سياسة عربية

عباس النوري ينتقد نظام الأسد ويثير جدلا واسعا (شاهد)

انتقد النوري تغوّل المؤسسة العسكرية في سوريا- صفحته عبر انستغرام
انتقد النوري تغوّل المؤسسة العسكرية في سوريا- صفحته عبر انستغرام

أثار الفنان السوري عباس النوري جدلا واسعا، بعد مقابلة انتقد فيه بشكل صريح نظام بشار الأسد.

 

وقال النوري لإذاعة "المدينة"، إنه وبسبب سياسات النظام الحالي، فإن سوريا باتت متأخرة بفوارق شاسعة عن بقية الدول العربية، منتقدا تدني مستوى الحريات في البلاد.

 

وأضاف أن الدولة نجحت في زرع الرعب لدى المواطنين، لأنها لا تجابه الفكر بالفكر، بل بالهجوم والإقصاء.

 

وانتقد النوري المستوى المعيشي في سوريا، قائلا إن الفلسطينيين في مناطق السلطة يتقاضون رواتب تفوق رواتب السوريين بنحو عشرة أضعاف.

 

كما وجه النوري انتقادا للنظام، قائلا إن شخصا ما نهب كامل خزينة البنك المركزي، وخرج من البلاد دون محاسبة، في إشارة إلى الشائعة المتداولة أن رفعت الأسد وقبل خروجه إلى فرنسا، في ثمانينات القرن الماضي، سرق خزينة الدولة بعلم أخيه حافظ.

 

وبعد الجدل الذي أحدثته مقابلة النوري، قامت إذاعة "المدينة" بحذف اللقاء، بالتزامن مع حملات تحريض واسعة من قبل مناصري الأسد ضد النوري.

 

وقال حيدرة بهجت سليمان، نجل سفير سوريا السابق في الأردن ولبنان، إن ما تحدث به النوري "يندرج ضمن جرم تحقير الجيش المنصوص عليه في المادة ١٢٣ من قانون العقوبات العسكرية، والتي نصت على أنه: يعاقب بثلاثة أشهر إلى ثلاث سنوات كل شخص عسكري أو مدني يقدم على تحقير الجيش والمس بكرامته أو سمعته أو معنوياته، أو يقدم على ما من شأنه انتقاد أعمال القيادة العامة والمسؤولين عن أعمال الجيش، وذلك بصورة تحط من كرامتهم".

 

والنوري انتقد تغول المؤسسة العسكرية في سوريا، وهو ما دفع أعضاء في حزب البعث للتلويح برفعهم قضية ضده.

 

إلا أن حملة تضامن واسعة خرجت مع عباس النوري، تصدرها زوجته الكاتبة عنود خالد، والتي وصفت المحرضين عليه بـ"الكلاب التي تعوي".

 

كما نشرت ابنته رنيم عبر "فيسبوك" تضامنا مع والدها، واصفة إياه بـ"الشجاع" بعد نقده للأوضاع المأساوية في سوريا.

 

وقال الفنان أيمن زيدان: "النوري له كل الحق في أن يتحدث عن قراءته السياسية لتاريخ وطنه.. ولنا كل الحق في أن نتفق أو نختلف معه، لكن لا يحق لأحد برأيي أن يشكك بوطنيته".

 

 

 


التعليقات (5)
اي شعب
الأحد، 30-01-2022 03:41 م
فعلا الوصف بـ"الكلاب التي تعوي".
أحمد أحمد
الأحد، 30-01-2022 02:59 م
إنه المشكل الحقيقي للسوريين و المتمثل في نقص مستوى الحريات كما يدعي هؤلاء و ليس نقص عدد السكان و السبب معروف. ما هذا الهجوم الصارخ على هذا النظام البريء من دماء السوريين لأن كل الضحايا ماتو و هم يتدافعون لشراء كتب تتكلم عن الديمقراطية و التداول على السلطة و الحريات من مكتبات دمشق العريقة أو للمشاركة ككمبارس في حلقات مسلسل باب الحارة
سوسو
الأحد، 30-01-2022 02:32 م
كلنا عباس النوري
ناقد لا حاقد
الأحد، 30-01-2022 08:09 ص
بعد كل القتل و التشريد و الدمار و الخراب الذي تسبب فيه نظام بشار الوحش اخيرا نطق بعض ما ينسى بالفنانين السوريين و لكن بعد ماذا ...بعد حمامات و بحار من الدماء و دمار و اختفاء جيل كامل من السوريين اما دفنا في أعماق الأراضي جراء القصف و الدمار أو غرقا في البحار والمحيطات أو في السجون السرية و الغير السرية أو في المقابر المعروفة و الغير المعروفة أو في الشتات و المخيمات سواء في دول الجوار أو في اوروبا .....عباس نوري مثله مثل الكثيرين الذين ذقوا و سوف يذوقون القليل من الذل والخضوع و الخنوع و الركوع لنظام العسكر ....و كم هم كثر ما ينسى بالفنانين السوريين المؤيدين للقتل و الدمار و الدكتاتورية من بينهم من نفق مثل زهير رمضان .....و القائمة جد طويلة من العبيد و المطبلين و المنافقين العاشقين و الاعقين للرنجاز العسكري مثل زهير عبد الكريم و بشار اسماعيل و العاهرات مثل شكران مرتجي و سلافة خوراجي و القائمة لا تنتهي من المذلولين و الراضين و الراقصين على جثث السوريين ضحايا الإجرام ....
محمد غازى
الأحد، 30-01-2022 04:06 ص
كل ألإحترام وافخر بألإستاذ الكبير عباس النورى، على تصريحه الصادق بحق النظام السورى المستبد. أكثر ألله من أمثالك ياأستاذ عباس. نظام ألأسد، ألأب وألإبن، نظام فاشى، دمر ألإنسان السورى والوطن السورى أيضا، ويجب على الشعب السورى العظيم، خلع هذا النظام، حتى تعود سورية قلب العروبة النابض.