سياسة عربية

"القسام" تفاجئ الاحتلال مجددا.. تسليم أسرى في ساحة فلسطين وسط غزة

للمرة الثانية القسام تسلم أسرى وسط غزة- إعلام القسام
أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، تسلم الصليب الأحمر أسيرتين إسرائيليتين في ساحة فلسطين وسط مدينة غزة.

من جهته أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي تسليم المحتجزتين إلى الصليب الأحمر، مشيرا إلى أنه من المتوقع أن يتسلم الصليب الأحمر خلال ساعات مزيدا من الأسرى لدى حماس.

والأحد الماضي فاجأت "كتائب القسام"، الاحتلال الإسرائيلي والصليب الأحمر، وسلّمت دفعة الأسرى الجديدة في ثالث أيام الهدنة، في وسط مدينة غزة.



ووصلت مركبات "جيب" تابعة لـ"كتائب القسام"، ومحملة بـ17 أسيرا (13 إسرائيليا و4 أجانب) إلى منطقة الساحة وسط غزة، شمال القطاع.


وجاء التسليم مفاجأة غير متوقعة، لا سيما للاحتلال الإسرائيلي الذي زعم منذ أيام تلت العدوان البري أن منطقة شمال غزة خاضعة لسيطرته بالكامل.

وحضر التسليم مجموعة من الأهالي هتفوا للمقاومة، فيما استعرض عناصر "القسام" قوتهم قبل مغادرة المكان الذي كان شاهدا على معارك ضارية خلال الأسابيع الماضية.

وصباح اليوم أعلنت حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي، عن تمديد الهدنة الإنسانية المؤقتة ليوم واحد فقط، وذلك قبيل دقائق من انتهائها.

وقالت حركة حماس في بيان مقتضب، إنه تم الاتفاق على تمديد الهدنة ليوم سابع وهو اليوم الخميس.

فيما قال الناطق العسكري باسم جيش الاحتلال، إنه نظرا لجهود الوسطاء لمواصلة إطلاق المخطوفين فستتواصل الهدنة الإنسانية المؤقتة.

فيما قالت وزارة الخارجية القطرية، إن الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي توصلا لتمديد الهدنة ليوم إضافي.

وأشارت الخارجية القطرية، إلى استمرار تكثيف الجهود بهدف الوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة.

وكانت حركة حماس، قالت إن الاحتلال رفض تسلم 7 أسرى من النساء والأطفال، وجثامين ثلاثة من الفئة ذاتها ممن قتلوا في قصف إسرائيلي على غزة، مقابل تمديد الهدنة الإنسانية المؤقتة اليوم الخميس، وفقا لمتطلبات الأيام الستة الماضية.


وأوضحت الحركة في بيان صحفي، قبل ساعتين من انتهاء موعد الهدنة، أنها أكدت عبر الوسطاء، أن هذا العدد هو كل ما توصلت له من المحتجزين من الفئة ذاتها التي جرى الاتفاق حولها على الهدنة.

وكانت "كتائب القسام" كشفت أن ثلاثة من أسرى الاحتلال، وهم أم وطفلان، قتلوا في قصف إسرائيلي على مكان احتجازهم خلال العدوان على القطاع.