سياسة عربية

باشاغا: التدخل الدولي في ليبيا أكبر تحد أمام "وقف النار"

باشاغا قال إن خطر حفتر يكمن فقط في دعم الدول الأجنبية له- الأناضول

قال وزير الداخلية الليبي فتحي باشاغا، إن التدخلات الأجنبية تعتبر أكبر التحديات أمام استمرار وقف إطلاق النار في ليبيا، محذرا من جدوى استمرار القرار المنبثق عن محادثات جنيف، في ظل استمرار هذا التدخل في البلاد.


وأضاف "باشاغا" في حوار مع صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، أن قرار وقف إطلاق النار "الهش" في ليبيا من أجل إنهاء الحرب الأهلية "لن يصمد إلا بانتهاء التدخل الأجنبي في النزاع".


وأضاف أن وضع حد للتدخل الأجنبي في ليبيا هو "أكبر تحد" في هذه القضية.


وفيما يتعلق باللواء المتقاعد خليفة حفتر قال "باشاغا" إن "خطر حفتر يكمن فقط في دعم الدول الأجنبية له، وإمداده بالسلاح والمعدات العسكرية".

 

اقرأ أيضا: البعثة الأممية لـ"عربي21": هذه تفاصيل اجتماعات حوار ليبيا

وبرعاية الأمم المتحدة، تم التوصل، الجمعة الماضية، إلى وقف لإطلاق النار، ضمن مباحثات اللجنة العسكرية المشتركة، وتضم 5 أعضاء من الحكومة الشرعية و5 آخرين من طرف مليشيا حفتر.


وبدعم من دول غربية وعربية، تنازع قوات حفتر، منذ سنوات، الحكومة الليبية على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط، وتوج هذا النزاع بهجوم فاشل شنه حفتر على الغرب الليبي، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب دمار مادي هائل.