سياسة دولية

البيت الأبيض: نبحث مع إسرائيل خيارات بديلة للعملية البرية في رفح

تحذيرات من كارثة إنسانية في حال هاجم الاحتلال رفح- منصة إكس
ذكر البيت الأبيض اليوم الجمعة، "أنه سيبحث مع المسؤولين الإسرائيليين خيارات بديلة للقضاء على حركة حماس في غزة دون شن هجوم بري على رفح تقول واشنطن إنه سيكون كارثة".

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي في مؤتمر صحفي، "يوجد مليون ونصف مليون شخص هناك نعتقد أن شن هجوم بري كبير هو خطأ وسيكون كارثة".

وأضاف كيربي، "أن المسؤولين الأمريكيين سيبحثون الخيارات المحتملة مع المسؤولين الإسرائيليين عندما يزورون واشنطن"، وذكر أن "مزيدا من التفاصيل عن الزيارة ستُعلن في الأيام المقبلة".


وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في وقت سابق، إنه سيكون من الخطأ تنفيذ إسرائيل عملية برية في رفح بجنوب قطاع غزة.

وذكر بلينكن خلال مؤتمر صحفي في القاهرة، "أن قيام إسرائيل بأي عملية عسكرية كبيرة في مدينة رفح بأقصى جنوب قطاع غزة المدمر سيكون خطأ". 

وأضاف بلينكن، "أن العملية البرية لاجتياح رفح التي تهدد بها إسرائيل ليست ضرورية"، مشيرا إلى أن "هناك طريقة أفضل للتعامل مع التهديد المستمر الذي تمثله حماس"، على حد قوله.

من جانبه أبلغ رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، تحذيرا بشأن عواقب الهجوم الإسرائيلي المحتمل على مدينة رفح جنوب قطاع غزة.


وقال السيسي خلال لقائه بلينكن في العاصمة المصرية القاهرة، إنه "يجب وقف إطلاق النار في غزة بشكل فوري، نظرا للكارثة الإنسانية والمجاعة التي تهدد حياة المدنيين الأبرياء".

وبحسب بيان الرئاسة المصرية، فقد حذر السيسي من العواقب الخطيرة لأي عملية عسكرية في مدينة رفح، فيما أكد بلينكن رغبة الولايات المتحدة في التنسيق والتشاور بهدف استعادة الاستقرار والأمن في المنطقة.

وذكر البيان المصري أن الجانبين توافقا على أهمية استمرار الجهود المشتركة في هذا الصدد، وضرورة اتخاذ كافة الإجراءات لضمان نفاذ المساعدات الإنسانية لأهالي غزة، ورفض تهجير الفلسطينيين خارج أراضيهم بأي شكل أو صورة.


ووصل بلينكن إلى مصر الخميس قادما من السعودية، في إطار جولته السادسة في الشرق الأوسط، منذ العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة للشهر السادس على التوالي.

وتأتي زيارة الوزير الأمريكي في وقت تستضيف فيه قطر مباحثات يقودها الوسطاء، واشنطن والدوحة والقاهرة، بهدف التوصل إلى وقف القتال في غزة، وعقد صفقة جديدة لتبادل الأسرى، إلى جانب إدخال المزيد من المساعدات؛ للحد من الكارثة الإنسانية التي يتعرض لها قطاع غزة، بما فيها خطر المجاعة.