قضايا وآراء

 مع ذكر رأيك ديمقراطية أم الدنيا

1300x600
في امتحان لمادة النقد الروائي كان السؤال مذيل بعبارة "مع ذكر رأيك" فأخذت في الإسترسال في كتابة رأيي في القضية النقدية مستشهد بآراء كبار نقاد العالم و مقتطفات من روايات عربية و أجنبية لتوثيق رأيي و خرجت من الإمتحان تغمري نشوة الإبداع منتظر 

مع سؤالي للدكتور عن سبب المقبول كان الرد إن ما كتبته يستحق الإمتياز لكنك تغافلت أهم نقطة و هي أن 

لم يمكنني التعليق حينها و اكتفيت بنظرة تعجب و تركت مكتب الدكتور تغمرني الدهشة هل هذا الدكتور ما كان يحاضرنا دائما؟ هو أم لا؟ هل انا مريض و إلتبس علي الآمر؟ ما أدرك و أعيه و أفهمه أن هذا الدكتور لا يجد فرصة ما في محاضراته إلا و يتحدث عن الديمقراطية و ضرورة العمل الجاد كي تصل لها مصر و نشهدها و نعيش في رغدها، لا يترك فرصة إلا و نقد الواقع المصري و الروتين البيروقراطي في حياة شعب مصر و كيف يسعى مبارك في القضاء على كل زهرة ديمقراطية ينتشر عبيرها.

مر على ذاك الموقف قرابة خمس أعوام و لا يربط بيني و بين ذاك الدكتور سوى صداقة صورية على أحد مواقع التواصل المجتمعي، ومع مرور أيام أجد كتاباته تؤيد ما يحدث في مصر من وأد لاول زهرة من زهور الديمقراطية بدأ عبيرها يفوح و يرى أن ما حدث من انقلاب على ديمقراطية وليدة هو الصواب ذاته كون أن النظام الحاكم يخالف فكرته، هنا زال التعجب و عرف لما كانت مقبول وليست امتياز.

هذا هو الواقع