سياسة دولية

إريتريا تعترف رسميا بوجود قوات لها في إقليم تيغراي الإثيوبي

قالت الأمم المتحدة إنه لا دليل على انسحاب القوات الإريترية من إقليم تيغراي الإثيوبي- جيتي

اعترفت إريتريا، السبت، بوجود قوات لها في إقليم تيغراي الإثيوبي. 

 

وقالت إريتريا في رسالة بعثت بها إلى مجلس الأمن الدولي إنها وافقت على بدء سحب قواتها من منطقة "تيغراي" الإثيوبية، ليعد هذا أول اعتراف رسمي من أسمرة بتورط قواتها في الصراع.


وقالت المندوبة الإريترية في الأمم المتحدة صوفي تسفامريم في الرسالة التي نشرت وزارة الإعلام الإريترية نسخة منها على موقعها الإلكتروني إن "قوات جبهة تحرير شعب تيغراي دُحرت بشكل كبير، ما دفع أسمرة وأديس أبابا إلى اتخاذ قرار مشترك على أعلى مستوى ببدء انسحاب القوات الإريترية بالتزامن مع إعادة نشر القوات الإثيوبية على امتداد الحدود بين البلدين"، بحسب موقع "فويس أوف أمريكا" الأمريكي.


وجاء الاعتراف الإريتري بعد يوم من إبلاغ وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك، مجلس الأمن أنه "لا دليل على انسحاب القوات الإريترية من إقليم تيغراي الإثيوبي".


كما أكد المسؤول الأممي "صحة التقارير حول حدوث أعمال ممنهجة من الاغتصاب الجنسي الجماعي في الإقليم".


إلا أن مندوبة إريتريا نفت تلك المعلومات، قائلة في رسالتها إن "الاتهامات بالاغتصاب وغيرها من الجرائم الموجهة للجنود الإريتريين ليست شائنة فحسب، بل إنها تمثل أيضا هجوما شرساً على ثقافة شعبنا وتاريخه".


وأضافت أن "الأولوية في الوقت الحالي هي إيصال المساعدات للمدنيين في تيغراي".


وفي 26 آذار/ مارس المنصرم، أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، في بيان، أن إريتريا وافقت على سحب قواتها من الإقليم، دون تحديد عدد تلك القوات، التي يقدرها مراقبون بالآلاف.


وفي 4 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، اندلعت اشتباكات في الإقليم بين الجيش الإثيوبي و"الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي"، قبل أن تعلن أديس أبابا في الـ28 من الشهر ذاته، انتهاء عملية "إنفاذ للقانون" بالسيطرة على الإقليم بالكامل، رغم ورود تقارير عن استمرار انتهاكات حقوقية بالمنطقة منذ وقتها.