سياسة دولية

بذكرى اغتياله.. أكثر من 100 قتيل بتفجيرات بإيران قرب قبر سليماني (شاهد)

تحيي إيران اليوم الذكرى الرابعة لاغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني- جيتي
ارتفعت حصيلة القتلى إلى 103، جراء انفجارين وقعا الأربعاء، قرب قبر قائد "فيلق القدس" الراحل قاسم سليماني بمحافظة كرمان جنوب إيران.

وكانت وسائل إعلام إيرانية قد تحدثت في وقت سابق عن وقوع عشرات القتلى بتفجيرين ضخمين قرب الطريق المؤدي إلى قبر قائد فيلق القدس الإيراني، قاسم سليماني في محافظة كرمان الإيرانية.

وقالت وكالة أنباء "فارس" إن التفجيرين أسفرا عن 73 قتيلا، على الأقل، و150 مصابا. 

وقال التلفزيون الإيراني إن 50 شخصا قتلوا إثر انفجار وقع قرب الطريق المؤدي إلى قبر قائد فيلق القدس الإيراني، قاسم سليماني في محافظة كرمان الإيرانية.

ونقلت وكالة "رويترز" للأنباء نقلا عن التلفزيون الرسمي الإيراني أنه تم سماع دوي انفجار ثان في مقبرة مدينة كرمان الإيرانية وإصابة عدة أشخاص.

 

من جهته قال نائب محافظ كرمان للشؤون الأمنية إن الانفجارين حدثا "نتيجة لعمل إرهابي"، بحسب وكالة "إرنا" الإيرانية".

وتحيي إيران اليوم الذكرى الرابعة لاغتيال قائد فيلق القدس الإيراني، قاسم سليماني الذي قتل بقصف أمريكي مطلع عام 2020 قرب مطار بغداد.




قاسم سليماني
ولد سليماني في الـ11 من آذار/ مارس 1957 ببلدة رابور في محافظة كرمان الإيرانية لأسرة تعمل في الفلاحة، والتحق بالحرس الثوري الإيراني أوائل عام 1980، وشارك في الحرب العراقية الإيرانية قائدا لفيلق "41 ثأر الله" ثم رقي ليصبح واحدا من بين عشرة قادة إيرانيين مهمين في الفرق الإيرانية العسكرية المنتشرة على الحدود.

وعمل سليماني في تسعينيات القرن الماضي قائدا للحرس الثوري في محافظة كرمان على الحدود مع أفغانستان، وساعدته خبرته العسكرية على الحد من تهريب المخدرات.

وعين سليماني قائدا لفيلق القدس في الحرس الثوري عام 1998 خلفا لأحمد وحيدي.

وعندما اندلعت ثورة الطلاب في عهد محمد خاتمي سنة 1999، كان سليماني واحدا من 24 قائدا في الحرس الثوري وقعوا رسالة أنذروا فيها خاتمي بأن الحرس الثوري سوف يتصدى لحراك الطلبة إن لم تتصد الحكومة له، وسينفذ انقلابا ضد الرئيس نفسه.


وكان سليماني أحد المرشحين بقوة لخلافة يحيى رحيم صفوي في قيادة الحرس الثوري عند تخليه عن المنصب عام 2007.

وفي سنة 2008 قاد فريقا إيرانيا للتحقيق في مقتل القائد العسكري لحزب الله اللبناني عماد مغنية، وتوسط في العام نفسه لوقف القتال بين الجيش العراقي وجيش المهدي التابع للتيار الصدري في العراق.

وتعتقد مصادر استخباراتية أمريكية أن سليماني درب المقاتلين العرب في البوسنة بغية إرسالهم عبر الحدود الإيرانية الأفغانية في عامي 1996 و1997، وسط تصاعد التوتر بين إيران وحركة طالبان خلال حكمها لأفغانستان.

وفي عام 2011 قام مرشد الثورة علي خامنئي بترقية سليماني من لواء إلى فريق في الحرس الثوري، ويطلق خامنئي على سليماني لقب "الشهيد الحي".
الأكثر قراءة اليوم
الأكثر قراءة في أسبوع