حقوق وحريات

شهيدان أحدهما طفل برصاص الاحتلال في رام الله ونابلس

أحصت وزارة الصحة استشهاد أكثر من 220 فلسطينيا برصاص الاحتلال منذ بدء العدوان على غزة في 7 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي- إكس
استُشهد فلسطينيان أحدهما طفل، وأصيب اثنان آخران في أحدث اعتداءات تنفذها قوات الاحتلال في رام الله، ونابلس بالضفة الغربية المحتلة، تزامنا مع أجواء متوترة ومرشحة للتصعيد بفعل تواصل الاعتداءات على الفلسطينيين.

وقالت مصادر محلية، إن خضر السيد علي علوان (46 عاما)، استشهد وأصيب آخران، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، عند مدخل قرية برقة، شرق رام الله.

وأفادت المصادر أن قوات الاحتلال أطلقت النار صوب مركبة عند جسر برقة، ما أدى إلى إصابة ثلاثة مواطنين برصاص الاحتلال، وأُعلن في وقت لاحق عن استشهاد المواطن علوان.

وقالت مصادر في الهلال الأحمر الفلسطيني، إن طواقمها نقلت شهيدا من قرية برقة إلى مجمع فلسطين الطبي في رام الله.


ومساء الخميس، أعلنت وزارة الصحة، عن استشهاد الطفل محمد إبراهيم فؤاد عديلي ( 12 عاما) متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي، في بلدة بيتا جنوب نابلس.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وأطلقت الرصاص الحي صوب المواطنين، ما أدى إلى إصابة الطفل عديلي في صدره، نقلا إثرها إلى المستشفى في حالة خطيرة، ليعلن لاحقا عن استشهاده متأثرا بإصابته.

وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت البلدة وسط إطلاق الرصاص الحي، وقنابل الصوت، والغاز السام المسيل للدموعز، ما أدى إلى اندلاع مواجهات.

ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ينفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي اقتحامات واسعة في مدن الضفة الغربية متمثلة بحملات مداهمات واعتقالات وقصف بالمسيرات وإطلاق النار على السكان في مدن الضفة.

وأحصت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد أكثر من 220 فلسطينيا برصاص الاحتلال وإصابة أكثر من 2850 آخرين منذ بدء العدوان على غزة في 7 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.