سياسة عربية

تظاهرات واعتقال أطباء بالسودان.. والبرهان ملتزم بحوار شامل

يصر المتظاهرون على تخلي العسكر عن العمل السياسي - جيتي

أكد رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، الاثنين، التزامه ودعمه لعملية حوار سوداني شامل يضم القوى السياسية والمنظمات المجتمعية، للخروج بالبلاد من أزمتها الراهنة، تزامنا مع تظاهرات مستمرة على الأرض، واعتقالات.


جاء ذلك خلال لقاء البرهان المبعوث النرويجي الخاص للسودان وجنوب السودان أندري تسيانيس، بالقصر الرئاسي في الخرطوم.


ووفق البيان، أكد البرهان "التزامه ودعمه لعملية حوار سوداني شامل يضم القوى السياسية والمنظمات المجتمعية ما عدا المؤتمر الوطني (حزب الرئيس السابق عمر البشير)، للخروج بالبلاد من الأزمة التي تمر بها".


وذكر البيان أن البرهان قدم للمبعوث النرويجي شرحا لمجمل الأوضاع السياسية بالبلاد.

 

اقرأ أيضا: "الحرية والتغيير" السوداني يتهم دولا بدعم الانقلاب العسكري

من جانبه، أوضح المبعوث النرويجي، بحسب المصدر ذاته، أن اللقاء "استعرض التحديات الراهنة التي يمر بها السودان، وأكد على ضرورة إطلاق عملية حوار وطني شامل للخروج من الأزمة الراهنة، التي وصفها بالصعبة".


ميدانيا، تجمع آلاف المتظاهرين في مسيرة إلى قصر الرئاسة وسط الخرطوم، كما خرج محتجون إلى شوارع مدينة أم درمان غرب العاصمة؛ للمطالبة بحكم مدني، ومحاسبة المسؤول عن مقتل المتظاهرين الذين سقطوا منذ بدء الاحتجاجات ضد الانقلاب، بسب ما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية.


وقامت قوات الشرطة بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع؛ لتفريق المحتجين في شارع القصر الجمهوري.


وفي ود مدني، عاصمة ولاية الجزيرة، على بعد 186 كلم جنوب الخرطوم، قال عماد محمد أحد شهود العيان: "تجمع حوالي ثلاثة آلاف شخص في وسط المدينة، يحملون أعلام السودان وصور الذين قتلوا أثناء الاحتجاجات".


وأضاف: "هتف المتظاهرون؛ لا لحكم العسكر.. مدنية قرار الشعب".


وفي ولاية القضارف، التي تبعد 450 كلم شرق الخرطوم، قالت أمل حسين: "تظاهر حوالي أربعة آلاف شخص وهم يهتفون ضد الحكم العسكر ولمدنية الدولة".


على جانب آخر، قالت نقابة الأطباء السودانية، في وقت متأخر من الاثنين، إن السلطات اعتقلت أطباء سودانيين وغير سودانيين يعملون لصالح منظمة أطباء بلا حدود في مستشفى محلي معروف بعلاج المحتجين المصابين.