سياسة عربية

الحمد الله يطلب دعما سياسيا وماديا للقدس المحتلة

الحمد الله قال إن العام الماضي كان الأشد والأقسى على فلسطين- وفا

قال رئيس حكومة الوفاق الفلسطينية رامي الحمد الله، إن العام الماضي كان الأشد ضراوة وقسوة على فلسطين، "فقد حوصرنا ماليا وسياسيا". مطالبا بتقديم الدعم للقدس المحتلة.


وأضاف الحمد الله خلال كلمة له على هامش مشاركته في أعمال القمة الاقتصادية العربية، بالعاصمة اللبنانية بيروت، إن انخفاض المساعدات الخارجية استمر خلال العام الماضي، بنسبة 71 بالمائة، فيما أقدمت قوات الاحتلال بالتوازي على هدم 420 منزلا ومنشأة، منها 56 ممولة دوليا، و5 مدارس.


ودعا الحمد الله، إلى تخصيص المزيد من الدعم السياسي والمعنوي والمادي لمدينة القدس، "تأكيدا على المسؤولية العربية الجمعية في الدفاع عنها وعن مقدساتها المسيحية والإسلامية".


وأضاف: "نتطلع إليكم جميعا لتوفير التمويل اللازم لتنفيذ الخطة الاستراتيجية للتنمية القطاعية في مدينة القدس المحتلة (2018-2022) بالتنسيق مع دولة فلسطين.


وطالب بضرورة "ترجمة القرارات الصادرة عن القمم العربية، بشأن زيادة موارد صندوقي القدس والأقصى بقيمة 500 مليون دولار".

وتابع "نتطلع إلى التزام الدول العربية بتنفيذ القرارات المتعلقة بإعفاء وتسهيل دخول البضائع والمنتجات الفلسطينية الى أسواقها، بدون رسوم جمركية أو غير جمركية".

وذكر أن الواردات الفلسطينية  من "إسرائيل"، تراجعت بنسبة 20 بالمائة، وزاد التبادل التجاري مع دول العالم، "ولأول مرة تجاوز حجم الصادرات الفلسطينية حاجز المليار دولار".

وبلغت واردات فلسطين من إسرائيل في 2017 نحو 3.23 مليارات دولار، مقابل صادرات فلسطينية لها بلغت 875 مليون دولار، بحسب الإحصاء الفلسطيني (حكومي).

 

اقرأ أيضا: انطلاق أعمال القمة العربية الاقتصادية في بيروت (صور)

وانطلقت في بيروت، الأحد، القمة العربية الاقتصادية والاجتماعية والتنموية الرابعة، بعد غياب 6 سنوات منذ القمة الاقتصادية التي عقدت في الرياض 2013، وسط حضور ثلاثة قادة فقط.

ويشارك على مستوى الزعماء بقمة بيروت، إلى جانب الرئيس اللبناني ميشال عون، أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، فيما مثلت باقي الدول برؤساء حكومات أو وزراء.