سياسة عربية

فصيل سوري ينشر لقاءات مع أطفال علويين فرّ أهلهم (شاهد)

اتهم الأطفال الجيش السوري باستخدامهم دروعا بشرية - يوتيوب
 بثت حركة شام الإسلام، إحدى مكونات جبهة أنصار الدين في سوريا، مقابلات مع أطفال من الطائفة العلوية تحتضنهم الحركة، بعد فرار ذويهم من قرية "اشتبرق" التابعة لمدينة جسر الشغور شمالي سوريا.

وتحدث الأطفال العلويون في الفيديو الذي تابعته "عربي21"، وتنشره هنا، عن المعاملة الحسنة التي يتلقونها من "المجاهدين"، وفق قولهم.

وقال أحد الأطفال الذين يظهرون في الفيديو إن الجيش السوري وضعَهم دروعا بشرية في مواجهة فصائل "معركة النصر" التي حررت جسر الشغور قبل أسابيع.

وأوضح أحد المتحدثين باسم جبهة أنصار الدين أن الهدف من إجراء المقابلات مع أطفال الطائفة العلوية هو "الرد بالأدلة على إعلام النظام النصيري الذي زعم أن المجاهدين قتلوا أطفال ونساء الطائفة النصيرية".

ويأتي فيديو "أنصار الدين"، بعد أيام من الفتوى التي أطلقها الداعية السعودي المقيم في سوريا عبد الله المحيسني بحرمة الاعتداء على أطفال الطائفة العلوية 
ونسائها.

ويبدو أن فتوى المحيسني أمست قانونا يُمنع تجاوزه لدى الفصائل الجهادية في سوريا، لا سيما بعد إصدار منظري التيار السلفي الجهادي؛ الأردنيين من أصل فلسطيني، أبي محمد المقدسي وأبي قتادة الفلسطيني، رسائل تؤيد بشكل كامل فتوى المحيسني، أشارت لها "عربي21" في تقرير لها الأحد الماضي. (اضغط هنا لقراءة التقرير).

وتعد جبهة أنصار الدين المكونة من فصائل: "شام الإسلام، جيش المهاجرين والأنصار، فجر الشام" إحدى أبرز المكونات الجهادية في سوريا، وتحظى بشعبية جارفة، نظرا لعدم دخولها في أي اقتتال مع فصائل أخرى، وتركيزها على قتال النظام.