سياسة عربية

حملات اعتقال متواصلة في الضفة.. 1500 معتقل منذ بداية العدوان على غزة

توفي أسيران في سجون الاحتلال الأسبوع الماضي- وفا
شن جيش الاحتلال حملة اعتقالات في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، طالت 11 فلسطينيا، وبهذا يرتفع إجمالي عدد المعتقلين في الضفة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الجاري إلى 1020 معتقلا، وفقا لوكالة الأناضول، فيما تؤكد مؤسسات حكومية وحقوقية فلسطينية أن العدد تجاوز الـ 1500 فلسطيني.

وذكر جيش الاحتلال، أنه اعتقل بالتعاون مع الشاباك مطلوبين يشتبه بتورطهم في أنشطة إرهابية في أنحاء منطقة الضفة الغربية من بينهم ناشطان في حركة حماس.

وأمس الجمعة، أعلن نادي الأسير الفلسطيني، أن عدد المعتقلين بالضفة الغربية منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر بلغ 1530 فلسطينيا.


وفي وقت سابق السبت، قالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، إن جيش الاحتلال اعتقل، فجر اليوم السبت، 7 فلسطينيين بينهم طفل في مخيم الجلزون، بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها.

وأضافت أن "جرافات الاحتلال هدمت منزلا مكونا من طابقين يعود للأسير باجس نخلة".


من جانبه، ذكر جيش الاحتلال أن جرافات تابعة له هدمت منزلا يعود لباجس نخلة أحد نشطاء حركة حماس، في مخيم الجلزون، للاجئين الفلسطينيين شمال رام الله.

وأردف: "قامت القوات بتمشيط المباني، واستجوبت مشتبها بهم، وألقت القبض على 3 مطلوبين".

وفي 24 من الشهر الجاري، أعلنت كل من هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني، وفاة الأسير عرفات حمدان البالغ من العمر 25 عاما، في السجون الإسرائيلية، في ثاني حالة من نوعها خلال أقل من 24 ساعة.

واستشهد حمدان الذي ينحدر من بلدة بيت سيرا برام الله في سجن عوفر، بعد يوم من وفاة الأسير عمر دراغمة عقب اعتقاله مؤخرا.

وقال نادي الأسير الفلسطيني، إن "استشهاد أي أسير في ظل العدوان الشامل على شعبنا والإبادة بحقّ شعبنا في غزة، هو بمثابة عملية اغتيال".


وتشهد الضفة الغربية موجة توتر ومواجهات ميدانية بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي، بالتزامن مع تدهور الأوضاع في قطاع غزة.

وتشن إسرائيل منذ 22 يوما عملية عسكرية في قطاع غزة وعدوانا مستمرا استخدمت فيه القصف برا وبحرا وجوا، ما أدى إلى دمار أحياء بكاملها، واستشهاد 7703، من بينهم 3595 طفلا، إضافة إلى إصابة 19734 آخرين بجراح مختلفة.