علوم وتكنولوجيا

واشنطن تفتتح مركزا لأمن الذكاء الاصطناعي.. ما علاقته بالانتخابات المقبلة؟

تحذيرات من استخدام الذكاء الاصطناعي للتضليل والتزييف- جيتي
نقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن بول ناكاسوني، مدير وكالة الأمن القومي الأمريكي، قوله، "نحن نحافظ على تفوقنا في مجال الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة اليوم، لكن لا ينبغي اعتبار هذه الميزة أمرا مسلما به".

وأوضح الجنرال، أن بالإمكان دمج المركز الجديد مع مركز التعاون للأمن السيبراني الحالي التابع للوكالة، والذي يعمل مع القطاع الخاص والشركاء المحليين لتعزيز الدفاعات الأمريكية في مواجهة منافسي الولايات المتحدة، مثل الصين وروسيا.

وحول ما إذا كانت الولايات المتحدة قد اكتشفت محاولة روسية أو صينية للتأثير على الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها العام المقبل، أجاب ناكاسوني، "لم نر ذلك بعد، لكن هناك عدد من الانتخابات ستجرى في العالم قبل موعد الانتخابات الأمريكية"، مؤكدا أن الولايات المتحدة ستعمل مع الشركاء والحلفاء على ردع أي محاولات من هذا القبيل.


وأضاف الجنرال الأمريكي، أن حماية الأمة من تهديدات الذكاء الاصطناعي وحماية مصالح البلاد نفسها سوف يضع الذكاء الاصطناعي ضمن "أنظمتنا الأمنية الوطنية وقاعدتنا الصناعية الدفاعية".

ونقلت أسوشيتد برس عن باحثين في مجال الأمن السيبراني قولهم، "إن الصين كثفت في الأشهر الأخيرة العمليات الإلكترونية التي تركز على مؤسسات تابعة للولايات المتحدة وحلفائها والتي قد تشمل وضع برامج ضارة مصممة لتعطيل الاتصالات العسكرية".

وذكرت شبكة "فوكس نيوز"، أن إطلاق المركز الأمني الجديد سيتم في إطار مساعي الولايات المتحدة لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي في مجال الدفاع والاستخبارات لحماية هذه الأنظمة من السرقة أو التخريب.


ومطلع عام 2018 اتهم مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي "أف بي آي"، 13 مواطنا روسيا بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي جرت عام 2016 وفاز فيها الرئيس دونالد ترامب.

ووجه الادعاء العام الأمريكي لثلاثة منهم تهمة التآمر من أجل التزوير الالكتروني، بينما يتهم 5 آخرون بانتحال شخصيات وهمية.


وطالت الاتهامات ثلاث شركات روسية أيضا، من بينها شركة أنترنت مقرها في سانت بطرسبرغ، التي وصفها تقرير الأف بي آي بأن هدفها الاستراتيجي كان "زرع الفتنة في النظام السياسي الأمريكي، من بينها الانتخابات الرئاسية لعام 2016".

وجاء في تقرير "أف بي آي"، أن المتهمين نشروا معلومات مسيئة لهيلاري كلينتون، وأخرى للتقليل من شأن مرشحين آخرين مثل ماركو روبيو وتد كروز، ودعم بيرني ساندرز ثم بعدها دونالد ترامب.