سياسة عربية

مسؤول بنظام الأسد يهين كنانة علوش والأخيرة ترد

كنانة علوش نشرت قبل شهور صورة "سيلفي" لها مع جثث عدد من قتلى الثوار في حلب- أرشيفية
كنانة علوش نشرت قبل شهور صورة "سيلفي" لها مع جثث عدد من قتلى الثوار في حلب- أرشيفية
روت الإعلامية السورية، كنانة علوش، مذيعة ومراسلة قناتي "سما" و"الدنيا"، تفاصيل تعرضها للإهانة في حلب، من قبل مسؤول في حزب البعث العربي الاشتراكي السوري، التابع للنظام.

وقالت علوش، إن أحمد صالح الإبراهيم، أمين فرع حلب في حزب البعث، أساء لها، وأهانها بعد اعتراضها على قرار منعه إياها من التصوير.

وتابعت: "وليك، هي كلمة بتقولها ببيتك ولمرتك أو للـ..... يلي عم يدخلوا لمكتبك، هي ما بتنقال لإلي".

وبحسب كنانة علوش، فإن الإبراهيم ومن معه، منعوها من تصوير الأسر التي نزحت من أحياء حلب الشرقية، إلا أنها قالت لهم إنها اليوم "في بيت القائد الخالد حافظ الأسد وبيت السيد الرئيس بشار الأسد"، ولا يملك أحد صلاحية منعها من التصوير.

وقالت كنانة علوش، إنها عضو في حزب البعث، وسبب منعها من إجراء مقابلات فيه، عدم مقابلتها مع صالح الإبراهيم نفسه في اليوم السابق، وهو ما تسبب بردة فعل عكسية منه تجاهها.

وأضافت: "هذه الأزمة نفضت الغبار عن جميع الوسخ الموجود في حياتنا، وبدأت الأمور تبدو على حقيقتها لكل الناس، لذا أرجو من الجميع أن لا يجادلوني بموضوع الجبهة الداخلية لأن كرامات الناس مو لعبة وفوق كل اعتبار. نحن نعيش في هذا البلد ومستعدون لبذل كل ما نملك في سبيل عزته".

وختمت في حديث موجه إلى صالح الإبراهيم: "واجبنا الوطني سنقوم به شئت أم أبيت، وفي أي مكان حتى لو كان في المبنى الذي يفترض أنك مؤتمن عليه، وأنا أمثل مؤسسة الكل يشهد بوطنيتها وإخلاص موظفيها في سبيل هذا الوطن، ولا يجوز أن نُهان لمجرد أنه مرت فعالية لم يكن لك لقاء فيها، بس يا عيب الشوم".




التعليقات (0)