سياسة دولية

أوباما وأوروبا والناتو يرفضون محاولة الانقلاب في تركيا

تركيا
تتواصل ردود الأفعال العالمية على محاولة الانقلاب الجارية في تركيا التي قادها ضباط مقربون من فتح الله غولن، في الوقت الذي أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه يعتقد أن المحاولة الانقلابية ستنتهي خلال "فترة وجيزة".

وحث الرئيس الأمريكي باراك أوباما على دعم الحكومة التركية "المنتخبة ديموقراطيا"، داعيا إلى" تفادي أي عنف أو سفك للدماء" في تركيا.

وكان البيت الأبيض أعلن أن معاوني الرئيس الأمريكي باراك أوباما، يطلعونه على تطورات الأوضاع في تركيا حيث يجري انقلاب عسكري.

الاتحاد الأوروبي


بدورها دعت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني إلى "التهدئة واحترام المؤسسات الديموقراطية" في تركيا، حيث تجري محاولة انقلاب ضد الرئيس رجب طيب أردوغان.

وقالت موغيريني في تغريدة عبر تويتر من مونغوليا حيث تشارك في قمة أوروبا-آسيا: "أنا على تواصل مستمر مع بعثة الاتحاد الأوروبي في أنقرة وبروكسل من مونغوليا. أدعو إلى التهدئة واحترام المؤسسات الديموقراطية في تركيا".

وقال الأمين العام للحلف الأطلسي إنه يطالب ب"احترام تام للمؤسسات الديموقراطية في تركيا".

بريطانيا

من جهتها قالت الخارجية البريطانية: نحن قلقون من الأحداث التي تتكشف في أنقرة واسطنبول.
بدوره وزير الخارجية الإيراني ظريف قال عبر تويتر، إن بلاده قلقة للغاية من "الأزمة" في تركيا.

وقال متحدث بالأمم المتحدة إن الأمين العام بان جي مون ناشد التزام الهدوء في تركيا، مع سعي المنظمة الدولية لاستيضاح الموقف في البلاد.

وقال المتحدث فرحان حق: "الأمين العام يراقب عن كثب التطورات في تركيا وهو على دراية بالتقارير عن محاولة انقلاب في البلاد. تسعى الأمم المتحدة لاستيضاح الموقف على الأرض وتناشد التزام الهدوء."

باريس

دعت وزارة الخارجية الفرنسية فجر السبت إلى تجنب العنف في تركيا و"احترام النظام الديموقراطي" في هذا البلد.

وقالت الخارجية في بيان إنها "تدعو الى تجنب العنف واحترام النظام الديموقراطي" في تركيا.

وأضافت الوزارة أنها "تتابع ببالغ القلق الوضع في تركيا وتدعو مجددا الفرنسيين الموجودين حاليا في تركيا إلى عدم الخروج".

ألمانيا


وفي الأثناء قال المتحدث باسم المستشارة الألمانية انجيلا ميركل على تويتر إنه ينبغي احترام النظام الديمقراطي في تركيا وإنه ينبغي بذل كل ما يمكن من أجل حماية الأرواح.

وعربيا أعربت دولة قطر عن استنكارها وإدانتها الشديدين لمحاولة الانقلاب العسكري والخروج على القانون وانتهاك الشرعية الدستورية في جمهورية تركيا.

وأكدت وزارة الخارجية، في بيان لها، تضامن دولة قطر مع جمهورية تركيا الشقيقة في كافة الإجراءات القانونية التي تتخذها الحكومة التركية الشرعية للحفاظ على أمن واستقرار تركيا وشعبها الشقيق.

وحث أردوغان الشعب على الخروج إلى الشوارع للاحتجاج على ما وصفه بمحاولة انقلاب من فصيل صغير داخل الجيش، وتعهد بأن ذلك سيواجه "بالرد الضروري".

وفي حين أكد رئيس الوزراء بن علي يلدريم أن الحكومة لا تزال على رأس السلطة، وأن "القوات الأمنية تحركت وسنرد بالمثل"، نقلت وسائل إعلامية تركية عن رئاسة الأركان قولها إن الجيش استولى على السلطة "لاسترداد الديمقراطية والحفاظ على حقوق الإنسان".

وبعد أن دخل جنود الجيش مباني التلفزيون الرسمي، أعلن عن حظر التجول في أنحاء البلاد وإغلاق المطارات.