إمبراطوريةُ الترفيه.. هل انتهت نتفليكس؟

"نتفليكس" لصاحبِها الأمريكي ريد هاستينغز، أصبحَتْ عملاقَ البثِ عبرَ الإنترنت بعدَ تحقيقُها نجاحاتٍ كبيرةٍ في فتراتٍ قياسيةٍ جعلتها إحدى كُبرياتِ شركات الإنتاجِ السينمائيّ لكنها ولأسبابٍ وصفَها مسؤولوها "بالغريبة" تُواجهُ اليومَ معركةٍ صعبة للحفاظِ على عرشِها فما القصة ؟ وهل اقتربتْ نهاية "نتفليكس" فعلا؟

بدأتْ بتأجيرِ وبيعِ أقراصَ "دي في دي" عام 1997


"نتفليكس" لصاحبِها الأمريكي ريد هاستينغز، أصبحَتْ عملاقَ البثِ عبرَ الإنترنت بعدَ تحقيقُها نجاحاتٍ كبيرةٍ في فتراتٍ قياسيةٍ جعلتها إحدى كُبرياتِ شركات الإنتاجِ السينمائيّ لكنها ولأسبابٍ وصفَها مسؤولوها "بالغريبة" تُواجهُ اليومَ معركةٍ صعبة للحفاظِ على عرشِها فما القصة ؟ وهل اقتربتْ نهاية "نتفليكس" فعلا؟


مصاعبُ نتفليكس


ما يقربُ من مليونِ مُشترك خسرتهم "نتيفلكس" في ثلاثِ أشهرٍ فقط أبريل/نيسان ويوليو/تموز 2022 بعدَ فترةٍ طويلةٍ من تربعِهَا على عرشِ أفضل منصات الأفلام حولَ العالمِ بنمو بلغ 6000% خلالَ السنواتِ العشرِ الأخيرة وبإجمالي أعضاء مشتركين يصلُ إلى 222 مليون عضو حولَ العالمِ لكن لكلّ "جواد كبوة " و" كبوة نتفلكيس" هو عام 2022 الذي سُجّلَ كأسوأ عامٍ للمنصةِ مُنذُ تاريخ إدراجها في سوقِ الأسهم بخسارةٍ قُدرت بنحو 50 مليار دولار يناير/ كانون الثاني 2022 لتتزايدَ بعدَ ذلك وتيرة الانسحاباتِ منها أعقبتْهَا حالاتِ استغناءٍ عن المُوظفين كنتيجةٍ مباشرة لخسارة المُشتركين وفقَ ما تَوقعتهُ الشركةُ في تقريرٍ لها عام 2022 وُصِفَ بأنه "تشاؤمي" في علاقتهِ بمستقبلِهَا في مرحلة ما بعدَ "جائحة كورونا".

 

ما الذي حدث؟


مُغادرةُ الملايين من الأشخاصِ لمنازلِهم وعودتهم إلى حياتِهم الطبيعية بعدَ الإغلاقِ الشاملِ كانتْ أبرزُ أسبابِ رحيلِ الكثيرين عن "نتفلكس" بعدَ ما كانوا أرقاما هامة في ميزان أرباحِها 2021/2020 ليأتي بعدَ ذلك " الاجتياح الروسي لأوكرانيا" وتضطرُ المنصةُ إلى تعليقِ خدماتِهَا في السوقِ الروسي ناهيكَ من خسارتها لنحو 600 ألف مُشترك في أميركا وكندا بسببِ تطبيقها لاستراتيجيةِ رفع الأسعار كل هذا أدى إلى زيادةٍ في فقدان المشتركين بالانسحابِ من الخدمة أو بتعطيلِ الحسابات لكن تبقى مُشاركةَ كلماتِ العبور بين المستخدمين أكثر العوامل استنزافا لمداخيل المنصة فنحو 100 مليون أسرةٍ تتمتعُ بخدماتها دون دَفعها رسومٍ اشتراكاتها تناميّ المنافسةِ ودعوات للمقاطعةِ شركات مثل "أبل" و"أمازون" و "ديزني بلس" لن تتركَ الساحةَ لنتفليكس وحدها فهي الأخرى أغرَاها سوقَ البثِ عبرَ الإنترنت وسارعَتْ إلى إطلاقِ ودعم منصات افتراضية كان لها الدور في تقليل حصتَها في الأسواق ربما ساعدَهَا أكثر تناميّ الاحتجاجاتِ والانتقاداتِ تجاهَ المحتوى الذي تُقدِّمه المنصة.