حقوق وحريات

فرنسا تعلن مصرع ستة لاجئين بحادثة غرق قارب في القناة الإنجليزية

لا يزال شخصان في عداد المفقودين- جيتي
أعلنت البحرية الفرنسة وفاة ستة أشخاص بعد غرق قارب يقل مهاجرين في القناة الإنجليزية، فيما لا يزال شخصان في عداد المفقودين، من أصل 56 أو 66 شخصا كانوا على متن القارب.

وقال قائد البحرية الفرنسية في بحر المانش وبحر الشمال في بيان، السبت، إن شخصين "لا يزالان قيد البحث في البحر"، بينما نقل 36 شخصا إلى ميناء كاليه، ونُقل 22 أو 23 شخصا إلى دوفر من قبل السلطات البريطانية.

ونشر العمدة المحلي فرانك ديرسين صورة عبر منصة "إكس" (تويتر سابقا)، لبعض المهاجرين الذين تم إنقاذهم على متن قارب إنقاذ مغطى ببطانيات من الألمنيوم الذهبي.

وقال في تعليقه على الصور: "ها هي كارثة أخرى قبالة ساحل كاليه/ ويسان مع غرق العديد من المهاجرين. في أحد الأيام، سيتعين علينا التوقف ببساطة عن تسجيل عدد الوفيات في القناة والبحر الأبيض المتوسط.


ورغم تكثيف السلطات الفرنسية الدوريات وإجراءات المراقبة لمنع عبور اللاجئين للقناة الواصلة مع بريطانيا، فقد عبر نحو 16 ألف شخص القناة هذا العام.

وقالت رئيسة الوزراء الفرنسية إليزابيث بورن، في منشور على منصة "إكس" (تويتر سابقا)، إن "أفكارها مع ضحايا" قارب المهاجرين الذي انقلب.

وأضافت: "أحيي التزام فرق الإنقاذ التي تم حشدها حول البحرية الفرنسية التي أنقذت حوالي خمسين شخصا من الغرقى"، مشيرة إلى أن وزير الدولة الفرنسي لشؤون البحار، هيرفيه بيرفيل، يتجه إلى مكان الحادث.

وكتبت وزيرة الداخلية البريطانية سويلا برافرمان، في منشور على منصة "إكس" (تويرت سابقا): "أفكاري وصلواتي مع المتضررين من الخسارة المأساوية في الأرواح في القناة اليوم".

وأضافت: "تحدثت هذا الصباح مع فرق حرس الحدود التابعة لنا التي كانت تدعم السلطات الفرنسية استجابة لهذا الحادث".


وتعتبر القناة الإنجليزية واحدة من أكثر الممرات المائية ازدحاما في العالم، كما أن العبور على متن قوارب صغيرة أمر خطير للغاية.

وجعل رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، من إيقاف القوارب ما يجعل العبور المحفوف بالمخاطر عبر القناة الإنجليزية إحدى أولوياته القصوى.

لكن الأرقام الحكومية أظهرت أن 755 مهاجرا كانوا يعبرون القناة إلى المملكة المتحدة يوم الخميس. الرقم هو الأعلى المسجل في يوم واحد هذا العام.