صحافة عربية

مساع لإعادة البعث للحياة السياسية العراقية

الصحافة العربية - الصحافة العربية الجمعة
مساع لإعادة البعث للحياة السياسية..وجناح يونس الأحمد يهدد بقتال الدوري والضاري
تقول صحيفة الحياة اللندنية إن هناك مساع عراقية وإقليمية ودولية لإعادة حزب البعث إلى المنحل إلى الحياة السياسية والعامة وبطرق عدة. في المقابل سلطت الصحيفة الضوء على الانقسامات الكبيرة داخل حزب البعث وتهديد جناح يونس الأحمد بقتال جناح عزت الدوري وأمين عام هيئة علماء المسلمين الدكتور مثنى الضاري.

لكن الصحيفة ترى أن هذه المحاولات التي تتبناها أمريكا وقوى إقليمية والأمم المتحدة تواجه معوقات تتمثل في انقسام أجنحة الحزب وتنافرها من جهة، واعتراضات الأحزاب الشيعية على تعديل قانون المساءلة والعدالة الذي اجتث البعثيين من وظائفهم الحكومية ويمنع عودتهم إلى السياسة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول في لجنة المصالحة الوطنية التابعة لمجلس الوزراء العراقي، فضل عدم الكشف عن اسمه، أن "المفاوضات الجارية مع قيادات رأسية في أجنحة حزب البعث المنحل، توصلت إلى أنهم أبدوا استعدادهم للاعتراف بالعملية السياسية واحترام الدستور المعمول به بما فيه مواده التي تمنع عودة الحزب إلى الحياة السياسية، إضافة إلى التعهد بمحاربة تنظيم داعش الإرهابي".

وأكد المسؤول للصحيفة أن "أحد أكبر قيادات البعث أنه التقى طرفا ثالثا في عاصمة عربية، وأبلغه أن النظام الداخلي للبعث يسمح بتغيير الاسم في حال وجود ضرورة لاستمرار العمل السياسي".

وحول المؤتمرات التي عقدت في عدة عواصم خلال العام الفائت أوضح للصحيفة أن "هذه المؤتمرات قدمت خدمة كبيرة للداعين إلى المصالحة من عراقيين أو عرب أو أجانب، حيث أبلغنا أصدقاؤنا أن انطباعاتهم تعززت بوجود رهط انتهازي بعيد عن المصلحة الوطنية".

وتابع: "من خلال مجريات مؤتمر الدوحة الأخير كانت الخلافات كبيرة بين الحاضرين، حتى إن أحد أصدقائنا الأجانب من الحاضرين نقل إلينا أنهم (المؤتمرون)، وعلى مدى أيام اللقاء كانوا منقسمين إلى ثلاثة أطراف، وفشلت كل الجهود بما فيها القطرية في جمعهم في جلسة عمل واحدة، ووصلت الأمور إلى حد انسحاب هيئة علماء المسلمين من المؤتمر". واستدرك: "كان الانطباع عند الأصدقاء أن هذا المؤتمر كان لرجال الأعمال فقط".

وتؤكد الصحيفة أن مؤتمر تنزانيا الذي أعقب الدوحة كرس الانقسام والنفور بين أجنحة الحزب، ولفت أبو وسام الجشعمي، قيادي في جناح عزة الدوري، في تصريح إلى «الحياة» أن "الحزب نجح في إبعاد محمد يونس الأحمد (زعيم جناح بعثي معروف برفضه سياسات الدوري) عن المؤتمر وإدخال ممثل عن جيش الطريقة النقشبندية".

ونقلت الصحيفة عن قيادي بارز في "القيادة العامة للقوات المسلحة، الجيش العراقي"، وهو فصيل مسلح تابع إلى جناح الأحمد أن "المجلس العسكري الذي شارك في مؤتمر الدوحة من خلال الفريق الركن صباح العجيلي واللواء الركن نجم عبدالله زهوان العجيلي يمثل هيئة علماء المسلمين برئاسة مثنى حارث الضاري، وليس المجلس العسكري العام"، واتهم القيادي "الفريق الركن عبد الجواد ذنون والفريق الركن صباح علوان بأنهم باعوا بلدهم بثمن بخس"، وحمل "الضاري وحزب البعث جناح عزة الدوري وعبدالصمد الغريري، (قيادي بارز مع الدوري) مسؤولية دمار البلاد واحتلالها وتحويلها إلى مقر للصهيونية وكل من يريد السوء بالعراق من العرب"، مؤكدا أن "جناح الدوري لن يعود إلى السلطة أبدا".

وهددت المجموعة "الحزب الإسلامي باعتباره الواجهة لتنظيم الإخوان المسلمين وشيوخ المال، وفي مقدمهم علي الحاتم وعلي الدباش ممثلا عن الجيش الإسلامي الذي لا وجود له إلا في قطر، وقد بايع غالبية أعضائه داعش، ومجموعات أخرى، أن أبناء الجيش العراقي السابق والذين قارعوا المحتل سيقارعون عملاءه المتمثلين بكياناتهم الهزيلة".
 
بارجتان سعودية وإماراتية محملتان بالسلاح.. لحسم معركة تعز
نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن قيادي بارز في المقاومة الشعبية بمحافظة تعز، أن قوات التحالف سترسل بارجتين حربيتين، إحداهما سعودية والأخرى إماراتية، محملتين بالأسلحة والذخائر للمقاومة الشعبية والجيش الوطني، وذلك في إطار تقوية جبهة القتال في تعز وحسم المعركة فيها.
وقال عادل عبده فارع، المكنى "أبو العباس"، وهو قائد الجبهة الشرقية في تعز، في بيان صادر عنه، أن البارجتين ستصلان قريبا إلى السواحل القريبة من تعز.

ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري مطلع في تعز إن الميليشيات الحوثية وقوات صالح حشدت، خلال اليومين الماضيين، المزيد من القوات التي وصلت من محافظتي إب والحديدة، بغية استعادة السيطرة على باب المندب وذباب، وقطع طرق الإمدادات للمقاومة.
 
مؤسسة قطر تعلن عن إنشاء مدرسة للموهوبين العرب
كتبت صحيفة الشرق القطرية حول إعلان مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع عن خطتها الرامية لإنشاء مدرسة للموهوبين خلال الثلاث سنوات القادمة، بهدف استقطاب ورعاية الموهوبين من أرجاء الوطن العربي.

واوضحت الصحيفة أن الإعلان جاء خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته المؤسسة في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، الخميس، على هامش فعاليات مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم "وايز" في نسخته السابع.

ونقلت الصحيفة عن بثينة النعيمي، نائب الرئيس المشارك للتعليم في مكتب التعليم ما قبل الجامعي بالمؤسسة أن مؤسسة قطر وضعت نظاما تعليميا شاملا ومتكاملا، يبدأ من مرحلة ما قبل المدرسة، وصولا إلى الدراسات العليا بعد التخرّج.