سياسة عربية

الحوثيون يعلنون فشل صفقة تبادل أسرى مع الجيش اليمني

الحوثيون: الصفقة فشلت بعد تفاوض استمر أكثر من شهر رغم أنه تم الاتفاق خلاله على كل شيء- جيتي

أعلنت جماعة الحوثي في اليمن، الجمعة، فشل صفقة تبادل أسرى مع القوات الحكومية في محافظة تعز، جنوب غرب البلاد. 


وأفاد رئيس لجنة الأسرى بجماعة الحوثي، عبدالقادر المرتضى، بأن صفقة تبادل لـ130 أسيرا من الطرفين، في تعز، أي من جماعته والقوات الحكومية، الذي وصفهم بـ"المرتزقة"، فشلت على بعد خطوة من التنفيذ. 


وقال في منشور له عبر صفحته بموقع "فيسبوك" إن الصفقة فشلت، بعد تفاوض استمر أكثر من شهر، رغم أنه تم الاتفاق خلاله على كل شيء، سواء القوائم والأسماء، فضلا عن زمان ومكان التبادل.


وبحسب القيادي الحوثي، فإنهم قاموا بنقل أسراهم، أي التابعين للقوات الحكومية، من صنعاء إلى تعز، لإتمام العملية التي كان من المقرر أن تتم بتاريخ 27 تموز/ يوليو الفائت. 


غير أنه استدرك قائلا: إلا أننا تفاجأنا بتأخير التنفيذ لمدة خمسة أيام، وصولا إلى الرفض التام للعملية يوم أمس الخميس، دون أن نعرف الأسباب.


واتهم مسؤول الأسرى الحوثيين السعودية بالوقوف وراء تعطيل صفقة تبادل الأسرى مع الطرف الآخر، وقال إن "الرفض جاء استجابة لأوامر سعودية". على حد قوله.

 

اقرأ أيضا: خبراء: واشنطن أرادت بقاء الحديدة بيد "الحوثي".. ما السبب؟

وهاجم المرتضى الطرف الآخر، واصفا إياهم بـ"الخونة"، معتبرا أن هذه الخطوة السيئة دليل واضح على استهتارهم وارتهانهم لدول العدوان (التحالف العسكري بقيادة الرياض)، وعدم مبالاتهم بأسراهم ومعاناتهم، حيث إن معظمهم مضى على أسرهم أكثر من ثلاث سنوات.


وذكر أن عدم نجاح الصفقة تثبت للجميع "الطرف المعرقل والمعيق لتنفيذ أي اتفاق من شأنه حلحلة ملف الأسرى، وإنهاء هذه المعاناة الإنسانية". وفق تعبيره.


ولم يتسن لـ"عربي21" الحصول على تعليق من طرف السلطة المحلية أو قوات الجيش في مدينة تعز للتعليق على ما أورده رئيس لجنة الأسرى التابعة للحوثيين.


ويعد ملف الأسرى لدى الحوثيين والحكومة اليمنية الشرعية واحدا من ملفات اتفاق ستوكهولم العالقة منذ نهاية العام الماضي، وربما التي فشلت حتى الآن، في وقت يتبادل الطرفان الاتهامات بشأن فشل هذا الملف وغيرها من ملفات الاتفاق، منها ما يخص الانسحاب في مدينة الحديدة على البحر الأحمر، غربي اليمن. 


وخلال السنوات الماضية، نجحت صفقات تبادل للأسرى بين الحوثيين وقوات الجيش اليمني في الإفراج عن المئات كانوا لدى كل طرف.