صحافة إسرائيلية

جنرال إسرائيلي: بهذه الطريقة يمكننا تدمير النووي الإيراني

خلاصة الأمر بحسب الجنرال هايمن أن "الاتفاق إذا ما تحقق فسيكون أقل جودة من سلفه لكنه ليس بمصيبة"- جيتي

شدد جنرال إسرائيلي، على وجوب استعداد تل أبيب من خلال بناء "قدرة عملياتية ذكية" بهدف تدمير مشروع النووي الإيراني
 
وذكر الجنرال احتياط تمير هايمن، في مقال بصحيفة "إسرائيل اليوم"، أن "التطورات الأخيرة ترسم ميلا من التقدم نحو اتفاق النووي، وهذه مرحلة يسعى كل طرف فيها لتصميم الرواية؛ أمريكا تزعم أن إيران تنازلت عن معظم مطالبها، وطهران تؤكد أن هذه ليست تنازلات جوهرية". 
 
وأضاف: "اتفاق النووي؛ هو مخاطرة محسوبة ومسؤولة أكثر من المخاطرة التي نوجد فيها اليوم، ومن المهم أن نفهم حقيقة بسيطة؛ الاتفاق لا يعني منح إيران الإذن لإنتاج سلاح نووي بل العكس، غايته التأكد من أنه لن يكون لإيران سلاح نووي، ومع التوقيع على الاتفاق ينبغي الافتراض، بمستوى يقين عال جدا، أن إيران لن تخرج عنه حتى موعد نهايته في 2030". 
 
ورأى أن "إيران ليس لها مصلحة في عمل ذلك، وأما إذا حاولت تطوير سلاح نووي، فيمكن لإسرائيل أن تهاجم في المستقبل بشكل ناجع وجذري أكثر"، موضحا أن هناك العديد من "المسائل الأساسية موضع الخلاف وهي تتطلب متابعة، ومنها مسألة الملفات المفتوحة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية؛ وهذا مطلب إيراني، ويدور الحديث عن المواقع الثلاثة التي عثر فيها على بقايا مادة نووية مخصبة غير معلنة". 

 

اقرأ أيضا: السفر عبر رامون.. مكاسب للاحتلال واستغلال لمعاناة الفلسطيني

وتابع هايمن الذي تولى سابقا رئاسة "وكالة الأمن القومي": "إيران مطالبة بأن تفسر للوكالة معنى هذا الخرق لاتفاقية منع انتشار السلاح النووي أو المخاطرة بعقوبات على الخرق، وهذا هام لإيران، لأنه في حال لم تحصل الوكالة على التفسير، فمن شأن إيران أن تتعرض لعقوبات شديدة حتى بعد التوقيع على الاتفاق، والصلاحية لإغلاق الملفات تعود للوكالة فقط؛ وليس للولايات المتحدة صلاحيات كهذه". 
 
ومن بين المسائل موضع الخلاف، "إخراج الحرس الثوري من قائمة الإرهاب في الولايات المتحدة، وأغلب الظن أن إيران تخلت عن هذه المسألة الرمزية ولكنها هامة". 
 
وأشار إلى أنه لـ"ضمان عدم خروج الولايات المتحدة من الاتفاق؛ فإن الرأي الذي في الغرفة هو إمكانية أن تفعل إدارة مستقبلية ما فعله دونالد ترامب، فتنسحب من طرف واحد من الاتفاق، ولا توجد أي إمكانية كهذه من ناحية القانون الدولي ولهذا فقد شطب هذا الخيار عن جدول الأعمال". 
 
وبحسب الجنرال، فإن هناك أيضا "آلية الاقتحام التلقائي نحو دولة حافة، وهذه عمليا بوليصة تأمين في عيون إيرانية لحالة يقرر فيها رئيس أمريكي الانسحاب مرة أخرى من الاتفاق، ويدور الحديث عن حيازة قدرات إيرانية داخل إيران تسمح لها بالعودة السريعة لوضع التخصيب الذي توجد فيه اليوم، وهذه هي النقطة الحساسة والأهم في هذه اللحظة من ناحية إسرائيل". 
 
وذكر أنه "في حال وقع الاتفاق، فإنه يتعين على إسرائيل أن تستعد لأن تستأنف إيران برنامج تخصيب اليورانيوم ابتداء من عام 2030؛ المعنى، أولا وقبل كل شيء بناء قدرة عملياتية ذكية لتدمير المشروع النووي الإيراني دون التسبب بتصعيد في الساحة الشمالية، كما أنه يجب البدء فورا ببناء شرعية دولية، أساسا حيال الولايات المتحدة، لهجوم إسرائيلي". 
 
وبين أن "النقطة الأخيرة، أن إيران وبلا شك ستستخدم المال لبناء قوتها وتحسين وضعها الاقتصادي"، مؤكدا أن "العقوبات لم تؤثر على بناء القوة التقليدية لإيران، كما أنها ستواصل بقوة أكبر التموضع الإقليمي، ولكن في هذا المجال، طورت إسرائيل قدرات مبهرة تعرف كيف تتصدى لهذا التهديد". 
 
وخلاصة الأمر بحسب الجنرال هايمن، أن "الاتفاق إذا ما تحقق، فسيكون أقل جودة من سلفه، لكنه ليس بمصيبة". 
 
للاطلاع إلى النص الأصلي (هنا)