سياسة دولية

موسكو تستعين بالمرتزقة.. وخطة أوروبية لاستبدال غازها

البنتاغون تحدث عن جلب مرتزقة من سوريا - جيتي

أعلن مسؤول ياباني، الثلاثاء، عن فرض بلاده لمزيد من العقوبات ضد روسيا وبيلاروسيا على خلفية العملية العسكرية ضد أوكرانيا.

وقال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني، هيروكازو ماتسونو، خلال مؤتمر صحفي؛ إن بلاده ستفرض مزيدا من العقوبات ضد روسيا وبيلاروسيا تشمل تجميد أصول مسؤولين حكوميين ومؤسسات أخرى.

وأشار إلى أن بلاده اعتزمت حظر تصدير معدات تكرير النفط إلى روسيا والمنتجات ذات الاستخدام المزدوج إلى بيلاروسيا، بسبب تصعيد الأولى على أوكرانيا وتورط الأخيرة في دعم ذلك بشكل واضح.

 

موسكو تجند مرتزقة

 

من جانبها أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، الاثنين، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، متورط بتجنيد مرتزقة سوريين وأجانب آخرين للقتال بجانب قواته العسكرية في أوكرانيا، منوهة إلى أن الجيش الروسي في أوكرانيا يواجه مقاومة شرسة.

وفي هذا الصدد، قال المتحدث باسم "البنتاغون" جون كيربي، خلال حديثه للصحافيين؛ إن إدارة الولايات المتحدة تعتقد بأن المعلومات التي تفيد بأن الروس يجندون مقاتلين سوريين لتعزيز قواتهم في أوكرانيا، صحيحة.


وأشار إلى أنه من الغريب جدا، أن يحتاج بوتين لاستخدام مقاتلين أجانب في غزوه لأوكرانيا، لاسيما بعد أن نشر تقريبا كل القوات التي حشدها خلال الأشهر الماضية على حدود أوكرانيا استعدادا لغزوها، موضحا أن البنتاغون قدر الحشد الروسي على الحدود أوكرانيا بأكثر من 150.000 جندي.


وفي سياق متصل، أعربت كل من الأمم المتحدة والصين، عن قلقهما من استقدام مزيد من المقاتلين إلى أوكرانيا، لكن من دون أن ينتقد أي منهما بصورة مباشرة روسيا.


وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمره الصحافي اليومي؛ إن استقدام روسيا لمرتزقة أجانب أمر خطير، لكننا لسنا قادرين بعد على تأكيد صحّة هذه المعلومات.


حرب بين القوى العظمى


وشدد رئيس الأركان الأمريكي الجنرال مارك ميلي، الاثنين، على ضرورة بذل القوات الأمريكية المتمركزة في أوروبا، المزيد من الجهود، لمنع اندلاع حرب بين القوى العظمى.


وأكد مارك ميلي، أن بلاده ستقدم كل تستطيع فعله للدفاع عن الجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في مواجهة الهجوم الروسي.


وفي حديثه مع الجنود الأمريكيين المنتشرين في قاعدة جوية قرب كونستانتسا في جنوب رومانيا، قال الجنرال الأمريكي: "علينا التأكد من قدرة قواتنا على الاستجابة السريعة، وإظهار القوة والصلابة لمنع أي عدوان إضافي من الروس ومنع اندلاع حرب بين القوى العظمى".


وزعم أن الولايات المتحدة الأمريكية، لا تريد تكرار ما حصل في الحرب العالمية الثانية، حيث قتل 150 مليون شخص، مضيفا: "لا نريد أن نرى ذلك يتكرر إطلاقا".


ونوه إلى أن وحدة الصف وتصميم حلف الناتو على مواجهة التهديد الغير مسبوق وإيقاف أكبر نزاع على الأرض في قارة أوروبا منذ العام 1945، هو الأهم بالنسبة له.


وتحتفظ الولايات المتحدة ب 67 ألف جندي بشكل دائم في أوروبا، وقد تم نشر حوالي 15 ألف جندي إضافي في منطقة على طول 1200 كلم في الدول المجاورة لأوكرانيا وبيلاروسيا، خلال الأسابيع الأخيرة، لمنع القوات الروسية من التقدّم بشكل أكبر.

 

اقرأ أيضا: اجتماع روسي أوكراني برعاية تركيا الخميس المقبل

خطة أوروبية


أفاد رئيس سياسة المناخ في الاتحاد الأوروبي فرانس تيمرمانس، بأن الاتحاد الأوروبي يخطط لوقف الاستعانة بالغاز الروسي في غضون سنوات، منوها إلى أن الاتحاد يمكنه في غضون أشهر التقليل من الاعتماد على الغاز الروسي.


وأوضح المسؤول أن الغزو الروسي لأوكرانيا أثار في أوساط الاتحاد مخاوف تتعلق بأمن الطاقة، مشيرا إلى أن المفوضية الأوروبية ستقترح الثلاثاء خططا لتنويع إمدادات الوقود الأحفوري في أوروبا بعيدا عن روسيا والتحول بشكل أسرع إلى الطاقة المتجددة.


ونوه إلى أن الخطط ستقلل بشكل كبير من اعتماد الاتحاد الأوروبي على الغاز الروسي هذا العام، مشيرا إلى أنه وفي غضون سنوات ستتمكن الدول الأوربية من التوقف عن استيراد الغاز الروسي.


وأكد خلال حديثه أمام لجنة البيئة بالبرلمان الأوروبي الاثنين، أن الأمر ليس بالسهل، لكنه ليس بالمستحيل، منوها إلى أن روسيا تورد 40 في المئة من الغاز الذي تستهلكه أوروبا.


وبحسب رويترز، تخطط المفوضية لخفض الاعتماد على الغاز الروسي عن طريق زيادة واردات الغاز والغاز الطبيعي المسال من دول أخرى والتشغيل التدريجي للغازات البديلة مثل الهيدروجين والميثان الحيوي، بالإضافة إلى بناء مشاريع طاقة الرياح والطاقة الشمسية بشكل أسرع، وضمان قيام البلدان بملء مخزون الغاز قبل الشتاء لتخفيف صدمات الإمداد.


وتقدر المفوضية أن تطبيق هذه الخطط قد يخفض استخدام الاتحاد الأوروبي للغاز بنسبة 23 في المئة مع حلول عام 2030.


بدورها، قالت وكالة الطاقة الدولية؛ إن أوروبا يمكنها في غضون عام، خفض وارداتها من الغاز الروسي بأكثر من النصف، مؤكدة أن القيام بذلك سيتطلب مجموعة من الإجراءات السريعة، من تبديل غلايات الغاز بمضخات حرارية، إلى زيادة واردات الغاز الطبيعي المسال.


أرقام جديدة


قالت شرطة الحدود الأوكرانية، الثلاثاء؛ إن 291081 أوكرانيا فروا إلى رومانيا منذ بداية الغزو الروسي في 24 فبراير/ شباط الماضي، من بينهم 29636 فروا أمس الاثنين.


وأوضحت أن 82 ألف شخص من هؤلاء الفارين مازال في رومانيا، ومنهم نحو 30 ألف طفل.


والاثنين، أصدرت الحكومة الرومانية، تشريعا جديدا يمكّن الأطفال الأوكرانيين من الالتحاق بالمدارس المحلية.

 

اقرأ أيضا: روسيا تحذر من فرض عقوبات على نفطها.. وبايدن متردد