سياسة دولية

باكستان تتأهب لاحتجاجات واسعة بعد توقيف عمران خان

من المقرر نقل خان جوا لاحتجازه في السجن المركزي بمدينة روالبندي قرب العاصمة- جيتي
من المقرر نقل خان جوا لاحتجازه في السجن المركزي بمدينة روالبندي قرب العاصمة- جيتي
قال رئيس الوزراء الباكستاني السابق، عمران خان، إن "توقيفه كان متوقعا"، داعيا مؤيديه لـ"عدم السكوت على اعتقاله وسجنه، ومناصرته بالتظاهر سلميا حتى إجراء انتخابات نزيهة"، وذلك خلال مقطع مصور، سجله قبل الاعتقال، ونشره على حسابه في منصة "إكس" (تويتر سابقا) بالتزامن مع دهم منزله.

وروجّت وسائل إعلام محلية، ومواقع التواصل الاجتماعي في باكستان، لعدد من المقاطع المصوّرة من كل من مدينة "لاهور" و"بيشاور"، تظهر عددا من المناهضين لاعتقال عمران خان، ممّن خرجوا في مظاهرات وصفت بـ"السلمية".

وتتأهب باكستان لخروج مظاهرات واسعة السبت من قبل حزب عمران خان.

 واعتقلت الشرطة الباكستانية، السبت، رئيس الوزراء الباكستاني السابق، عمران خان، ذو 70 سنة، في مقر إقامته بمدينة "لاهور" شرقي البلاد، عقب صدور حكم يقضي بسجنه لـ3 سنوات.

وقالت شرطة "لاهور" إنه جرى اعتقال رئيس الوزراء الباكستاني السابق، ومن المقرر نقله جوا لاحتجازه في السجن المركزي بمدينة روالبندي قرب العاصمة، بحسب ما ورد في أمر قضائي؛ فيما قدم محامو رئيس الوزراء السابق وحزبه "حركة إنصاف" طعنا في الحكم الصادر ضد موكلهم إلى المحكمة العليا.

وكانت المحكمة الابتدائية بالعاصمة إسلام آباد، قد أصدرت في وقت سابق، حكما بسجن عمران خان، بتهمة الكسب غير المشروع في ما بات يعرف باسم "قضية صندوق الهدايا" حيث يتهم بعدم الإفصاح عن هدايا تلقاها عندما كان رئيسا للوزراء وبيعها بطريقة غير قانونية.


وأورد التلفزيون الباكستاني "أنه تم إثبات التورط في ممارسات فساد"، مشيرة إلى أن هذه الإدانة قد تقضي على فرص مشاركة خان في الانتخابات الوطنية التي يجب إجراؤها قبل بداية تشرين الثاني/ نوفمبر القادم؛ وذلك على الرغم من الحالة الأمنية السيئة التي تعيش الدولة على إيقاعه، الأيام الجارية، إذ تعرضت مسيرة احتجاجية، الأسبوع الماضي، في مدينة "باجور" لهجوم راح ضحيته أكثر من 50 شخصاً.

من جهته، نفى عمران خان، الذي تولّى رئاسة الحكومة منذ سنة 2018 إلى 2022، كل القضايا المرفوعة ضده، بالقول في تصريحات سابقة، إنها "ذات طابع سياسي وتستهدف منعه من الترشح للانتخابات".

اظهار أخبار متعلقة


يشار إلى أن باكستان شهدت مظاهرات وأعمال شغب، في آيار/ مايو الماضي، عقب اعتقال عمران خان، كذلك، آنذاك، قبل اعتقاله بأشهر لمحاولة اغتيال سببت جروحا في ساقه.

وقال مدير معهد "جنوب آسيا" في مركز "ويلسون"، مايكل كوجلمان، إنه "بعد مرور 16 شهرا على مطالبة عمران خان بإجراء انتخابات مبكرة نستطيع أن نقول الآن إن الانتخابات ستعقد فعلا، والحكومة ستستقيل وتمهد الطريق لأخرى انتقالية، ويمكننا الآن بعد فترة طويلة من عدم الاستقرار أن نتوقع إجراء الانتخابات في تشرين الثاني/ نوفمبر".

من جانبه، أوضح السفير السابق لباكستان في الولايات المتحدة وعضو معهد "هيدسون"، حسين حقاني، إن "الهجوم الأخير الذي استهدف تجمعا انتخابيا نظمه أحد الأحزاب الائتلافية الرئيسة في حكومة رئيس الوزراء شهباز شريف، أعاد المخاوف الأمنية مرة أخرى"، مشيرا إلى الهجمات التي تعرض لها "حزب الشعب" و"الحزب الوطني"، سنتي 2008 و2013.

اظهار أخبار متعلقة


وأضاف أن "التنظيمات الإرهابية تحاول الحد من قدرة الجماعات السياسية على القيام بالحملات الانتخابية من خلال استهداف مسيراتها. تاريخيا، لم يستهدف الإسلاميون حزب حركة الإنصاف الذي يقوده عمران خان، لكن الأخير يواجه مشكلات أخرى قبل الانتخابات".
التعليقات (1)
أبو فهمي
الأحد، 06-08-2023 06:30 ص
الدول الاسلامية تقف بالصف واحدة تلو الأخرى لخلق المشاكل فيها!!!!!!!!!!!!!!! حيث ممنوع عليهم """"" الاستقرار """".