سياسة دولية

هدن إنسانية وممرات آمنة.. تباين في المواقف الأوروبية تجاه العدوان على غزة

أيدت ألمانيا وفرنسا بشكل مطلق عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزة- جيتي
ذكرت وكالات أنباء أن نص المسودة النهائية لبيان القمة الأوروبية الذي سيجري اعتماده في بروكسل، هو دعوة زعماء الاتحاد الأوروبي إلى إقامة "ممرات وهدنات إنسانية" لإيصال المساعدات بشكل عاجل إلى قطاع غزة.

وأوضحت المسودة، أن زعماء الاتحاد الأوروبي سيعبرون عن "قلقهم البالغ إزاء تدهور الوضع الإنساني في غزة والدعوة لإيصال المساعدات الإنسانية بشكل متواصل وسريع وآمن ودون عوائق لتصل لمن هم في حاجة إليها عبر كل الإجراءات الضرورية بما يشمل ممرات وهدنات إنسانية".

وبحسب المسودة، "فإن الاتحاد الأوروبي سيعمل عن كثب مع شركاء في المنطقة لحماية المدنيين وتقديم المساعدة وتسهيل الوصول للأغذية والمياه والأدوية والرعاية الطبية والوقود والمأوى مع ضمان أن مثل تلك المساعدة لن يساء استغلالها من منظمات إرهابية".


ويحاول القادة الأوروبيون المجتمعون في بروكسل، الوصول إلى موقف مشترك بشأن العدوان على غزة، حيث يتحدث البعض عن "حق دولة الاحتلال في الدفاع عن نفسها"، بينما يصرّ البعض الآخر على الحاجة إلى تقديم المساعدات الإنسانية للقطاع المحاصر.


ووصل رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي إلى بروكسل اليوم الخميس، حيث أكد المستشار الألماني أولاف شولتس على دعم بلاده لإسرائيل التي قال إنها دولة ديموقراطية لها مبادئ إنسانية للغاية ترشدها.

وأضاف، أن الزعماء الأوروبيين سيستغلون قمة في بروكسل لإرسال إشارة واضحة على دعمهم لإسرائيل في جهودها للدفاع عن نفسها"، مضيفا أن من المهم أن نسمح بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة.

من جهته، جدّد رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز دعمه "لوقف إطلاق النار لأغراض إنسانية، بهدف توصيل كلّ المساعدات التي يحتاجها الفلسطينيون"، مشدداً على أن "المعاناة التي نراها في غزة غير مقبولة".