صحافة عربية

3 آلاف مقاتل سُنّي عادوا لحمل السلاح في العراق

صحافة عربية جديد - صحف عربية الثلاثاء
 
نقلت صحيفة المدى العراقية عن مصدر أمني رفيع قوله إن "حكومة نوري المالكي مسؤولة عن عودة 3 آلاف من عناصر الفصائل القتالية لحمل السلاح بعد فشل الأخيرة بدمجهم في المؤسسات الأمنية".
 
وقال المصدر إن "الحكومة خصصت 12 مليون دولار شهريا لمشروع المصالحة منذ 2006، تحولت إلى باب من أبواب الفساد خصوصا في لجنة نزع السلاح".
 
ويكشف المصدر للصحيفة أن "أعداد من التحقوا بمشروع المصالحة، ويقول إن "من أشهر الفصائل التي تعاقدت مع الحكومة هم أنصار السُنة-الهيئة الشرعية وبلغ عددهم (1200) بين قائد ومقاتل، والجيش الاسلامي ووصل عددهم الى (600) مقاتل، وجيش المجاهدين بلغ من تعاقد مع الحكومة (300) مقاتل، وحماس العراق (150_300)، مقاتل وكتائب ثورة العشرين (75) مقاتلا، وفصيل الجامع (50) مقاتلا، والدولة الاسلامية، داعش حاليا، (10) مقاتلين، وجيش رجال النقشبندية وعددهم (500) مقاتل، فضلا عن فصائل صغيرة من جيش المصطفى، وجيش المسلمين، وجيش الإمام أحمد بن حنبل وهؤلاء عديدهم (50) مقاتلا"، منوها الى ان "فترة التعاقد للفصائل السُنية المسلحة فتحت من 1/6/2010 ولغاية مطلع عام 2011 أي لستة اشهر فقط ".
 
ورأى ان "الحكومة لو صدقت مع هذه الفصائل لما حدثت أحداث اليوم في الفلوجة وغيرها من المناطق والمحافظات"، واكد أن "جميع الفصائل السُنية عادت مرة أخرى لحمل السلاح بوجه الدولة بسبب تلكؤ القائم على مشروع المصالحة ".
 
 ويقول المصدر إن "الحكومة التزمت مع المليشيات الشيعية في توفير الوظائف المدنية لهم وتأهيلهم بدورات واهتمت بهم بشكل كبير أكثر من الفصائل السُنية التي بدأت بحملة من الاعتقالات ضدهم رغم دخول أكثر من 2700 مقاتل في ظرف ستة اشهر في المصالحة الوطنية".
 
"بوتفليقة يحكم بمخه وليس برجليه"
 
قالت صحيفة الخبر الجزائرية إن مراسم أداء اليمين الدستورية للرئيس عبدالعزيز بوتفليقة أمس، استغرقت دقائق معدودة.
 
وأوضحت أن بوتفليقة تجاوز امتحان قراءة 94 كلمة بصعوبة وهو جالس على كرسي متحرك.
 
وتابعت إن "مشهد أداء اليمين انتهى بعجز "صاحب العرس" عن قراءة خطاب قدّمه موالون للرئيس للصحافة، قبل انطلاق الحفل، وهو الدليل على أن بوتفليقة "يحكم بمخه وليس برجليه"، فكان الدليل القاطع بأن الرئيس غير قادر على أداء مهامه".
 
ووفقا للصحيفة، "كانت حالة الترقب كبيرة بنادي الصنوبر بالضاحية الغربية للعاصمة، أمس، قبل وصول بوتفليقة. فالكثير من المدعوين توقعوا مشاهدة الرئيس على غير الحالة التي شوهد عليها في المدة الأخيرة. وأشدّ الموالين له من الوجوه المألوفة المحيطة بحاشية الرئيس، راودهم حلم رؤيته يمشي على رجليه فيكون المشهد "صفعة للمشككين في سلامة القدرات الذهنية والبدنية للرئيس".
 
