سياسة عربية

"المجلس العربي" يدعو لسحب القوات السودانية من اليمن

صفحة المجلس العربي للدفاع عن الثورات الديمقراطية على فيسبوك

دعا المجلس العربي للدفاع عن الثورات الديمقراطية، من وصفها بالقوى المدنية وعموم الشعب السوداني، إلى "اليقظة تجاه محاولات ومؤامرات عواصم الثورات المضادة التي لا هدف لها إلا إجهاض ثورته العظيمة، وسرقة الإنجاز الشعبي الذي تحقق، وتوريط السودان في سيناريو الانقلاب الدموي في مصر أو سيناريو الفوضى في ليبيا".

ودعا كذلك، المجلس في بيان له، الجمعة، وصل "عربي21" نسخة منه، "قوى الثورة والتغيير في السودان إلى الضغط من أجل سحب القوات السودانية المشاركة في الحرب الإماراتية السعودية العبثية ضد استقرار ووحدة اليمن الشقيق، التي ليست حرب الشعب السوداني، والتي تسيء إلى علاقة الشعبين الشقيقين".

وأشار المجلس، الذي يترأسه الرئيس التونسي السابق، المنصف المرزوقي، إلى أن دعوته لسحب القوات السودانية من اليمن تأتي "انسجاما مع قيم الثورة السودانية التي لا يليق بها أن تواصل تعامل محور الشر مع جيش السودان كمرتزقة تستأجرهم الرياض وأبو ظبي لخوض حروبها".

 

اقرأ أيضا: المجلس العسكري السوداني يحدد موقفه من المشاركة بحرب اليمن

وعبّر عن اعتزازه بـ "صلابة الحراك الشعبي في السودان ووعي قوى الثورة والتغيير في هذا البلد الشقيق التي تمثل ضمير الشعب وتقوم بكل جهودها للضغط على المجلس العسكري حتى يسلّم السلطة بصورة فورية إلى حكومة انتقالية مدنية تدير البلاد خلال الفترة الانتقالية وتعبر بها إلى آفاق الديمقراطية والاستقلال والسلام".

وجدد المجلس العربي اعتزازه بالحراك الشعبي في الجزائر، وثقته المطلقة في قدرات الشعب الجزائري على حماية ثورته وإيصالها إلى بر الامان، معبّرا عن تضامنه المطلق مع "أهلنا في طرابلس، وبقية المدن التي تتعرض للقصف والعدوان"، وعن دعمه لطلب "الحكومة الشرعية مقاضاة المجرم حفتر أمام المحكمة الجنائية الدولية".

وطالب المجلس كل من وصفها بقوى التغيير في الوطن العربي لمزيد من التشاور والتنسيق والنضال المشترك من أجل نصرة الشعوب العربية المنتفضة، ومن أجل التصدي لمؤامرات غرف العمليات الداعمة للثورات المضادة، والتي تريد تأبيد النظام السياسي العربي الفاسد".

و"المجلس العربي" هو منظمة غير حكومية عربية تم الإعلان عن تأسيسها يوم 26 تموز/ يوليو 2014 بدولة تونس، بهدف "الدفاع عن قيم الثورات العربية والدفاع عن حق الشعوب في اختياراتها الحرة، وترسيخ الثقافة الديمقراطية في المنطقة العربية ودعم الحريات وحقوق الإنسان والقضايا العادلة في المنطقة العربية، وتبادل التجارب والخبرات في إدارة المراحل الانتقالية"، بحسب البيان التأسيسي للمجلس.