حول العالم

ضبط مصنع لإنتاج المخدرات وتوقيف 10 آلاف شخص في العراق

تم القبض على 10 آلاف متهم بجريمة المخدرات وعلى شبكة دولية - جيتي
أعلنت السلطات العراقية، الأحد، ضبط مصنع لإنتاج الكبتاغون، جنوب البلاد، فيما تم توقيف 10 آلاف شخص خلال 8 أشهر، في قضايا مرتبطة بتجارة وتهريب المخدرات

وقال المتحدث باسم المديرية العامة لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية التابعة لوزارة الداخلية، حسين التميمي، إن "العمل ضد هذه الآفة تحول من العمل الشرطوي إلى الاستخباري" حيث تم "تنفيذ عمليات استباقية بحق المتاجرين والمروجين ومتعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية". 

وأضاف التميمي أنه "منذ تاريخ تسلّم وزير الداخلية عبد الأمير الشمري المهام في نوفمبر الماضي، تم القبض على 10 آلاف متهم بجريمة المخدرات، وكذا القبض على شبكة مخدرات دولية في المثنى تم الإعلان عنها من قبل وزارة الداخلية". بحسب وكالة الأنباء العراقية.


وأوضح التميمي أنه "نتيجة المتابعة والتحري والتدقيق ومساندة القضاء الأعلى الذي كان له الدور الكبير في إنجاح ملف ملاحقة المخدرات في العراق، تم إتمام عملية المثنى، بجهود استخبارية استثنائية سرية، وتم تتبع شبكة المخدرات التي دخلت من إحدى الدول المجاورة ولمدة يومين متتاليين، متابعة دقيقة".

وكشفت وزارة الداخلية العراقية، في بيان الأحد، أنّ المصنع الذي تم ضبطه يتواجد في المثنّى، المحافظة الجنوبية الحدودية مع السعودية، وهو الذي بات يُعتبر ممرّا لتهريب الحبوب المُهلوسة ومواد المخدرات عموماً، حيث ازدادت نسبة التعاطي في ظل السنوات الأخيرة. 

وأوضح البيان أن "المعمل معد لتصنيع حبوب الكبتاغون المخدرة مع مواد أولية تقدر بسبعة وعشرين ونصف كيلوغرام مع الأختام الخاصة بالحبوب المخدرة".

ومن أجل تأمين الحدود المشتركة بين العراق وسوريا وتعزيز العلاقات الاقتصادية،  بدأ رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، زيارة رسمية لمدينة دمشق، الأحد، هي الأولى منذ اندلاع الحرب بسوريا في 2011، فيما تم الاتفاق مع الجانب السوري على إيجاد آليات تنسيق من أجل مواجهة تهريب المخدرات، وضمان حصص مائية عادلة، بحسب وكالة الأنباء العراقية.

وفي فيديو قصير على مواقع التواصل الاجتماعي، قال مدير العلاقات والإعلام في وزارة الداخلية، سعد معن، "اليوم ربما لأول مرة يتم ضبط معمل لصناعة المواد المخدّرة وخاصة الكبتاغون".

تجدر الإشارة، إلي أن حبوب الكبتاغون تُعتبر من المخدرات سهلة التصنيع ويتم تصنيفها من طرف مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة على أنها "أحد أنواع الأمفيتامينات المحفزة" وهي عادة مزيج من الأمفيتامينات والكافيين ومواد أخرى.

وفي السنوات الأخيرة باتت المعابر الحدودية بين العراق وسوريا والسعودية والكويت،  ممرا لتهريب هذه الحبوب خصوصا والمخدرات عموما؛ فضلا على أن مناطق جنوب العراق المتاخمة للحدود مع الجارة الشرقية إيران، آصبحت تعرف كذلك بكونها معبرا لتهريب المخدرات، خاصة مادة الكريستال.