سياسة دولية

مسؤول "إسرائيلي" يدعو لتوزيع سكان غزة على دول العالم.. "25 ألفا لكل دولة"

يطمح الاحتلال لتهجير أهالي غزة عبر تكثيف القصف الجوي والمجازر- جيتي
دعا النائب السابق لمدير جهاز الموساد "الإسرائيلي" رام بن باراك، إلى توزيع سكان غزة على جميع دول العالم.

وذكر بن باراك، خلال مقابلة صحفية، "يجب توزيع 2.5 مليون من سكان غزة على 100 دولة، كي تأخذ كل منها 25 ألفًا".

وأضاف، "أن هذا إنساني وهذا ما يجب، فإذا كانوا لاجئين فليكونوا لاجئين في كندا مثلا، بدلا من البقاء في غزة".



وفي 24 من الشهر الماضي، كشفت صحيفة "كالكاسيت" العبرية عن وثيقة إسرائيلية تضمنت توصية وزيرة مخابرات الاحتلال جيلا غمالائيل عن تهجير الفلسطينيين في غزة إلى سيناء في مصر عقب انتهاء جيش الاحتلال من حرب الإبادة التي يشنها على القطاع.


وقالت الصحيفة إن الوثيقة التي حصلت عليها تحمل شعار وزارة الاستخبارات وتستخدم في المناقشات الداخلية بين الوزارات الحكومية، مشيرة إلى أنه رغم سرية الوثيقة إلا أنها وصلت إلى مجموعة تقوم حاليا بتأسيس حركة تسمى "مقر الاستيطان - قطاع غزة" تسعى إلى إعادة الاستيطان إلى قطاع غزة. 

وأضافت الصحيفة العبرية أن الوثيقة التي كتبت بهدف دعم حركة الاستيطان وأهدافها، تؤكد استمرار السياسة المتطرفة التي تروج لها حكومة الاحتلال منذ تأسيسها.

وتتناول وثيقة غمالائيل ظاهريا ثلاثة بدائل لفترة ما بعد العدوان على القطاع، ولكن البديل "الذي سوف يؤدي إلى نتائج استراتيجية إيجابية وطويلة الأمد" هو نقل الفلسطينيين في غزة إلى سيناء بمصر. 


وتتضمن الخطوة بحسب الصحيفة ثلاث مراحل، وهي إنشاء مدن خيام في سيناء جنوب غربي قطاع غزة، وإنشاء ممر إنساني لمساعدة السكان، وأخيرا بناء مدن في شمال سيناء. وفي الوقت نفسه، سيتم إنشاء منطقة معقمة بعرض عدة كيلومترات داخل مصر جنوبي الحدود مع دولة الاحتلال، حتى لا يتمكن الفلسطينيون الذين تم إجلاؤهم من العودة. 

بالإضافة إلى ذلك، تدعو الوثيقة إلى خلق تعاون مع أكبر عدد ممكن من الدول حتى تتمكن من استقبال الفلسطينيين المهجرين من غزة وتزويدهم بسلال الاستيعاب، حيث تم ذكر كندا والدول الأوروبية مثل اليونان وإسبانيا ودول شمال أفريقيا من بين دول أخرى، وفقا لـ"كالكاليست" .