سياسة عربية

وسط الحصار والقصف.. إنقاذ أم وجنينها في مستشفى الأمل بخانيونس

الاحتلال صعد هجماته على المشافي والمراكز الطبية في خانيونس- الهلال الأحمر الفلسطيني على "إكس"
الاحتلال صعد هجماته على المشافي والمراكز الطبية في خانيونس- الهلال الأحمر الفلسطيني على "إكس"
أعلنت جمعية “الهلال الأحمر” الفلسطيني، الجمعة، نجاح كوادر مستشفى “الأمل” التابع لها في مدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة، في إنقاذ أم وجنينها رغم قلة الإمكانيات جراء الحصار الإسرائيلي.

وذكرت الجمعية، في منشور على منصة “إكس”، أن الطاقم الطبي في مستشفى الأمل المحاصر لليوم الخامس والعشرين على التوالي، نجح بإجراء عملية قيصرية عاجلة لسيدة حامل شعرت بألم المخاض بشكل مفاجئ.


اظهار أخبار متعلقة



وقالت، “إن الجنين يعاني من هبوط حاد في نبضات القلب، وعلى الفور ورغم عدم توفر وحدات دم كافية وعدم وجود فني تخدير، الذي اعتقله الجيش الإسرائيلي، وعدم وجود طبيب حضانة، تمكن الطاقم من إجراء العملية بنجاح وإنقاذ الطفلة والأم، وهما بحالة جيدة”.

ومنذ أسابيع، يُصعّد الجيش الإسرائيلي حملته العسكرية ضد المشافي والمراكز الصحية في خانيونس، حيث أجبر في الأيام الماضية آلاف النازحين الفلسطينيين على الخروج من مستشفى الأمل، ومجمع ناصر الطبي بالمدينة.

والأربعاء، أعلنت جمعية “الهلال الأحمر” الفلسطيني تعرض محيط مستشفى “الأمل” في خانيونس لقصف إسرائيلي “عنيف”، ما أسفر عن أضرار مادية في المبنى.

اظهار أخبار متعلقة



وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم الجمعة، توقف المولدات الكهربائية في مجمع ناصر الطبي بمدينة خانيونس جنوبي القطاع؛ ما أسفر عن وفاة أربعة مرضى في العناية المركزة.

وقالت الوزارة الفلسطينية في بيان؛ إن المولدات الكهربائية توقفت عن العمل في مجمع ناصر الطبي، وانقطع التيار الكهربائي داخله بالكامل.

وأضافت أنها "تخشى وفاة 6 في العناية المركزة و3 في حضانة الأطفال في أي لحظة؛ نتيجة توقف الأكسجين عنهم"، قبل أن تعود لتكشف عن "وفاة أربعة مرضى في العناية المركزة، نتيجة انقطاع الكهرباء وتوقف الأكسجين عنهم في المجمع الطبي".

وأشارت إلى أن سيدتين وضعتا مولديهما في ظروف قاهرة وغير إنسانية؛ بلا كهرباء وبلا ماء وبلا طعام وبلا تدفئة في مجمع ناصر الطبي.

وحمّلت وزارة الصحة، الاحتلال الإسرائيلي "المسؤولية عن حياة المرضى والطواقم؛ باعتبار أن المجمع أصبح تحت سيطرته الكاملة الآن"؛ وذلك عقب اقتحامه بعد أسابيع من الحصار الخانق والقصف المتقطع على مرافق المجمع الطبي. 

وناشدت "المؤسسات الأممية كافة بسرعة التدخل لإنقاذ المرضى والطواقم في مجمع ناصر الطبي، قبل فوات الأوان".

اظهار أخبار متعلقة



الأربعاء الماضي، أجبر جيش الاحتلال الإسرائيلي آلاف النازحين الفلسطينيين على الخروج قسرا من مجمع ناصر، وسط إطلاق نار في ساحته ومحيط المناطق التي يتواجد فيها النازحون، وفق شهود عيان لمراسل الأناضول.

وخلال الأيام الماضية، ارتكب الاحتلال مجازر بحق الفلسطينيين في المستشفى، وقام قناصته باستهداف كل من يتحرك في المكان، ما أسفر عن سقوط العديد من الشهداء.
التعليقات (0)