سياسة عربية

داوود الشريان يثير جدلا ويكشف كواليس عن إقصائه (شاهد)

قال الشريان إن برنامجه "في الثامنة" كان من أنجح البرامج السعودية- يوتيوب
أثار الإعلامي السعودي داوود الشريان جدلا واسعا، خلال مقابلة أجراها معه زميله في قناة "روتانا خليجية" عبد الله المديفر.

وشن الشريان الذي ابتعد عن الساحة خلال السنوات الماضية بشكل مفاجئ، هجوما عنيفا على وزير الإعلام السابق تركي الشبانة، وعلى إدارة قناة "إم بي سي".

وقال الشريان إن برنامجه "في الثامنة" كان من أنجح البرامج السعودية، وبرغم ذلك اتخذت إدارة "إم بي سي" قرارا غير مفهوم بإقصائه.

وحول رئاسته الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، والجدل الذي صاحبها قبل نحو أربعة أعوام، قال الشريان، إنه وبسبب محاولة وقف الهدر المالي، عبر فصل الموظفين الذين تعينوا فقط لكونهم أبناء مسؤولين، تم اتهامه بأنه يجامل إعلاميين من الجنسية اللبنانية على حساب أبناء بلده.

وأقر الشريان بأن هيئة مكافحة الفساد قامت بالتحقيق معه بعد اتهامه بهدر 300 مليون ريال (نحو 80 مليون دولار)، إلا أنه أثبت براءته ولم تتم إدانته بشيء.


وبرغم ذلك، قال الشريان إنه نادم على تجربته في إدارة المؤسسة الإعلامية الرسمية في البلاد، متهما الوزير السابق الشبانة باستهدافه لمجرد اختلافهم في وجهات النظر.

وفي المقابلة ذاتها، أثار الشريان جدلا واسعا بتهجمه على المعارض السابق كساب العتيبي، الذي عاد قبل سنوات من لندن، وأصبح من أشد مؤيدي الحكومة، بعد عقدين من الزمان كان فيها معارضا للنظام السعودي.

وقال الشريان، إنه ألغى عرض مقابلة أجراها مع العتيبي في سلطنة عمان، بسبب ضحالة فكر الأخير، وسطحيته، مضيفا أنه ربما يكون خبيرا في "الإبل، ولكن ليس في السياسة".

وأقر الشريان بأن مسؤولا في الديوان الملكي وبخه حينها بسبب عدم أخذه الإذن في مقابلة كساب العتيبي.

بدوره، رد العتيبي بهجوم على الشريان، قائلا إن الأخير كان ممتعضا من انتقاده للإمارات، ومدحه الحكومة القطرية.

وتحدى كساب العتيبي، داوود الشريان بأن يعرض الحلقة، أو أن يأتي لمناظرته في برنامج تلفزيوني يديره عبد الله المديفر.