رياضة عربية

مواجهة عربية.. تونس للنجاة وموريتانيا لتحقيق مفاجأة ثقيلة

المنتخب الموريتاني تأهل للبطولة لأول مرة في تاريخه- فيسبوك

يلتقي المنتخب التونسي ونظيره الموريتاني، في قمة عربية خالصة، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة للمجموعة الخامسة ببطولة كأس أمم أفريقيا، مساء الثلاثاء على ستاد السويس.


وستكون مباراة "نسور قرطاج" و"المرابطون" مصيرية بالنسبة لكلا المنتخبين العربيين، اللذين يسعيان للتأهل لدور ثمن نهائي البطولة القارية المقامة على أرض مصر.


وتبحث تونس عن فوز لا بديل عنه، في حال رغب المنتخب المرشّح للقب، بتفادي إحراج الخروج المبكر من البطولة، بعد أن صعب الأمور على نفسه بدخوله مباراة الجولة الأخيرة بنقطتين فحسب.

وسيكون المنتخب التونسي الذي يحتل حاليا المركز الثاني في مجموعته برصيد نقطتين خلف مالي (4 نقاط) ومتساويا مع أنغولا، مطالبا أقله بتفادي الخسارة التي ستؤدي حكما إلى إقصائه من دور المجموعات.

وفي حال الخسارة، سيفشل المنتخب في احتلال أحد المركزين الأول أو الثاني في مجموعته (تأهل مباشر إلى دور الـ16)، ولن يكون ضمن أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث في المجموعات الست، إذ جمعت أربع منتخبات في هذا المركز حتى الآن نقاطاً أكثر منه، حتى قبل مباريات الجولة الثالثة للمجموعتين الثالثة والرابعة التي تقام الإثنين.


أما المنتخب الموريتاني الذي تأهل للبطولة لأول مرة في تاريخه، فيتطلع لتحقيق مفاجأة من العيار الثقيل بالفوز على المنتخب التونسي، صاحب الخبرة في المنافسات الأفريقية بهدف خطف بطاقة التأهل للدور الثاني عن المجموعة بعد ضمان منتخب مالي المتصدر مقعدا في الدور الثاني.

وقال كورينتين مارتينيز المدير الفني لمنتخب موريتانيا، إن “المباراة أمام تونس تبدو مثل النهائي بالنسبة لنا” معتبرا أن الاستفادة من يوم راحة إضافي سوف يؤثر بصورة إيجابية على أداء فريقه، لأن لاعبيه لم يسبق لهم التعود على لعب مباراتين خلال 3 أيام.

وأضاف في مؤتمر صحفي، قبل مواجهة تونس في ثالث جولات دور المجموعات بأمم أفريقيا: “اللقاء سيقام في ظل درجة حرارة كبيرة، وذلك يعطي للفريق أسبقية جيدة على منافسه التونسي”.

وأضاف: “حللنا مكامن الأخطاء في مباراتنا أمام مالي، لأنهم سجلوا 3 أهداف من خارج منطقة الجزاء بصورة جميلة جدا، ثم المباراة ضد الفريق الأنغولي الذي كنا ندري مواضع قوته ونقاط ضعفه”.

ويخوض المنتخب الموريتاني البطولة الحالية دون ترشيحات قوية وهو ما قد يكون لصالح الفريق في مباراة الغد نظرا للضغوط الهائلة الواقعة على المنتخب التونسي خاصة مع فشل الفريق في تحقيق أي فوز حتى الآن حيث سقط في فخ التعادل بهدف لمثله في كل من المباراتين الماضيتين أمام أنغولا ومالي.

 

ويطمح العرب لتوسيع مشاركتهم في دور ثمن نهائي بمشاركة كبيرة بعد تأهل كل من مصر والمغرب والجزائر على رأس مجموعاتهم.