رياضة دولية

تعرف على حوادث مؤلمة لأندية سبقت فاجعة الفريق البرازيلي

وشهد عام 1972 مأساة الطائرة التي تقل منتخب أوروغواي للركبي- أرشيفية
تحطمت طائرة تقل 72 شخصا بينهم فريق شابيكوينسي البرازيلي لكرة القدم وطاقم من تسعة أعضاء، فجر الثلاثاء قرب مدينة ميديين في كولومبيا، وفقا لما أعلنته هيئة الموانئ والمطارات الكولومبية كاشفة عن وجود ستة ناجين حتى الآن. بينما قالت الشرطة الكولومبية الثلاثاء إن عدد قتلى تحطم طائرة في كولومبيا بلغ 76 قتيلا.

ولم تكن واقعة تحطم طائرة فريق شابيكوينسي البرازيلي لكرة القدم في كولومبيا هي الأولى من نوعها في الوسط الرياضي، حيث شهد العديد من الوقائع المشابهة، ولعل أبرزها سقوط طائرة المنتخب الزامبي عام 1993، ومن قبلها طائرة فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي عام 1958.

تلك المأساة تكررت أكثر من مرة، فكانت البداية في عام 1949 عندما تحطمت طائرة تقل فريق تورينو الإيطالي بعدما خاض مباراة ودية أمام فريق بنفيكا البرتغالي حيث اصطدمت الطائرة بكاتدرائية "سوبرغا" إذ لقي جميع ركاب الطائرة مصرعهم وعددهم 31 شخصا من بينهم 18 لاعبا.

وفي عام 1958 بسبب سوء الأحوال الجوية وقتها وسقوط الثلوج، عاشت جماهير مانشستر يونايتد الإنجليزي أسوأ أيامها، أثناء عودة الفريق الإنجليزي إلى أرض الوطن من رحلة إلى يوغسلافيا سابقا عقب خوضه مباراة مع ريد ستار بلغراد وانتهت بالتعادل 3-3 لحساب دوري أبطال أوروبا.

هبطت الطائرة في مدينة ميونيخ الألمانية للتزود بالوقود، لكنها فشلت في الإقلاع وانهارت على أحد المنازل المتاخمة للمطار ليلقى جميع الركاب مصرعهم بمن فيهم لاعبو الفريق الإنجليزي.

وفي عام 1960 لقي ثمانية من لاعبي المنتخب الدنماركي مصرعهم إثر طائرة كانت تقلهم في رحلة داخلية، وبعدها بستة أعوام لقي كل أفراد المنتخب التشيلي للشباب مصرعهم إثر تحطم طائرتهم.
/
وشهد عام 1969 كارثة نادي داستروتفسن البوليفي الذي مات منه 19 لاعبا وإداريا إثر تحطم الطائرة، ثم شهد عام 1987 مصرع جميع أفراد نادي باختاكور الأوزبكي بعد تصادم طائرتين فوق سماء العاصمة طشقند، وفي نفس العام لقي 17 لاعبا من فريق آليانز البيروفي مصرعهم بالإضافة إلى أربعة مدربين وثلاثة حكام في حادث تحطم طائرتهم.

ولعل كارثة سقوط طائرة المنتخب الزامبي لكرة القدم في عام 1993 هي أشهر المآسي الرياضية، فعندما كان المنتخب الزامبي في طريقه لملاقاة السنغال في تصفيات إفريقيا المؤهلة إلى كأس العالم 1994، تحطمت الطائرة التي تقله على شواطئ الغابون ليلقى جميع من بالطائرة مصرعهم من بينهم 25 عضوا في المنتخب الزامبي (18 لاعبا والجهازين الفني والإداري).

وبعيدا عن كرة القدم، ففي عام 1961 تحطمت طائرة كانت تقل فريق التزلج الأمريكي الذي خسر كل أعضائه إثر تحطم طائرتهم قرب مضمار الهبوط وهم في طريقهم للمشاركة في بطولة العالم للتزلج في العاصمة التشيكية براغ.

وفي عام 1970 غادرت الطائرة أقليم بورتوريكو بالولايات المتحدة الأمريكية، إلا أن عطلا في محرك الطائرة تسبب في مصرع 102 شخص من بينهم فريق الطائرة للسيدات في بورتوريكو بالإضافة إلى الملاكم الدومينيكاني كارلوس تيو كروز.

وشهد عام 1972 مأساة الطائرة التي تقل منتخب أوروغواي للركبي وعائلاتهم والتي تحطمت فوق جبال الإنديز.

وشهد عام 1980 مصرع 87 شخصا خلال محاولة الطائرة التي كانت تقلهم الهبوط في مطار وارسو فريدريك شوبان ببولندا، وتوفي في هذا الحادث 22 ملاكما أمريكيا من فريق الهواة.

وشهد عام 2011 آخر مآسي الرياضة، متمثلا في مقتل كل أعضاء فريق لوكوموتيف ياروسلافل الروسي لهوكي الجليد، إثر تحطم الطائرة التي تقلهم للمشاركة في دوري الهوكي القاري بنيوزيلندا.