سياسة عربية

قيادي في "النهضة": مؤسسات تونس قادرة على حماية نفسها

رفيق عبد السلام: تونس لن تكون لقمة سائغة لأي جهة (صفحة عبد السلام)

أكد القيادي في حركة "النهضة" وزير الخارجية التونسي الأسبق، الدكتور رفيق عبد السلام، أن حركته خاصة، والتونسيين عامة، يأخذون ما جاء في التغريدات التي نشرها موقع "مجتهد" على "تويتر" اليوم عن وجود مخطط انقلابي يستهدف التجربة التونسية على محمل الجد، لكنهم يثقون في قدرة مؤسساتهم على حماية نفسها.

وأوضح عبد السلام في حديث خاص مع "عربي21"، أن هناك مساعي إقليمية لتقويض التجربة الديمقراطية بعد فشل مخططاتهم في غرب ليبيا.

وقال: "المعلومات التي أوردها مجتهد اليوم عن وجود مخطط يستهدف التجربة الديمقراطية في تونس، جزء كبير منها له ما يبرره على أرض الواقع، ونحن نأخذها على محمل الجد، لكننا نعتقد أن هذه محاولات ليس لها أي أفق في تونس".

وأضاف: "ما يمكن أن أؤكده لكم أن تونس ليست لقمة سائغة.. والتونسيون لديهم حاسة بالغريزة بمشاريع الإمارات وحلفائها، وهم يدركون خطورة هذه المخططات التي تسعى لإحداث الفوضى في تونس".

وحول العلاقة بين الرئيس قيس سعيد ورئيس البرلمان الشيخ راشد الغنوشي، قال عبد السلام: "العلاقة بين رئيسي الدولة ورئيس البرلمان على ما يرام، وقد جرى لقاء قبل أيام على مائدة إفطار رمضانية جمعتهما بالإضافة لرئيس الحكومة".

ونفى عبد السلام أي علاقة للرئيس بمخطط الفوضى الإقليمي في تونس، وقال: "الرئيس قطعا ليس معهم، وهو ليس ضمن هذا المخطط على الإطلاق، وهو أول من يدافع عن مؤسسات الدولة".

وعما إذا كانت هناك خلافات تهدد مستقبل الائتلاف الحكومي، قال عبد السلام: "الائتلاف الحاكم متمسك بالحكومة، وليس هناك نية إطلاقا لإسقاطها، بالعكس التفكير يجري لتوسيع قاعدة التحالف الحكومي"، على حد تعبيره.

وكان موقع "مجتهد" المعروف قد نشر، اليوم الخميس، مجموعة من التغريدات، تحدث فيها عن خطة للانقلاب على الانتقال الديمقراطي.. 

وأشار إلى أن هذه الخطة من سبع مراحل: شيطنة جماعة النهضة، إقناع الشعب بفشل البرلمان، تجنيد الرئيس وإن رفض اتهامه بالعجز والسفه، إدخال البلد في فوضى أمنية، تحرك شارع مصطنع، استجابة الجهاز الأمني لنداء الشارع بحل البرلمان وتعطيل الدستور، وتنصيب شخص موال لكمال اللطيف بنظام على غرار نظام السيسي.

 

مراحل الخطة
1) شيطنة جماعة النهضة
2) إقناع الشعب بفشل البرلمان
3) تجنيد الرئيس وإن رفض اتهامه بالعجز والسفه
4) إدخال البلد في فوضى أمنية
5) تحرك شارع مصطنع
6) استجابة الجهاز الأمني لنداء الشارع بحل البرلمان وتعطيل الدستور
7) تنصيب شخص موال لكامل اللطيف بنظام على غرار نظام السيسي



ويترأس الشيخ راشد الغنوشي، الذي تصدرت حركته نتائج الانتخابات التشريعية بعد القائمات المستقلة، البرلمان التونسي، ويواجه محاولات شيطنة من كتل صغيرة في البرلمان، على خلفية جهوده في حل الأزمة الليبية بصفته البرلمانية.

وتأتي هذه المخاوف بعد حملة إعلامية داخل تونس وخارجها، تدعو للتحقيق في ثروة رئيس البرلمان، وتدعو إلى إسقاط البرلمان، والاستفتاء على النظام السياسي في البلاد.

يذكر أن الأحزاب المشاركة في الحكومة التونسية التي يقودها إلياس الفخفاخ هي: حركة النهضة (54 مقعدا/217)، والتيار الديمقراطي (يسار اجتماعي/ 22 مقعدا)، وحركة الشعب (قومية/ 15 مقعدا)، وحركة تحيا تونس (ليبرالي/14 مقعدا) والبديل التونسي (ليبرالي/3 مقاعد)، وحزب نداء تونس (ليبرالي/3 مقاعد).

 

اقرأ أيضا: إعلام الإمارات يدشن حملة ضد الغنوشي.. والنهضة تتابع قضائيا