حول العالم

إيقاف مسؤول مغربي خيّر متزوجة بين السجن أو مضاجعته (شاهد)

المحكمة الابتدائية ببرشيد، قررت تأجيل جلسة النطق بالحكم في القضية إلى يوم 22 نيسان/ أبريل الجاري- يوتيوب
تداول نشطاء شبكات التواصل الاجتماعي بالمغرب خبر إيقاف قائد بإحدى المدن المغربية عن العمل بعد انتشار مقاطع فيديو يظهر فيها قائد بملابسه الداخلية في غرفة نوم إحدى السيدات وهو يستعطف زوجها لإخلاء سبيله.

الحادثة التي باتت تعرف بفضيحة "القائد العاري في غرفة نوم سيدة" وقعت بمدينة برشيد (وسط المغرب)، وكان بطلها قائد بمنطقة الدروة الذي طلب من سيدة متزوجة مضاجعته في مقابل أن يغض الطرف عن إرشاء زوجها لأحد أعوان السلطة من أجل السماح له ببناء غرفتين من دون ترخيص بسطح منزله، وتمزيق "وثيقة الاعتراف" التي وقعها الزوج للقائد يشرح فيها الواقعة، فما كان من الزوجة تحت تهديد القائد بحبس زوجها بتهمة الرشوة إلا أن قبلت بطلبه.


                     

وأشارت الزوجة "سهام" في تصريح لأحد المنابر الإعلامية المغربية، إلى أنها أخبرت زوجها بطلب القائد، فما كان منهما إلا أن اتفقا على الإيقاع به متلبسا، حيث أظهر شريط مسرب القائد بملابسه الداخلية في غرفة "سهام" ودخول زوجها "رشيد" وتهديده له بالسلاح الأبيض رفقة أحد أصدقائه للاعتراف بسبب تواجده في غرفة نومه، فما كان من القائد إلا أن أقر بطلبه من الزوجة مضاجعته مقابل تمزيق الوثيقة التي تثبت بأن الزوج "رشيد" دفع مبلغا ماليا لعون سلطة للبناء من دون ترخيص.

                    

غير أن القصة تطورت، بحسب ما قالت سهام، وأشارت إلى أن القائد توجه بعد ذلك إلى وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية ببرشيد ووضع شكاية ضدها وضد زوجها رشيد وصديقه يتهمهم فيها بالابتزاز وأنهم طلبوا منه دفع مبلغ 40 ألف درهم (حوالي 4 آلاف دولار) في مقابل عدم نشره للفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي نفته "سهام" قائلة: "كنا نريد الحصول على الوثيقة التي يبتزنا بها، واتفق مع زوجي أن يسلمه الورقة ويسلمه زوجي الفيديوهات".

                  

في المقابل، صرح القائد لإحدى المنابر الإعلامية المغربية بأن قضيته بين يدي العدالة التي يثق فيها كثيرا، مضيفا أنها (العدالة) "ستقول كلمتها في الأيام المقبلة..حالتي ماشي هي هاذيك وكنآمن بالله هو لي موقفني حتا لدابا..حيث تظلمت"، مشيرا إلى أنه كان ضحية "عصابة".

يذكر أنه بعد انتشار مقاطع فيديو للقائد بملابسه الداخلية، أقدمت وزارة الداخلية المغربية بإعطاء تعليماتها، بحسب مصادر إعلامية، بتوفيق قائد منطقة الدروة، في حين مايزال رشيد وصديقه رهن الاعتقال بعد أن وجهت لهما تهمة "تكوين عصابة إجرامية مختصة في الاحتجاز والتهديد مع الابتزاز"، ومتابعة الزوجة في حالة سراح مؤقت.

 وكانت المحكمة الابتدائية ببرشيد، قررت تأجيل جلسة النطق بالحكم في القضية إلى يوم 22 نيسان/ أبريل الجاري.