ومن بين الحضور في هذه الاحتفالية كانت لويزة حنون التي استقطبت إليها المقرّبين من بوتفليقة الذين قبّلوها بحرارة، بعضهم قدم لها الشكر على آدائها أثناء العملية الانتخابية. وأظهرت هذه اللقطات وسط الزحمة، كما لو أن حاشية الرئيس أبلغت لويزة امتنانها للدور الذي قامت به لمصلحة بوتفليقة في الحملة الانتخابية، بحسب الصحيفة.
 
ووصفت الصحيفة لحظة وصول بوتفليقة لنادي الصنوبر، وقالت "في حدود 10 و30 دقيقة وصل موكب بوتفليقة إلى نادي الصنوبر، وأنزل الحرس الرئاسي رئيس الجمهورية من السيارة وهو جالس على كرسي متحرك، تولى أحد الحراس دفع الكرسي إلى باب قصر الأمم، ثم توقف به لبضع دقائق لفسح المجال لتشكيلة من الحرس الجمهوري لتعزف له النشيد الوطني، فوجه لها بوتفليقة التحية بيده اليمنى".
 
وتكمل الصحيفة وصف المشهد "ثم جرّ الحرس الرئاسي الكرسي المتحرك إلى بهو قصر الأمم ببطء شديد، وكان على جنبات الممر السعيد بوتفليقة (شقيق الرئيس) يراقب المشاهد ويديرها "من وراء ستار" كما جرت العادة".
 
وبعد دقائق دخل بوتفليقة بكرسيه مدفوعا إلى المنصة، حيث كانت نسخة من المصحف الشريف فوق مكتب قصير تم تجهيزه خصيصا ليكون في مستوى شخص جالس على كرسي متحرك. وصعد الرئيس الأول للمحكمة العليا، سليمان بودي، إلى المنصة، وبدأ يتلو كلمات اليمين الدستورية واحدة بواحدة، ورددها بوتفليقة واحدة بواحدة بصوت خافت نسبيا، وواجه في بعض الأحيان صعوبة في النطق. إلى حد الآن اجتاز بوتفليقة الامتحان بدون مشكل لافت، وترقب الحاضرون في هذه اللحظة إما أن ترفع الجلسة أو يقرأ الرئيس الخطاب الذي وجدوه فوق كراسيهم في الصباح. وبدأ الرئيس يقرأ الخطاب بصعوبة، كما لو أنه استنفد كل قواه وكامل طاقاته في تلاوة القَسم الدستوري.
 
وتضيف الصحيفة "ومع مرور الكلمات ازداد نطقه بطئا وضعفت قدرته على مواصلة قراءة الخطاب، وتمكن بشق الأنفس من إتمام الفقرة الثالثة من الوثيقة التي تتضمن 29 فقرة أخرى، وحتى في بضع الكلمات التي تفوّه بها ارتكب أخطاء. لقد كان الخطاب طويلا وشاقا على رجل اتضح أمس جليا أنه مريض، حاول عبثا أن يثبت للجزائريين أنه قادر على آداء مهامه".
 
7 كيانات تخوض الانتخابات في إقليم كردستان
 
كتبت صحيفة الشرق الأوسط عن انتخابات إقليم كردستان العراق غدا لاختيار 45 نائبا عن محافظات الإقليم الثلاث (دهوك وأربيل والسليمانية).
 
وقالت الصحيفة إن "سبع قوائم تشتد بينها المنافسة في هذه الانتخابات هي: الاتحاد الوطني الكردستاني، والحزب الديمقراطي الكردستاني، وحركة التغيير، والاتحاد الإسلامي في كردستان، والجماعة الإسلامية، والحركة الإسلامية والتحالف الوطني الكردستاني، بالإضافة إلى خمس قوائم تركمانية، وأربع للكلدان والآشوريين والسريان، وقائمتين للأرمن".
 
وبحسب الصحيفة "فشلت المحاولات التي قام بها بعض الأحزاب لخوض الانتخابات النيابية بقائمة موحدة، خصوصا في كركوك. إذ أدى الخلاف حول رئاسة القائمة التي كانت من المقرر أن تكون للمحافظ الحالي نجم الدين كريم، وهو قيادي في الاتحاد الوطني، إلى انسحاب الحزب الديمقراطي الكردستاني من القائمة".
 
