سياسة عربية

توقعات ببدء تحركات إقليمية لحل قضية احتجاز لبنانيين في سجون الإمارات

الأخبار: ملفات الموقوفين فارغة من أي مضمون أمني أو جنائي - جيتي
توقعت صحيفة "الأخبار" المقربة من "حزب الله" اللبناني، بدء تحرك إقليمي خلال أيام بشأن مواطني لبنان المحتجزين في سجون الإمارات، بهدف إقفال الملف بين البلدين، مشيرة إلى أن التحرك جاء بعد أن أخلت أبوظبي في تعهداتها بإطلاق الموقوفين، وأقدمت على اعتقال مزيد من اللبنانيين.

وأثمرت الوساطة السابقة التي قادها سابقا المدير العام السابق للأمن العام اللواء عباس إبراهيم في شباط/ فبراير الماضي، عن إطلاق 11 موقوفا، فيما أُبقي على 15 آخرين في السجون الإماراتية؛ كونهم يخضعون للمحاكمة.

وبحسب الصحيفة اللبنانية، فإن مستشار الأمن الوطني في الإمارات طحنون بن زايد، تعهّد بوضع ملفات المعتقلين اللبنانيين على السكة الصحيحة، وإطلاقهم مع المحكومين سابقا بعفو يصدر عن رئيس الدولة محمد بن زايد في أقرب مناسبة دينية أو وطنية، وهو ما لم يحدث، وفق الصحيفة.

ولفتت مصادر الصحيفة (لم تسمها) إلى أن مقتل المغترب اللبناني غازي عز الدين تحت التعذيب، شكّل تطورا سلبيا كبيرا، خصوصا مع تواتر أخبار عن عدم معرفة مصير اثنين من المعتقلين، يُخشى أن يكونا قد لقيا المصير نفسه.


وأكدت الصحيفة أن ملفات الموقوفين فارغة من أي مضمون أمني أو جنائي، وهو ما بدا واضحا من المطالب الإماراتية التي انحصرت بالتعبير عن الانزعاج من تناول وسائل إعلام لبنانية لسياسات أبو ظبي في المنطقة والمطالبة بالضغط عليها، في وقت تطبّق فيه هذه الدولة أوسع إجراءات تطبيعية مع الاحتلال الإسرائيلي.

ورأت المصادر أن سلوك الحكومة اللبنانية يشجّع الإمارات وغيرها من دول الخليج على أخذ اللبنانيين المقيمين فوق أراضيها رهائن للضغط سياسيا على لبنان، معتبرة أنه لا يوجد جدوى لإرسال سواء المدير العام للأمن العام بالوكالة العميد إلياس البيسري أو غيره، طالما أن الإماراتيين تراجعوا عن اتفاقات سابقة مماثلة.

واعتبرت أن بإمكان رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي الموجود في السعودية لحضور القمة العربية -لو كان جادّا فعلا-، أن يثير الأمر على أعلى المستويات مع ابن زايد نفسه، طالما أن القرار الأخير سيعود إليه.