سياسة تركية

إسطنبول تستقبل عام 2024 بالتضامن مع غزة.. دعوات لتظاهرات حاشدة

من المقرر تدفق المتظاهرين من مساجد السلطان أحمد وآيا صوفيا والسليمانية- إكس/ هيئة الإغاثة الإنسانية (İHH)
دعت 29 منظمة من مؤسسات المجتمع المدني التركية إلى مظاهرة حاشدة، الاثنين القادم، صبيحة أول أيام عام 2024، للتنديد بعدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، وبما وصفوه بـ"الهجمات الإرهابية" التي أسفرت عن مقتل 12 جنديا تركيا شمال العراق.

ودعت المنظمات المنضوية تحت منصة "الإرادة الوطنية"، الأتراك إلى المشاركة الفاعلة في المظاهرة عند جسر غلطة الواقع في الشطر الأوروبي من مدينة إسطنبول، تحت شعار "الرحمة لشهدائنا، الدعم لفلسطين، اللعنة على إسرائيل".

وأوضح المنظمون أن آلاف المتظاهرين سوف يتدفقون بعد صلاة الفجر في تمام الساعة الـ8:30 بالتوقيت المحلي، إلى الجسر الشهير، انطلاقا من مساجد آيا صوفيا والسلطان أحمد والسليمانية.


وقال إبراهيم فينشي، رئيس مؤسسة الشباب التركي إحدى المؤسسات المشاركة في التنظيم للاحتجاج ضد الاحتلال، إن "إرادة القتلة الذين تسببوا في استشهاد جنودنا الأبطال شمال العراق، والإرادة وراء الإبادة الجماعية في غزة اليوم هما نفس الإرادة".

وأضاف أن "دولة إسرائيل الإرهابية موجودة في غزة منذ تشرين الأول/ أكتوبر، وقد تعرض العالم كله للهجوم. إن مذبحة وإبادة جماعية همجية غير مسبوقة ترتكب ضد الشعب الفلسطيني أمام الجميع".

وتابع: "سنقول في اليوم الأول من العام؛ دعوا العالم يتوقف ليسمع: الرحمة لشهدائنا، والدعم لفلسطين، واللعنة على إسرائيل".

والسبت، أعلنت وزارة الدفاع التركية في بيانات منفصلة عن مقتل 12 جنديا تركيا في اشتباك مسلح مع عناصر من حزب "العمال الكردستاني" (PKK) شمال العراق.


على إثر ذلك، شن الجيش التركي سلسلة من الهجمات والغارات على مواقع مختلفة في شمال سوريا والعراق، أشار إلى أنها ترتبط بالتنظيم الذي تدرجه أنقرة على قوائم الإرهاب.

وللتنديد بالهجوم على الجنود الأتراك شمال العراق والعدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة، انطلقت الأحد الماضي تظاهرات حاشدة في كل من إسطنبول وأنقرة، في حشد احتجاجي عارم نظمته هيئة الإغاثة الإنسانية (İHH).

وتشهد تركيا منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، مظاهرات عارمة ووقفات احتجاجية ضد عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، فضلا عن المقاطعة الشعبية الواسعة لكافة الشركات المرتبطة بـ"إسرائيل".