وتتوقع الصحيفة أن يحل الحزب الديمقراطي الكردستاني، صاحب الأغلبية في برلمان الإقليم (38 مقعدا)، في المرتبة الأولى في محافظات دهوك وأربيل ويحقق نتيجة جيدة في نينوى في انتخابات البرلمان العراقي، ويتصدر في أربيل ودهوك في انتخابات مجالس محافظات الإقليم، وأن يكون منافسا على المركزين الثاني والثالث في محافظتي كركوك والسليمانية.
 
وتشير الصحيفة إلى عدم ترشيح الأحزاب الإسلامية (الاتحاد الإسلامي والجماعة الإسلامية والحركة الإسلامية) عددا كبيرا من المرشحين لكلتا العمليتين الانتخابيتين، لافتقارها إلى الشعبية التي تتمتع بها الكيانات الثلاثة الكبيرة، وهي تعول على أطراف مدينة السليمانية وحلبجة وبعض القرى المحيطة بمنطقة بادينان في محافظة دهوك.
 
القبض على أردنيين خطفا طفلاً في طرابلس
 
كشفت صحيفة فبراير الليبية عن القاء القبض على أردني وزوجته خطفا طفلاً في العاصمة طرابلس قبل أسبوعين من أجل مطالبة أسرته بدفع فدية.
 
ونقلت الصحيفة عن عبدالله الدويب المتحدث الرسمي باسم القوة الأمنية لدعم المديريات قوله إن "القوة قامت بإنزال الأردنيين من الطائرة قبل إقلاعها بخمس دقائق بالتعاون مع أمن مطار طرابلس الدولي، وذلك بعد أن أبلغ والد الطفل سلطات المطار بوجود الخاطفين على الطائرة الأردنية التي كانت تتأهب للإقلاع".
 
وأضاف الدويب للصحيفة "إن الأردنيين وضعا الطفل بمحل مغلق بعد تكبيله بالسلاسل، وتم احتجازه لعدة ساعات ثم حاولا الفرار خارج ليبيا من أجل مطالبة والد الطفل بتحويل مبلغ مالي عبر شركة "الويسترن يونيون" لحسابهم ومن ثم يتم إبلاغ والد الطفل عن مكانه، وإن رفض الدفع فلن يتم الإفصاح عن مكانه، وأوضح أن الخاطفين تم تحويلهما إلى جهات الاختصاص لاتخاذ الإجراءات القانونية في حقهما، وتسليم الطفل إلى مركز شرطة شهداء عبدالجليل الواقع بمنطقة جنزور غرب طرابلس، لاستكمال بقية الإجراءات اللازمة".
 
وأوضحت  مصادر مقربة من هذه الأسرة للصحيفة أن "جريمة الاختطاف كانت ستنجح لولا توجه والد الطفل إلى المدرسة لتفقد ابنه حيث أبلغته إدارة المدرسة بعدم وصوله، وإثر عدم تمكنه من الاتصال بالسائق وزوجته بسبب إقفالهما لهاتفيهما، وبعد أن أبلغهما صديق أن السائق وأسرته قد سافرا إلى عمان، توقع والد الطفل أن يكون ابنه قد تعرض لمكروه، وتوجه إلى المطار حيث تمكن بمساعدة سلطات الأمن بالمطار من وقف الطائرة قبل إقلاعها وإنزال المجرم واستعادة ابنه".
 
أبو مرزوق: لا مانع من تولي الحمد الله حكومة التوافق
 
نشرت صحيفة القدس تصريحات لعضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق قال فيها إن حركته لا مانع لديها من تولي الدكتور رامي الحمد الله منصب رئاسة حكومة التوافق.
 
وأوضح أبو مرزوق خلال لقاء جمعه بكتاب ومحللين سياسيين ورجال أعمال إن الحكومة المقبلة ستكون حكومة شراكة وتوافق كما تم الاتفاق.
 
وأشار إلى أنه ليس بالضرورة ان يتولي الرئيس محمود عباس الحكومة في ظل تحمله للعديد من الملفات والقضايا.