش الإسرائيلي وقنابل الغاز المسيل للدموع قرب الحدود الشرقية لغزة، خلال مشاركتهم في مهرجان الذكرى الـ52 لحرق المسجد الأقصى.

بدورها، أعلنت شرطة الاحتلال إصابة أحد عناصرها "بجروح قاتلة"، إثر إطلاق نار على السياج الحدودي شمالي قطاع غزة.

 

ويوافق السبت الذكرى الـ52 لإحراق المسجد الأقصى على يد شخص أسترالي الجنسية يدعى مايكل دنيس روهن.

ووقع الحادث في 21  آب/ أغسطس 1969، والتهمت النيران حينها كامل محتويات الجناح الشرقي للجامع القبلي في الجهة الجنوبية من المسجد، بما في ذلك منبره التاريخي المعروف بمنبر صلاح الدين.