سياسة دولية

حقوقي: لماذا قد يفضل حفتر الإدانة على حضور محاكمته بأمريكا؟

محكمة أمريكية أخطرت حفتر بالمثول أمامها لاتهامه بارتكاب جرائم- صفحته على فيسبوك

قال الباحث الليبي، رئيس مؤسسة الديمقراطية وحقوق الإنسان ومقرها "واشنطن"، عماد الدين زهري المنتصر، إن "خليفة حفتر أجرى تغييرا في استراتيجية تعامله مع القضايا المرفوعة ضده أمام المحكمة الأمريكية في فيرجينا.

 

وأضاف في حديثه لـ"عربي21"، أن حفتر قد يفضل حكما غيابيا بالإدانة والتغريم على أن يشارك شخصيا في جلسات المحكمة بالاستجواب.


وأوضح أن "حفتر لن يخاطر بالحضور والمثول أمام المحكمة؛ كون هذه المحكمة تملك أدلة دامغة على اقترافه ما ينسب إليه من تهم، لكن لن تتضح الصورة إلا قبل الموعد بقليل، لنعلم هل سيحضر حفتر جلسة الاستجواب أم سيتجاهلها أم سيطلب التأجيل؟"، وفق توقعاته.

 

اقرأ أيضا: محكمة أمريكية تخطر حفتر بالمثول أمامها لاتهامه بارتكاب جرائم

وبخصوص تحديد المحكمة لموعد الاستجواب نهاية الشهر الجاري ودلالة ذلك، قال المنتصر: "جرى العرف الأمريكي في تحديد موعد الاستجواب أن يكون بتراضي محامي الادعاء ومحامي الدفاع، دون حاجة لإخطار المحكمة أو إعلامها. أما في تحديد موعد الاستجواب في 25 نيسان/ أبريل الجاري، فقد كان ذلك أحاديا من قبل محامي الضحايا؛ بسبب عدم تجاوب المتهم، وعدم رده على طلبات محامي الضحايا بتحديد موعد يناسب الطرفين". 

وتابع من واشنطن لـ"عربي21": "في مثل هذه الحالة، يقوم المحامي بتحديد موعد، ويخطر بذلك المتهم والمحكمة معا، ويوضح أسباب ذلك، ويقدم أدلة على اتصالاته المتعددة، ومحاولته تحديد موعد بالتراضي". 

وحول توقعه بإصدار حكم على الجنرال الليبي المتهم بعدة قضايا، أوضح الباحث الليبي: "مع تهديدات القاضية لحفتر في عدة جلسات بعدم المماطلة أو التأخير، فإني أتوقع أن تسارع هي بإصدار حكم غيابي بالإدانة، وفرض أكبر مبلغ ممكن كتعويضات للضحايا في حالة تخلفه أو مماطلته".