سياسة عربية

توقيف امرأتين شتمتا شرطيا بألفاظ نابية وسط دمشق.. وتفاعل (شاهد)

المرأتان شتمتا الشرطي بألفاظ بذيئة بعد أن طلب منهما التوقف على طرف الطريق - جيتي
المرأتان شتمتا الشرطي بألفاظ بذيئة بعد أن طلب منهما التوقف على طرف الطريق - جيتي
أوقفت شرطة النظام السوري، امرأتين بعد أن قامتا بعرقلة السير والإساءة لشرطي مرور متواجد بشارع الحمراء في مدينة دمشق.

وأثار مقطع فيديو متداول ردود فعل واسعة على طريقة تعامل المرأتين مع الشرطي، حيث وجهتا له شتائم بذيئة بعد أن طلب منهما عدم عرقلة حركة السير.

وقالت وزارة الداخلية بحكومة النظام السوري، إنه من خلال التدقيق بالحادثة تبين أن مركبة كانت تقودها امرأة وبرفقتها ابنتها قامت بصدم أحد المارة بمرآة السيارة الجانبية وحينها توقفت المركبة في منتصف الطريق وعرقلت السير فطلب شرطي المرور المتواجد بالمكان منها ركن السيارة على يمين الطريق كونها تعيق حركة السير، ولكنها تهجمت مع ابنتها على الشرطي وقامتا بسبه وشتمه بكلمات مسيئة.

وأضافت: "حضرت دورية من فرع مرور دمشق وتم إحضارهما إلى قسم شرطة الانضباط وتنظيم الضبط اللازم واتخاذ الإجراءات القانونية وحجز المركبة أصولا".

التعليقات (3)
ناقد لا حاقد
الثلاثاء، 04-04-2023 07:37 م
من يعيش في مناطق النظام السوري لا اعتبرهم شعب بل عبيد لانهم فضلو العيش تحت نظام قاتل و مجرم....
سعدو
الثلاثاء، 04-04-2023 07:36 م
بعد استيلاء النصيريه على الحكم في سوريا ونزول قطعان المستوطنيين الى دمشق وبناء المستوطنات في اطراف العاصمه ومع تسامح اهل المدن واستقبالهم على مضدد علهم يتمدنوا ويعيشون حياة طبيعيه كامثال البشر الا ان طبيعتهم القذره تغلب على تصرفاتهم ومعاملاتهم وقد صبر اهل سوريا اكثر من خمسين عامًا هذه الطائفة الكريهه ولكن (الطبع غلاب ) وصفة الحيونه ملازمه لتلك الطائفة وكما يقول المثل (وضعوا ذنب الكلب بالقالب وبعد اربعين سنه رجع الى حاله والعوج صفة دائمة لتلك الطائفة وللاسف تسعى بعض الدول العربيه لاسترضائهم والخضوع لهم وهذه (مسطره عن حال وواقع البلد بوجود هولاء المجرمين لازالوا كانهم في الغابات وبين البقر فالى متى يتغير حالهم ان ان ذنب الكلب اعوج ولا مجال لاصلاحه
محمد غازى
الثلاثاء، 04-04-2023 05:19 م
من ألمؤكد أن هاتين ألإمرأتين هما أم بشار وحماته، لأنهما تجرأتا وشتمتا شرطى بألفاظ نابيه! ألمعروف أن ألنظام فى سورية ألتى كانت عربية وأصبحت فى عهد حافظ أبو بشار ومن بعده إبنه بشار، أصبحت سورية علوية فاشية، تحكمها طائفة حافظ وبشار بالحديد والنار، ولو لم تكونا كذلك لما تجرأتا على على شتم ألشرطى، لأنهما يعرفان أن مصرهما سيكون ألإعدام شنقا حتى ألموت وفى أكبر ساحة من ساحات دمشق، بعد تعذيبهما حتى تكونا عبرة لمن يعتبر!!! كان ألله فى عون ألشعب ألسورى ألذى إبتلاه ألله بهذه ألعائلة ألحاكمة ألفاجرة ألعاهرة ألتى لا تنتمى للعروبة ولا للإسلام!!!!!!!!!!!!!!!!!!