سياسة دولية

صدمة إسرائيلية من صمت مصر عن أضرار قناة السويس جراء أحداث البحر الأحمر

علقت العديد من شركات الشحن الكبرى على مرور سفنها من البحر الأحمر- الأناضول
عبر نائب رئيس غرفة التجارة في دولة الاحتلال، أمير شاني، عن صدمته بسبب بقاء مصر صامتة إزاء خسائر قناة السويس، التي تلحق بها جراء عمليات جماعة أنصار الله "الحوثي" في البحر الأحمر.

وأوضح شاني أن العديد من كبرى شركات الشحن البحري أعلنت عن تجنب مرور سفنها عبر البحر الأحمر، ما يعني أن تلك السفن لن تمر من قناة السويس المصرية أيضا.


وقال: "صحيح تعرضنا لضربة قوية بسبب إغلاق البحر الأحمر، لكن في الوقت ذاته هناك 55 سفينة تابعة لعدة شركات عالمية رفضت العبور في البحر الأحمر خلال 48 ساعة".

وأضاف أن "كل سفينة من هذه السفن تدفع رسوم عبور قدرها 600 ألف دولار لقناة السويس ما يعني أن خسائر مصر في يوم واحد فقط تساوي 35 مليون دولار"، بحسب تعبيره.

وتابع: "لا نعلم سر صمت مصر عن هذه الخسائر الفادحة، لا سيما أن ما يحدث موجه ضدها أيضا".

وكانت شركات "ميرسك"، و"سي إم إيه"، و"سي جي إم"، و"هاباغ لويدط"، و"فرونت لاين"، أعلنت في أوقات سابقة تعليق مرور سفنها عبر البحر الأحمر بسبب التوترات المتصاعدة في البحر الأحمر على خلفية استهداف الحوثيين مصالح الاحتلال البحرية.

وكشف هيئة قناة السويس عن تحول 55 سفينة جراء الأحداث، للعبور عبر رأس الرجاء الصالح بدلا من الممر المصري، خلال الفترة من 19 تشرين الثاني/ نوفمبر وحتى 17 كانون الأول/ ديسمبر الجاري.

وأوضحت الهيئة أن نسبة السفن التي امتنعت عن المرور عبر قناة السويس  ضئيلة مقارنة بعبور 2128 سفينة مرت بالقناة خلال نفس الفترة.


وكانت الجماعة اليمنية أعلنت حظرا كليا على مرور السفن المتجهة إلى الموانئ الإسرائيلية، إذا لم يدخل إلى قطاع غزة ما يحتاجه من الغذاء والدواء.

على إثر ذلك، أعلنت الولايات المتحدة إطلاق عملية "متعددة الجنسيات" لحماية السفن التجارية المتجهة إلى دولة الاحتلال عبر دوريات مشتركة في جنوب البحر الأحمر وخليج عدن.

وردا على إعلان التحالف، فقد هددت جماعة أنصار الله "الحوثي" أي دولة تتحرك ضد اليمن لوقف الهجمات على مصالح الاحتلال الإسرائيلي، باستهداف سفنها في البحر الأحمر.

وشددت على أن استمرار التصعيد في غزة سيعني تصعيدا في البحر الأحمر، كما أن أي تهدئة هناك سيتبعها تهدئة في البحر الأحمر.